إن الإنسان الأول خلق على صورة الله ومثاله ,ولكنه شوه بإرادته
هذا المثال0 لقد كان مطوبا بهذا المثال وتلك الصورة.
فكما أن الله أبدي فكذلك خلق آدم كيلا يموت. وكما أن الله كلي الصلاح كذلك خلق آدم بلا خطيئة.وكذلك أن الله كليا السعادة كذلك خلق آدم سعيدا ليبقى سعيدا إلى الأبد.
عاش آدم في فردوس جميل غرس بيد الله, فكان فرحا بكل شيء,
متمتعا الصحة الجيدة دون أن يعرف ما هو المرض. كان يأمر فتطيعه الحيوانات دون أن يرهب أحدا أو يخشى شيئا ما .
كان لايشعر بوطأة الحر أو بشدة البرد بل كان يعمل في الجنة دون أن يتعب . كان بريئا يعيش مع الله والله يحيى معه
لقد كان آدم في الفردوس وكان غالبا الفردوس في قلب آدم.
خطئ آدم ولولا خطيئته لعاش سعيدا هو وجميع نسله,خطئ أمام الله وتعدى وأسهل وصاياه فطرده من الفردوس لأنه لا يعيش مع الخطيئة والخطأة.
لقد أصبحت كل العناصر الأولى من هواء وماء ونار مصدرا للخوخ بدلا للسرور.وبدأ آدم يشعر هو ونسله بالجوع ويتألمان من تقلبات الطقس
ويخشيان الحيوانات ويمرضان ويتألمان نسي البشر أنهم اخوة فهاجم بعضهم بعضا كأنه اعداء...................................
وبما أنه لا يمكن لبشر ما ان يعوض عما فقد آدم فقد احبنا الله إلى غاية وأرسل برحمته ابنه الوحيد يسوع المسيح ليخلصنا, فصار انسانا يشابهنا بكل شيء ما عدا الخطيئة..
بتعاليمه تبددت الظلمات والأخطاء من الفكر البشري.
بنور إنجيله أنير العالم وأعلنت إرادة اللهلكل من يريد ان يعرفها, وظهرمصدر سعادة الأبدية لكل من يود ان يمتلكها.
بحياته أرانا الطريق إلى ملكوت السماوي وبيين لنا كيف نسلكه وبموته وآلامه قضى عنا ديوننا الذي لم نستطع أن ندفعه .
بقيامته حطم أبواب الجحيم وفتح لنا باب النعيم الذي أغلق في وجه آدم بسبب عصيانه.
وأعطى الأموات على رجاء القيامة والراقدين في الإيمان عبورا من الحياة الأرضية لباطلة والفانية والفاسدة إلى الحياةأبدية بلا فساد,
وأعطانا نحن الأحياء أن نصرع الشيطان ونطرده بعيدا عنا .
ومجد معه بصعوده إلى السماء جنسنا البشري فتباركت طبيعتنا في شخصه المبارك.
وأخيرا أعطانا بنعمته وفضله, أن نمضي إلى ملكوت السموات ونقبل كل مساعدة في الطريق التي سلكها الفادي الحبيب ونمتلئ بالروح القدس ينبوع كل مساعدة.
نعم ,لولا أن المسيح أتى إلى الأرض لما تمكن أحد قط من الدخول إلى ملكوت السموات.ولكننا قد اعطينا هذه النعمة المجانية التي بها نتمكن من معاشرة الرب إلى الأبد.
وإذا كنا لانقدر ان نخبر اعد لنا,إلا أننا نعلم اننا سنعيعيش مع الملائكة والقديسين ونرى الله وجها لوجه,ونفرح فرحا أبديا ونملك مع المسيح ملكا لا نهاية له.
وذللك كله إن امنا به وتبعنا خطاه.
والطريق إليها واضحة معبدة.
[glow1=FF3333]
والآن إذ نعلم أية محبة أحبنا الرب يسوع واية نعمة انعم بها علينا,
فماذا يكون جوابنا لوظهر فجاة امامنا وسألنا قائلا: يا أولدي هل تحبوني كما كما أحبكم ؟ هل تفيض قلوبكم شكرا على صنيعي معكم؟
[/glow1]لكن إذا أحبنا الرب يسوع وشعرنا بفضله علينا ,أفلا نعمل بوصاياه
ونتمم كل ما يسره!!!فإنه لايطلب منا سوى ان نتبعه إلى ملكوت السموات. لقد نزل من السماء ليخلصنا,أفلا نتبعه إلى السماء؟
لقد احتمل كل الآلام و الأحزان من اجلنا .أفلا نسر نحن بأن نحزن
قليلا ونتألم يسيرا من أجل ملكوته ؟
فطوبى لمن يتبعه ويكون معه حيثما يكون. وطوبى لمن يقتدي به
فإنه يعينه ويقويه. ولكن ماأشقى من لا يرغب في السير وراءه معتذرا عن نفسه بأن الطرق شاق وهو ضعيف , فإن هذاالإنسان يحرم نفسه نعمة الله التي تقوي في الضعف.
هذا النص من سلسلةالطريق لملكوت السماء [glint]للقديس اينوشنسيوس[/glint]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
رد مع اقتباس

المفضلات