1. غير المنظور {رومية 1: 20 وأيوب 12: 7-9 ومز 106: 20 ويو 1: 18 و1تيمو 6: 16...}. فهو لا يدرك بالحواس ، وهو له العلو المطلق
2. لا يعبَّر عنه بلفظ {كورنثوس الثانية 12: 4}.
3. غير الموصوف {كورنثوس الثانية 9: 15}. يعني غير مشبه بمخلوقاته وإلا فإن له صفات وهذا مسلم به
4. لا تُسبر أغواره {رومية 11: 33 واشعيا 45: 15 و55: 8}.
5. لا يُستقصى {رومية 11: 33 واشعيا 45: 15 و55: 28}. أي هو خير كله ، لا يمكن أن يدرك ، ولا يمكن أن يحاط به ، وهو كبير وعظيم ، لا تنتهي عجائبه وقدراته
6. لا يُدنى منه ولم يره أحد ولا يقدر أن يراه {تيموثاوس الأولى 6: 16 وخروج 33: 20 ومز 104: 2}. فهو لا يدرك بالحواس ، وهو عالي عن خلقه ، (وتمجد الرب في عليائه)
7. لا يمكن تخيُّله. بالعقول ، فالعقل لا يدركه ولكن يعرفه
8. لا يُحاط به. بعنى أنه عظيم وكبير لا يمكن أن نحده بحد أو بجهة
9. لا يتصوَّر . بمعنى أنه لا يقال فيه كيف هو ، ولا يمكن أن يحول في ذاته ويتغير من حال إلى آخر كما الملائكة الذين يتصورون بصور غير صورهم الحقيقية
10. لا يمكن تأمله. يعني لا يمكن أن نتصوره بالعقول ، ولكن بنصوص الشريعة ندركه ، فالعقل لا يدركه ولكن يعرفه ؛ فهو يعرف بالعقول ولا يدرك بها
11. غير المدرك. يعني لا يمكن أن يدرك بالحواس
12. لا يوصف. الله ربنا له صفات وهذا أمر مفروغ منه ، ولكنه إنما يوصف بما بلغنا عنه في الكتاب المقدس ، ولا يشبه بأحد من المخلوقات أو يمثل به
13. لا بدء له. ويعبر عنه بالأزلي أو القديم
14. لا يتغيّر وليس لديه ظل دوران {يع 1: 17}. يعني أنه على حاله وعلى ما كان لا يتغير عما كان ، لا يتغيركما يتغير المخلوق في البدن والروح ، ومعنى ليس لديه فلك دوران يعني ليس يمر بمراحل حياتية كما المخلوق
15. غير الجسماني. بمعنى أنه ليس كما المخلوق مكون من مادة وروحكما الحيوان أو من مادة فقط كالجمادات ، أو من روح كما الملائكة
16. غير القابل للفساد. يعني باقي دائم لا يعتريه عدم ، فكماهو أزلي(قديم) فهو أبدي (باقي إلى ما لا نهاية)
17. لا يمكن التعبير عنه... يعني لا يمكن تجسيمه أو تشبيهه