المعموديَّة إّنها الولادُة الجديدُة مِنْ فوق بعدَ أن صارَ الإنسانُ يُولَدُ جسديًا بطبيعةٍ فاسدةٍ مُسَْتعْبَدةٍ للموت. نعم إّنه في المعموديَّةِ يُولَدُ الإنسانُ ثانيةً لامِن لحمٍ ودمٍ ولا مِن مشيئةِ رجلٍ، بَلْ مِن الّله (يو ١: ١٢-١٣ و٣:٣-٧) وإّنه يعودُ الى جمالِهِ الأوَّلِ وكيانهِ الحقيقيّ.
الكنيسة تعيش على الرجاء وأبواب الجحيم لن تقوى عليها بالمسيح الذي يقوّيها.
مقال أكثر من رائع
يعطيك العافية أخي حبيب عليه