شكرا ً أختي العزيزة لانا على الموضوع الجميل ..

أحببت أن أذكر نقطتين وردتا على هامش الموضوع :

[align=center]متابعة الطقوس الكنسية[/align]

بالحقيقة هذا بحاجة أن يكون موضوعا ً مستقلا ً ..
فلنأخذ القداس الإلهي ..
أكبر غلط و جريمة نقترفها هو أن نكون ((( حضور ))) في القداس الإلهي ..
و الصحيح أن نكون ((( مشاركين ))) في القداس الإلهي ..
فهو ليس مسرحية نتابعها ..

و الكاهن لا يقدر ( منفرداً ) على إتمام السر ..
فالقداس الإلهي (( بشكله الصحيح و الأمثل )) هو عمل جماعي ..
و لهذا نسمي (( ليتورجيا )) التي معناها الحرفي (( عمل الشعب )) ..

باختصار .. في كنيستنا لايوجد (( نتابع )) طقوس .. بل نقوم بها ..

و طبعا ً الطقس يحمل في ضمنه حضورا ً إلهيا ً ..
فهو اجتماع أشخاص باسم المسيح .. فيكون المسيح حاضرا ً كما وعد ..

[align=center]
الجلوس في الكنيسة
[/align]

المقاعد في الكنيسة ( بشكلها الحالي ) هي أمر مستحدث تأثرا ً بالغرب الذي جاء بحجة تبشيرنا .. نحن من بشّرهم بالمسيحية ..

أما إذا أردنا أن نرى كيف هو الأمر (( بشكله الصحيح - من حيث وضعية المصلين )) في كنيستنا الأرثوذكسية فعلينا أن نرى أخوتنا في روسيا مثلا ً ( و أعتقد صربيا أيضا ً ) ..

الصلاة هي الوقوف أمام الرب .. أو السجود أمامه ..
أمام الملوك لا تجلس الناس ..
فكيف بنا أمام ملك الملوك الرب المقتدر بالجبروت ..

طبعا ً المرضى و كبار السن لهم وضعهم ..
لهذا نجد في كنائسنا القديمة صف واحد من الكراسي ملاصق للجدار ..
حتى أن هذا الصف هو غير مريح للجلوس الطويل الأمد ..
بل لجلوس مؤقت يسند و يعضد من هم بحاجة ..



أرجو أن تغفروا لي و تصلوا من أجلي أنا الخاطئ