لقد وصل ابن الله الى الارض. وها السماء تعلن لسكان الارض هذا الخبر العظيم. ميلاد المسيح ولقد وقع اختيار السماء على الرعاه البسطاء لابلاغهم هذا النبأ( واذا ملاك الرب وقف بهم.......فقال لهم....لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب .انه ولد لكم اليوم فى مدينة داود مخلص هو المسيح الرب)
يا للبشرى ...اخيرا ولد لنا الفادى المخلص.ثم قدم الملاك العلامه(وهذه لكم علامه تجدون طفلا مقمطا مضجعا فى مذود . ياله من اتضاع.
ومجرد ان نطق الملاك بهذه العلامه العجيبه حتى حدث شئ عجيب آخر .اذ انشقت السماء على جمع حاشد من الملائكه المسبحين وهنا نرى مزيج من الاتضاع والعظمه
فالمولود فى مذود ترنم له الملائكه وتسبح لاسمه
انه ابن الانسان المتواضع وابن الله العظيم فى آن واحد
انه غير مقدر من الارض. لكنه موضع تسبيح السمائيين
انه الله ظهر فى الجسد
لقد قال جمهور السمائيين المجد لله فى الاعالى .ان الخليقه تمجد الله( السماوات تحدث بمجد الله مز19).لكن مجد الله عتيدا ان يظهر فى الفداء بأروع مما يظهر فى الخلق
وعلى الارض السلام
الارض التى فسدت بالخطيه وتلوثت بالدماء ها قد جاء المسيح ليصنع لها السلام بدم صليبه .وقبل ان تنعم كل الارض عن قريب بالمجئ الثانى ها هو يقدم هذا السلام الآن مجانا لكل انسان سلام مع الله وسلام مع الانسان
وبالناس المسرة
اخيرا جاء الى المشهد انسان يختلف عن آدم وذريته.جاء الذى جعل لتسبيح الملائكه معنى بالناس المسرة
احبائى ان كانت قوة الله قد ظهرت فى الخليقه . وعدل الله قد ظهر فى الطوفان فان مسرة الله بالناس قد ظهرت بوصول ابن الله الى الارض وظهرت عظيم محبته عندما مات على الصليب لاجل البشر
كل سنه وانتم طيبون