اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسيليوس مشاهدة المشاركة
شكرا إخوتي على الموضوع ومشاركاتكم المفيدة , ويوجد لدي الاستفسارالتالي :

قرأت في إحدى المواضيع بالموقع أننا أورثوذكسيا لم نرث الخطيئة الأصلية ولكننا ورثنا نتائج الخطيئة وتم ذكر مثل السجين الذي يبتلي أبناءه بنتائج سجنه لكنهم لا يرثوا خطيئته , وفي نفس الوقت أقرأ من خلال المشاركات وأقوال القديسين بمشاركة الأخت مايدا أعلاه ما يدل على ورثنا للخطيئة , فأرجو توضيح هذه الفكرة ولكم جزيل الشكر
[align=justify]
الحبيب في المسيح، أخي باسيليوس

ما تفضلت به صحيح، أننا نرث نتائج الخطيئة الأصلية، ولكن الأخت مايدا لم تنقل ،فيما نقلت مشكورة، ما معناه أننا نرث الخطيئة الأصلية، لأننا لو ورثنا الخطيئة الأصلية، لما كان الأطفال غير المعمدين، لا يقاصصون ولا يكرمون، وإنما يقاصصون لأنهم خطأة. ولكن يبقى السؤال المطروح هو: ما هي هذه الحالة، التي فيها لا يقاصص هذا الطفل أو يكرم؟ ولكن يجب الأخذ بعين الإعتبار أنه هناك حالتان لا ثالث لهما، وإن تفاوتت درجتهما: الفردوس والجحيم. فآباؤنا في العهد القديم، كانوا في الجحيم كما هو واضح من مثل الغني وإليعازر، ولكنهم كانوا يتعزون، فهل هذه هي الحالة التي يكون فيها الأطفال مثلاً؟ لا أدري، أترك الإجابة للآباء الكهنة الموقرين، والإخوة والأخوات الأعزاء.

صلواتك
[/align]