الشَّرُّ لا يَكْمُنُ في المَوت.. وَلا في المَرَض.. وَلا في الفَقر؛ لأَنَّ هذِهِ كُلَّها لا تَفصِلُنا عَنِ الله، بَل رُبَّما قَرَّبَتْنا مِنه أَكثر. الشَّرُّ يَكْمُنُ في الخَطِيئة؛ لأَنَّها تُبْعِدُها عَنِ الله.. الخطيئةُ هِيَ تَعَدٍّ على نامُوسِ الله. هِيَ إِهانَةٌ لِلّه.. وحتى يستعيد الإنسان الطبيعة التي خلقه الله عليها منذ بدء العالم وحتى يصل إلى مثال الله لا بد له من تحطيم حاجز الخطيئة الذي يمنعه عن الاتحاد بالله وهذا لا يتم إلا بالتوبة والاعتراف.