[frame="13 98"]
[align=center]
[align=center]ايملك الشيطان الرؤيا ؟ ايعرف افكارنا او ماذا يحصل في استراليا مثلا ؟ أيعلم المستقبل ؟ هل للشيطان سلطان علينا ؟ وهل للفكر الشرير سلطان علينا ؟[/align]
[/align]
[align=center]*ايعرف الشيطان افكارنا : [/align]
من المنطق ان يعرف الشيطان الافكار التي وضعها في رؤوسنا لكنه لا يدرك الافكار التي من الله او من عقلنا هناك قول حكيم ينصحنا " لا تخبر اذ ان بامكان الشيطان ان يسمعك "
ان الشيطان كروح يستطيع ان يقرر ما في عقلنا من خلال مراقبه تعابيرنا اذا جربت بافكار الزنى يدرك من خلال تعابير وجهك (افريجينيوس 4:5) عندما يرى افكارنا ينقلنا الى خاصته من الموهوبين هو بدورهم يخبروننا حينئذ يعلن انهم يملكون الرؤيا والشئ نفسه يحصل مع الخطايا اذ يخبرها لجماعته وهو يكشفونها لنا .
*هل تعرف ماذا يحصل ?
نعم كونه روحا فان بامكانه ان يرى ابعد وافضل مما نسطيع نحن وهو ايضا يتصل بشياطين اخرين ويبلغ بشكل كامل عندما عما يحصل في انحاء العالم ويمكنه ان يخبرنا بذلك
سأل القديس انطونيوس زائريه كيف مات حماركم ؟ فسألوه كيف عرفت ؟ فاجابهم " لقد كشف لي الشيطان " لقد عرف القديس انطونيوس الذي يملك اسمى مواهب التمييز ان هذه الرؤيا من الشيطان فيما الاخرون ما كانوا يستطيعوا ان يعرفوا .
* هل للشيطان سلطان علينا؟
أفكار الشيطان هي مجرد تصور عقلي محض لشيء (أو عمل) شرير والذي يُمكَّنه من التملك علينا أو حتى مجرد الاقتراب إلى عقلنا هو ضعف إيماننا. لأننا بعدما تسلِّمنا الوصية لنطرح عنا كل الارتباكات ونحفظ قلوبنا في يقظة كاملة (أم 23:4)، ونطلب ملكوت الله الذي هو في داخلنا، إذ تخلى العقل عن القلب وعن الغرض الذي نسعى إليه، بهذا أفسحنا المجال في الحال لتخيلات الشيطان، وصار العقل متساهلاً في قبول أي مشورة شريرة.
حتى إلى هذا الحد، ليس للشيطان أي سلطان أن يحرك أفكارنا وإلا ما كان يرحمنا بل كان يدس لنا كل أنواع الأفكار الشريرة ولا يسمح لنا بأي صلاح. إنما قدرته محصورة في مجرد تقديم مشورة كاذبة في بدء كل فكر، ليختبر أي جهة يميل إليها قلبنا: هل يميل إلى مشورته أم إلى مشورة الله؟ لأنهما نقيضان.
هل للفكر الشرير سلطان علينا؟
حينما يستقر فكر مرذول... في داخلنا ويتأسس فينا، فهذا يرجع إلى أننا سبق أن قبلناه وليس راجع إلى حالة جديدة بلغناها.
ويمكننا أن نحصر هذا الفكر ليبقى وحده منعزلاً، فعدم إذعان القلب له يمنعه من أن يمتد لينتج أفكارًا أو شهوات أخرى. لأن الفكر الوحيد (العاري)، الذي يرذله إنسان ساهر على نفسه، ليس له سلطان أن يجذب إلى العقل أفكارًا أخرى. هذا لا يحدث إلا إذا كان في القلب ميل إليه.
من أجل ذلك، فإننا إذا قطعنا كل ميل (في العقل) نحو التصورات التي سبق أن قبلناها، حينئذ تبقى مجرد أفكار عارية ليس لها سلطان أن تؤذينا أو تقاوم ضمائرنا.
[align=center]
المصدر : من كتاب الاب الروحي
من كتاب الفيلوكاليا
[/align]
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

[/align]

.gif)

المفضلات