[frame="1 98"]
يمر الإنسان بفترات فتور روحي بسبب ضغوطات الحياة
وهناك من تغلبه المشاكل الحياتية ويسقط في الكسل والإهمال والفتور دون ان يجاهد لإستعادة علاقته السابقة بالرب وعيش حياة الصلاة .
وهناك من تشغله امور الحياة فيخسر بعضاً من حرارة علاقته الروحية المتقدة مع الرب ، فيهمل بعضاً منها وينتقل لاسلوب آخر يعتقدة استمرارية لعلاقته الروحية ولكن بتعبير آخر . وقد يكون على صواب وقد يكون على خطأ . هذا يقرره المرشد الروحي أو الأب المعرِّف.
وهناك من يلزم نفسه ببرنامج صلوات يومية كثيف يفرح بممارسته والتقيد به في بادئ الأمر ، وبعد فترة يشعر بالتعب وبضيق الوقت . وهذا يكون اولاً من عدم التوازن بين كمية الفروض اليومية من صلوات وسجدات ومسابح ...الخ .
وهي بالغالب لايمكن اتفرغ له إلا من قبل الرهبان . ولا تتماشى مع الشبيبة أو الجامعيين وحتى ربات البيوت لفترة طويلة ومستمرة .
وبعد كل هذا لايمكننا ان نحاسب هذا اوذاك عن تقصيرة بالصلوات بمجرد عدم رؤيتنا له كما كنا نراه سابقاً في التزمه بالخدم الكنسية . الأب الروحي يعرف مدى تقصيره أو التزامة بحياة الصلاة باسلوب آخر يتفق وظروفه الحياتية والعائلية .
ومن هنا الكلام عن ان الزواج يقتل المحبة أو يقتل الحياة الروحية أو يسرقها ، هذا غير صحيح . لأن الحياة مع الرب هي على مدى ساعات اليوم كلها .
وفي كل وقت وساعة هناك حضور لله في حياتنا ويمكننا ان نمجده بعدة طرق ووسائل عندما نكون محكومين بالظروف الحياتية الخارجة عن ارادتنا ولا يمكن تغييرها بسهولة . وقد مر على بعض من الأبناءالذين اهملوا فرضهم اليومي وكان السبب العام هو ما فرض عليهم من صلوات طويلة وسجدات ( منها 150 سجدة ) وخمسين مسبحة للرب يسوع وخمسين لوالدة الإله . عدى عن الغروب والنوم الصغرى والمديح واحياناً البركليسي .ويطلب منهك السحر اذا امكن قبل صلاة النهوض من النوم
!!!
ان احداً من عامة الناس لايمكنه ان يلتزم بهذا لمدة طويلة إلا ويتعب ويتراجع ويقع في الفتور والشعور بالتقصير ومن ثم ترك الصلاة كلياً .
علينا أن لا نلوم الظروف ولا ان نحملها السبب . بل علينا أن نعيش حياتنا بالمسيح عملياً في كل مفارق حياتنا اليومية .
وننتبه ان الصدق صلاة ، والمحبة والغفران صلاة ,والمصالحة والعدل والإخلاص صلاة .
الأمانة صلاة .
لا احب استعمل كلمة فرض لبرنامج الصلوات
لأن مايفرض عليك تعمله كواجب.وبينما الصلاة هي لقاء الحبيب بالحبيب . الصلاة هي حديث الحبيب مع الحبيب وهي لقاء الإبن مع ابيه والخادم مع سيده الكريم الحنون.
الصلاة ليست بكميتها ولا بقراءة صفحات كتاب الخدمة ، الصلاة هي بنوعيتها وبالحالة التي تعيشها فيها .واذا تمتمت الكلمات ولم تفهم معانيها ؟ فأنت لم تصلي أبداً بل كنت كا الببغاء تردد ما كتب امامك في الكتاب .
علينا ان نصلي النهوض من النوم و قبل الأكل وبعده . والنوم الصغرى قبل النوم .
وما عدى ذلك يترك لحاجة كل مؤمن ومدى رغبته في قضاء وقت أكبر في الصلاة . من سجدات أو مسبحة
ولا نهمل في حساباتنا قرآءة الكتاب المقدس يومياً .
فإن وجد من يستطيع ان يعمل كل الصلوات فليعملها لا مانع بل مغبوط من يمكنه التفرغ لها
[/frame]
المفضلات