أخ مكسيموس حلو إلإنسان يلون غيور لى عقيدته بس مش لدرجة ألتحجر
يسوع بجلال مجده لما حب يخاطبنا نحن ألبشر ألخطأة تجسد لأجلنا وأكل وشرب وبشر بيننا ودعانا إلى طريق إلحق أفلا نتقيد به ونندمج مع غيرنا ونصلح وإياهم ما هو غلط
كل إلعالم خير وبركة والدنيا ما خليت
وليش تاتكون ردة فعلنا سلبية فكما قال قدس أبونا بطرس
حبيبي مكسيموس افهم غيرتك وما ترمي اليه بصدق ولكن هناك بريق امل في ان هذه الأمور تسهل تلاقينا في زمنٍ نرجوه قريب.
وطبعاً هذا لا يعني ان نتساهل بشأن المشاركة بالأسرار قبل ذلك ابداً
هونها بتهون
بعدين إسمو otv (orange tv)
ما بدها قواص