Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
سيرة القديس انطونيوس الكبير

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: سيرة القديس انطونيوس الكبير

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي سيرة القديس انطونيوس الكبير

    القديس البار أنطونيوس الكبير أبو الرهبان (356م)
    ولادته ونشأته:

    ولد القديس أنطونيوس في قرية صغيرة في صعيد مصر تدعى كوما قرابة العام 250م. كان أهله من أعيان البلد، ذوي ثروة يعتدَّ بها، مسيحيين فنشأ على التقوى. وكانت له أخت أصغر منه سنَّاً. اعتاد ملازمة البيت إلا للضرورة أو للخروج إلى الكنيسة. ولم يشأ أن يحصِّل العلم الدنيوي تجنّباً للخلطة بالناس. لكنه كان يصغي جيداً لما يُقرأ عليه ويحفظه في قلبه. سلك في بساطة وامتاز بكونه رضياً وعفَّ عن الملذات.

    ترهَّبُهُ:

    لما توفي والده تأمل فيه وقال: "تبارك الله! أليست هذه الجثّة كاملة ولم يتغير منها شيء البتة سوى توقف هذا النفس الضعيف؟! فأين هي همتك وعزيمتك وسطوتك العظيمة وجمعك للمال؟! ثم أردف: إن كنت أنت قد خرجت بغير اختيارك فلا أعجبنّ من ذلك بل أعجب أنا من نفسي إن عملت مثل ما عملت أنت". وقد ذكر القديس أثناسيوس الكبير أنه قد ترك العالم بعد وفاة أبيه بستة أشهر. فيما ذكرت مصادر أخرى أنه ترك والده بغير دفن وخرج يهيم على وجهه مخلفاً وراءه ما كان له من مال وأراضٍ وخدم. لسان حاله كان: "ها أنا أخرج من الدنيا بإرادتي كيلا يخرجوني مثل أبي رغماً عني". عمره ، يومذاك، كان ثمانية عشرة أو ربما عشرين ربيعاً.

    انصرف أنطونيوس إلى النسك متأملاً في ذاته، متدرباً على الصبر. لم يكن في بلاد مصر يومذاك أديار. فقط بعض الشيوخ كان يتنسك، هنا وهناك، في مكان قريب من بيته أو قريته. فتش أنطونيوس عن مثل هؤلاء في جواره فوجد بعضاً. كان منهم، على حد تعبير القديس أثناسيوس "كالنحلة الحكيمة" لا يرجع إلى مكانه إلا بعد أن يراهم ويتزود لديهم بما ينفعه في طريق الفضيلة. يتعلم من الواحد الفرح ومن الآخر الصلوات الطويلة. من هذا التحرر من الغضب ومن ذاك الإحسان. يأخذ عن فلان السهر وعن فلان الصبر وعن فلان النوم على الأرض. لاحظ وداعة هذا وطول أناة ذاك، وتشدد بإيمان هذا ومحبة ذاك.

    اتخاذه الزي الرهباني:

    كان أنطونيوس جالساً في قلاَّيتِهِ، يوماً، فاستبدَّ به روح ملل وصغر نفس وحيرة فضاق صدره وأخذ يشكو إلى الله حالهُ قائِلاً: "أُحب يا رب أن أخلص، لكن الأفكار لا تتركني، فماذا أعمل؟" فجأَة رأى إنساناً جالساً أمَامه يلبس رداء طويلاً، وهو متشح بزنار طويل كالإسكيم الرهباني، وعلى رأسه قلنسوة. وأخذ الرجل يضفر الخوص. ثم قام للصلاة. ثم جلس من جديد وأخذ يعمل في ضفر الخوص وهكذا دواليك. كان هذا ملاكاً من عند الله جاء يعزي القديس ويقويه ويعلمه. لذلك قال له: "إعمل هكذا تسترح!".

    من ذلك الوقت اتخذ أنطونيوس الزيّ الذي رأى الملاك متشحاً به وصار يصلي ويعمل على الوتيرة التي رآه يعمل بها، فاستراح بقوة الرب يسوع.

    غلبته على الشيطان:

    لمَّا تقدم أنطونيوس في حياة النسك والصلاة والفضيلة، لم يرقّ ذلك للشيطان عدو الله. فأخذ يهاجمَهُ بروح المجد الباطل. وأفكار الزنى ومختلف أنواع الشهوات. فاعتصم أنطونيوس بالله وواجهه بشجاعة قائلاً: "أنت تستحق كل احتقار! أنت مظلم العقل وعديم القوة! مثلك مثل ولد صغير! لن أهتمّ لك بعد اليوم لأن معيني الرب". فلم يعد الشيطان يجسر على الدنو منه. غادره بأصوات مخنوقة من الخوف.

    غلبة أنطونيوس على الشيطان لم تدعه يتكاسل أو يتراخى. لأنه كان يعرف أن الشيطان لا بد له أن يعيد الكرَّة مرة أخرى. لأن الشيطان ربيب الخطيئة. لهذا كان مثابراً على الدوام ومستعداً للسلوك في مشيئة الله بكل قواه، مادام همُّه أن يظهر أمام الله طاهر القلب.

    لم يتوقف أنطونيوس عن محاربته للشيطان يوماً في حياته. حتى عندما سكن إحدى المقابر، واهتاجت عليه الأبالسة وضربته وتركته مرمياً طريح الأرض إلى أن جاءه في اليوم التالي صاحبه حاملاً له الخبز. ولما رآه معدم الحركة نقله إلى كنيسة القرية. لكن ما لبث أن استرد عافيته في منتصف الليل وعاد إلى المقبرة ثانية ليدخل في أشد معركة له مع الشيطان. حيث جمع الشيطان كلابه وهاجمه من جديد. ووسط هذه المعركة الضارية مع الشيطان كان أنطونيوس ساهراً، صاحياً، ساكن القلب. قال وهو يهزأ بالشياطين: "لو كنتم تملكون القوة لكفاكم أن يأتي علي حيوان واحد منكم، لكن الرب جعلكم عديمي القوة!". وبقوة صلاة أنطونيوس وصموده في وجه التجربة تمكن بنعمة الله التي نزلت عليه على شكل شعاع من نور من غلبة الشيطان وقهره.

    حصوله على النعمة الإلهية:

    صمود أنطونيوس في وجه التجارب الشيطانية، وشدة نسكه وتقشفه، وصلاته، جعلته يغتصب ملكوت الله اغتصاباً، حتى أهطل عليه الله بركاته السماوية. فاستطاع بهذه النعمة أن يشفي المرضى ويطهر العديد من الشياطين، ويهدي كثيرين إلى الإيمان بالمسيح لأن حياته كانت تشع بالنور الإلهي ومنطقه كان ينبع من الروح القدس المتكلم بوساطته، فاقتنع الكثيرون بحياة التوحد. وهكذا نِشأت الأديار على الجبال واستحالت الصحراء مدينة.

    دحضه للهرطقات والمنشقين:

    كان للقديس أنطونيوس دورٌ هامٌ في دحض العديد من الهرطقات التي شاعت في زمنه. فعلّم أن مصادقة المانويين، القائلين بإلهي الخير والشر، دمار للنفس. وأوصى بعدم الإقتراب من الآريوسيين أو مشاركتهم معتقدهم الوخيم. وقد طرد الآريوسيين الذين أتوا إليه في الجبل ليكلموه. قال أن كلامهم أخطر من سُمِّ الأفاعي.

    لقاؤه بعض الفلاسفة:

    مرة، حاول بعض الفلاسفة استعمال القياس المنطقي في كلامهم على الصليب الإلهي، فحدثهم طويلاً ثم ختم حديثه قائلاً: "أنتم لا تؤمنون بالله لأنكم تطلبون مقاييس منطقية.نحن لا نعتمد مقاييس الحكمة الهلينية في الإقناع بل نُقنع بالإيمان الذي يسبق الصناعة المنطقية. وكان هناك، قريباً منه، مرضى بهم شياطين فأقامهم في الوسط قائلاً: "أبرئوا هؤلاء بقياسكم المنطقي أو بأي فن آخر أو بالسحر وادعوا أصنامكم! فإذا كنتم لا تقدرون على إخراج الشياطين فأوقفوا حربكم ضدنا فتروا قوة صليب المسيح".

    ولما قال هذا دعا باسم يسوع ورسم إشارة الصليب ثلاث مرات على المرضى فنهضوا للحين كاملي العقل يسبحون الله. فتعجبوا وانصرفوا بعدما قبَّلوه واعترفوا بالفائدة التي نالوها منهُ.

    من أهم أقواله عن الرهبان:

    "إذا بقي السمك على اليابسة طويلاً مات، وإذا أقام الرهبان بين الناس طويلاً أصيبوا بالتراخي".

    رقاده:

    عرَّفَت العناية الإلهية القديس أنطونيوس بقرب موعد رحيله من العالم الأرضي. فأعلم رهبان الجبل الخارجي بأنهُ لن يأتيهم بعد هذا اليوم الذي هو عندهم. وأوصاهم بحفظ أنفسهم من الأفكار الدنسة، والسلوك في غيرة القديسين وحفظ تقليدات الآباء ثم غادرهم.

    بعد أشهر قليلة مرض فدعا الناسكين اللذين كانا معه خمسة عشرة عاماً وخدماه في شيخوخته. قال لهما: "ها أنا أسير على طريق الآباء والرب يدعوني. فكونا صاحيين. اهتما بالحفاظ على غيرتكما كما لو كنتما في البداءة. تنفسا المسيح دائماً وآمنا به. تذكرا نصائحي. اتحدا أولاً بالمسيح ثم بالقديسين الذين ستلتقيانهم بعد الموت في المساكن الأبدية. لا تفسحا المجال للآخرين بنقل جسدي إلى مصر كي لا يضعوه في بيوتهم. ادفنا جسدي تحت التراب ولا يعرف أحد غيركما المكان لأني سأحصل عليه بلا فساد في قيامة الأموات. وزعا ثيابي. أعطيا أثناسيوس ثوبي الذي كان كفراش لي. والأسقف سرابيون ثوبي المفرّى الآخر، واحتفظا أنتما بكسائي المكسو بالشعر.

    وحالما قال هذا عانقاه فمد رجليه ونظر إليهما كصديقين قادمين إليه، وفرح جداً والتمع وجهه بهاءً. ثم مات وانضم إلى الآباء.

    ملاحظة: كتب سيرة أبينا أنطونيوس الكبير رئيس أساقفة الإسكندرية القديس أثناسيوس الكبير. ووجهها لمنفعة الرهبان بناء لطلبهم.

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  2. #2
    المدير العام
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3690
    الإقامة: اللاذقية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: مخائيل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 416

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سيرة القديس انطونيوس الكبير


    طروبارية باللحن الرابع
    لقد ماثلتَ إيليا الغيور في أحواله، وتبعتَ المعمدان في مناهجه القويمة، فحصلتَ في البرية ساكناً، وللمسكونة بصلواتك أيها الأب أنطونيوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
    قنداق باللحن الثاني
    لقد أقصيتَ الاضطرابات العالمية، قضيتَ حياتكَ بالهدوء والسكينة، مماثلاً المعمدان في جميع الأحوال يا كلي البرّ، فمعه إذاً نكرمك يا أبا الآباء أنطونيوس.


    يزيد التقشف شيئاً فشيئاً فلا توبة حقيقية بلا سلطان على رغبات الجسد. الإمساك فيه يقظة كثيرة. ربما لاح لنا من سيرة انطونيوس ومن تبعه أن نسكهم كان شديداً إذ كانوا يكتفون بالحد الأدنى من الطعام والنوم. عراء شبه كامل ولكن الحماسة الروحية فيهم كانت تملي عليهم هذا السلوك. كان إحساسهم إن وراء الشراهة واسترخاء الجسد والمزيد من التنعيم حضور روح شرير. لهذا انتصب انطونيوس المعلم الكبير في التصدي للشيطان. هذا ما حفظه الأدب العالمي والفن عنه.
    هذا كله رافقه عند انطونيوس صلاة دائمة فيسوع يتحدث إليه وإلا فكيف يكون حبيباً. وهذا يرافقه قراءة الكتاب المقدس باللغة القبطية التي ما كان يعرف قديسنا سواها. الأدعية والإنجيل تلطف نفسه ولا تنسيه في عزلته الكنيسة المعذبة. مرتين ترك البراري إلى الإسكندرية. في جولة أولى قصد المدينة ليشجع المؤمنين في آلامهم أثناء الاضطهاد الذي أحله بهم ديوكليسيان وفي جولة ثانية ليدعم الأساقفة الأرثوذكسيين في نضالهم ضد الهرطقة الأريوسية الناكرة لألوهية المسيح. قلب الراهب دائماً مع الكنيسة المجاهدة.
    لقد شع انطونيوس في حياته فاقبل عليه الشباب من كل صوب ليعيشوا بكلمة من فمه. في الحقيقة إن طهارته كانت ابلغ من كلامه فذاع نوره في كل مصر شمالاً وجنوباً ونشأت ديورة كثيرة بتأثيره وأهمها اليوم ما هو في صحراء الأسقيط ووادي النطرون الذي يقع اليوم على بعد ساعة في السيارة من القاهرة.
    انطونيوس منتصب عبر الأجيال استأذنا في المسيحية الملتزمة المحيية في دقتها، الفرحة بسبب من جديتها والمعزية أبداً.

  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سيرة القديس انطونيوس الكبير

    [align=center]
    لقد ماثلت ايليّا الغيور في أحواله وتبعت المعمدان في مناهجه القويمة
    فحصلت في البرية ساكناً وللمسكونة بصلواتك مشدّداً
    أيّها الأب انطونيوس
    فتشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا

    [/align]

  4. #4
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سيرة القديس انطونيوس الكبير

    يزيد التقشف شيئاً فشيئاً فلا توبة حقيقية بلا سلطان على رغبات الجسد. الإمساك فيه يقظة كثيرة. ربما لاح لنا من سيرة انطونيوس ومن تبعه أن نسكهم كان شديداً إذ كانوا يكتفون بالحد الأدنى من الطعام والنوم. عراء شبه كامل ولكن الحماسة الروحية فيهم كانت تملي عليهم هذا السلوك. كان إحساسهم إن وراء الشراهة واسترخاء الجسد والمزيد من التنعيم حضور روح شرير. لهذا انتصب انطونيوس المعلم الكبير في التصدي للشيطان. هذا ما حفظه الأدب العالمي والفن عنه
    [align=center]

    أيّها الأب انطونيوس
    تشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا

    [/align]
    شكرا لك أخت ديما .شفاعة القديس انطونيوس تكون معك .
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سيرة القديس انطونيوس الكبير

    من تعاليم القديس أنبا أنطونيوس الكبير :

    عندما تنام على سريرك , تذكر بركات الله , وعنايتة بك , وأشكرة على هذا , فاذ تمتلئ بهذة الافكار تفرح فى الروح وعندئذ يكون نوم جسدك فية سمو لنفسك , واغلاق عينيك بمثابة معرفة حقيقية الله , وصمتك وأنت مشحون بمشاعر صالحة هو تمجيد لله القدير من كل القلب وكل القوة , مقدما الله تسبيحاً يرتفع إلى إلى الآعالى لانة عندما لايوجد شر فى الإنسان , فان الشكر وحدة يرضى الله أكثر من تقدمات ثمينة , هذا الذى لة المجد الى دهر الدهور امين


    [ نفعنا الله ببركاتك أيها الطوباوى العظيم أنبا أنطونيوس واعطانا من روحك لكى نسلك بلا ندم أو كأبه في وسط جيل معوج و ملتو وف ظل أيام إزدادت فيه الشرور والاتعاب وازدادت فيه أيضاً الحاجة للسلوك بالروح والحياة حسب الحق الإلهى المعلن بالإنجيل. ]


    شكرا على هذا الموضوع الجميل

    †††التوقيع†††

    تشرفنى زيارتكم لمدونتى الخاصة
    " حرية مجد أولاد الله "

    http://ava-kirolos.blogspot.com




    ومتابعة التأمل اليومى الخاص بى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/group.php?gid=123479827702218


    كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى.
    صلواتكم.
    http://www.emanoeel.com/up//uploads2...c7705245a9.jpg


  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سيرة القديس انطونيوس الكبير

    موضوع جميل و مشاركات جميلة ..
    شكرا ً لكم أخوتي الأحبة ..



  7. #7
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Dec 2008
    العضوية: 5223
    الإقامة: لبنان
    هواياتي: قراءة الكتب الروحية
    الحالة: ايلي جورج البردويل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 98

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سيرة القديس انطونيوس الكبير

    أيها الرب يسوع المسيح، بشفاعة القديس انطونيوس الكبير، ارحمنا نحن الخطأة.أمين

    †††التوقيع†††

    قلب الانسان يفكر في طريقه والرب يهدي خطواته

المواضيع المتشابهه

  1. طلب...... خدمة القديس انطونيوس
    بواسطة Rana في المنتدى الليتورجيا
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-08-14, 07:59 AM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-02-19, 11:10 PM
  3. معايدة بمناسبة عيد القديس انطونيوس
    بواسطة Dima-h في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 2009-01-17, 11:38 PM
  4. مقتطفات للقديس انطونيوس الكبير
    بواسطة لما في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-12-10, 04:26 PM
  5. من اقوال القديس انطونيوس
    بواسطة Gaga في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-05-20, 11:37 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •