المستقبل نوعان : مستقبل نسبى ، ومستقبل مطلق
المستقبل النسبى هو الأمر الذى بدء فيه ولم يكتمل بعد ، مثل إنسان كتب خطاباً وألقاه فى صندوق البريد ، هذا الفعل يعتبر ماضى ، ولكنه بالنسبة للمرسل إليه مستقبل ، كما أن الإنفعالات البادية على قسمات الوجه تنبئ بما انتوى الإنسان فعله ، وبحكم خبرة الشيطان وقدراته ( كان ملاكاً ثم سقط ) يستطيع معرفة أمور كثيرة قد تبدو غائبة عنا ولا نعرفها لكنه يعرفها وكلها فى نطاق المستقبل النسبى .
أما المستقبل المطلق فهو المستقبل الذى لم يبدأ فى الحدوث بعد ، ولا يوجد ما ينبئ بحدوثه ، هذه الأمور لا يعرفها سوى الله ، وكمثال لها نبوءات الكتاب المقدس كلها .
ليشع حبيب يوسف