سلام المسيح
أريد أن أطرح سؤال يحدث في أحد الكنائس:
هل يستطيع الكاهن أن يحرم شعب كامل من المناولة بسبب عدم اعتراف أي شخص عنده بمن فيهم الأطفال؟
وشكرا
Array
سلام المسيح
أريد أن أطرح سؤال يحدث في أحد الكنائس:
هل يستطيع الكاهن أن يحرم شعب كامل من المناولة بسبب عدم اعتراف أي شخص عنده بمن فيهم الأطفال؟
وشكرا
Array
صراحة انا غير متاكد بس المفروض انه ينصح الاول ثم ان لم يجد تفاعل يرفع الامر الى الاسقف الذى من حقه منع افراد من التناول ولكن فى النهاية كقول معلمنا بولس ان الذى يتناول بغير استحقاق يجلب لنفسه دينونة
Array
الله معك
إن موضوع ارتباط المناولة المقدسة مع الإعتراف شي أساسي وضروري، ونحن بدأنا - في كنيستنا- أن نفقد الحس بالتوبة وضرورة الإستعداد لهذا السر المقدس عن طريق ممارسة سر التوبة والإعتراف. فصرنا على طرفين متناقدين الأول لا نتناول لأننا لا نعترف بشكل مستمر إنما مرة كل عدة سنوات ــ إذا اعترفنا. والطرف الثاني نتناول بشكل مستمر مع عدم إحساسنا بأهمية الإعتراف، فنتناول عن غير استحقاق لتكون لنا نار محرقة.
قانونياً يحق للكاهن أن يحرم الغير المستعدين للمناولة من المناولة ولكن بعد بركة المطران
ولكني لا أؤمن بهذه الطريقة في رعاية المؤمنين،العلاقة مع الله حالة تربوية، فكما ينمو الطفل في أحضان والديه كذلك نحن ننمو روحياً إذا ألقينا أنفسنا بأحضان الله. وعندما تنموا علاقتنا معه بشكل صحيح لا نستطيع التقرب إلى جسده ودمه بدون ممارسة حقيقية لسر التوبة والإعتراف.
فعلى الكاهن أن يعلم ويعلم ويعلم ويصبر ويصبر ويصبر محاولاً أن ينمي علاقة المؤمن بالله، عندها من ذاته المؤمن لا يقترب للمناولة بدون استعداد واستحقاق.
Array
شكراً أبونا على هذا التوضيح في خطأ الممارسة الشعبية والتي وصفها قدسك بكل وضوح
لكن بالنسبة للسؤال فإني قد فهمت أن قصد الأخ سائد أن الشعب في إحدى الكنائس لا يعترف عند أب محدد (يرفضوا وجود هذا الأب في الكنيسة) ولهذا فقد قام هذا الأب برد فعل على الرعية بأن حرم الجميع من مناولة جسد ودم الرب الكريمين...
أرجو من الأخ سائد أن يصحح لي إن أخطأت
أما إن كان السبب هو تقاعس المؤمنين وعدم ممارستهم سر الاعتراف فأعتقد أن أبونا سلوان قد أجاب بشكل واضح عن هذا السؤال...
ومن خبرتي في الكنيسة الروسية فإنهم لا يناولون إلا المعترفين ويكون هذا في يوم السبت أثناء صلاة الغروب وبالنسبة للأطفال فإن أحد الآباء يقوم في يوم الأحد أو وقت القداس أياً كان اليوم بالصلاة على الأطفال لكي يتم مناولتهم من جسد ودم الرب..
وأنا شخصياً كنت أفتخر في الكنيسة الروسية على احتفاظهم بالتقليد وبتعليم الكتاب وهذا ليس في ضد الإنسان بل على العكس لصالح الإنسان لأن الكتاب يعلمنا أن من يتناول الجسد والدم بدون استحقاق فقد عرض نفسه للدينونة
أرجو من قدس أبونا أن يصحح لي
صلواتك أبونا
Array
سلام المسيح
هو صحيح كلامك الخوري عنا مش محبوب وفي مشاكل بينه وبين الشعب، بس حتى لو كان الخوري مليح ما أعتقد أن الشعب راح يعترف لأنه بصراحة ما تعودنا هيك، وخاصة أنه الكاهن من أهل بلد وبالتالي افشاء أسرار له يحسب لها مليون حساب.
على كل حال رأيي أنا بالموضوع هو التالي:
لماذا لا يعظ الأب الكاهن الرعية عن أصول المناولة وما عواقب الغير المستحقين لها، ويناول بعد ذلك، فالذي يتناول بغير استحقاق يجني دينونة على نفسه، ولكن لماذا يحرمي من المناولة؟!!
وشكرا
Array
الإخوة الأعزاء الله معكم:
أرى موضوع ممارسة الكهنة في بعض الرعايا فيه (عند البعض) شيء ينم عن قلة خبرة، لأنها فعلاً مشكلة حقيقية في واقع كنيستنا الأورثوذكسية فمنذ أكثر من عشرين عاماً كان يكفي لتكون كاهناً أن تعرف القراءة والكتابة وصوتك جميل، أما الآن فقد تغيّرت الأمور كثيراً (نشكر الله الذي لا يترك كنيسته) فأصبح هناك الوعي عند الأساقفة لضرورة توفر كهنة مثقفين وعلى مستوى روحي معين. من هنا يمكننا تعداد أخطاء كثيرة للكهنة، وبالتالي لايمكننا الحديث عن لاهوت الكنيسة أو عقيدتها من خلال رؤية بعضاً من هذه الممارسات.
القانون الكنسي واضح ويسود على الجميع أساقفة أو كهنة أو علمانيين، للتتناول يجب أن تستحق المناولة، وحتى تكون مستحق يجب أن تستعد روحياً بالصلاة والإعتراف والقراءات الروحية وجسدياً بالصوم.
يقول البعض _من مبدأ لاهوتي_ أن كاهن الرعية هو أب الرعية فيجب على الجميع أن يعترفوا عنده، وهذا أمر غير صحيح من ناحية إجبار أي مؤمن بممارسة سر الإعتراف عند كاهن الرعية (وخصوصاً إذا كان من نفس القرية كما أشرتم سابقاً) أو حتى عند أي كاهن. فإذا كنت أنت مرشداً لأي مجموعة شبابية يجب عدم الفرض عليهم ممارسة الإعتراف عند أي كاهن (لأنه الأب الذي تعترف عنده أو لأي سبب آخر) بل عليك أن تشجعه على ممارسة سر الإعتراف وتشير إليه إلى مجموعة من الآباء وهو يختار.
هناك نقطة ثانية مهمة روحياً (هي مشكلة روحية بنظري) أن بعض الأبناء يفتخرون أنهم يعترفون أو لديهم أب روحي رئيس الدير ذاك أو الأرشمندريت ذاك أو الأب اللاهوتي حامل الشهادات تلك..إلخ لا تفتخر بمن هو أباك الروحي بل افتخر بأن تقوم بطاعته كلنا يعرف أن القديس سلوان أختار أباه الروحي من أول راهب رأه في الجبل المقدس دون السؤال من هو أو ماذا لديه من خبرة روحية.
في كنيستنا الإنطاكية يجب دراسة سر الإعتراف من قبل المجمع المقدس، لأنه من هناك يجب البدء من ثم توضع خطط وبرامج لتوعية المؤمنين حول هذا الموضوع وبالتدريج سنرى أن الأساقفة والكهنة سيعترفون أيضاً ومن بعدها سيلحقهم العلمانيون.
†††التوقيع†††
Array
سلام المسيح
يسلم فمك أبونا، بس أنا عايز جواب صافي على سؤالي: هل يستطيع الكاهن أن يحرم الرعية بأكملها (أي أن الكاهن لا يناول البتة) من المناولة بسبب عدم الإعتراف أم لا يستطيع؟ وهل هذا صحيح أم لا؟ أما يجب أن يكون الكاهن حكيما، ويأخذ الشعب بالرقة لا بالدقة؟
وشكرا
Array
الله معك:
يحق للكاهن منع البعض من المناولة اذا هناك مستند قانوني (القانون الكنسي) يمنع على أساسه البعض من الرعية بالمناولة، ومن ثم على هذا المستند يجب أن يوافق اسقف الأبرشية حتى يتم تطبيقه
الكاهن يجب أن يكون مثل الزارع الذي يبذر البذار (كلمة الله) ومن ثم للنمو تحتاج لأمرين: الأول الأرض الصالحة (أي المؤمن) وثانياً الماء والشمس (نعمة الله) هو يعلّم ويترك الباقي للمؤمن ولله، لذلك من الخطأ أن يعلّم الشعب على سر الإعتراف بهذه الطريقة.
لكنك قلت أنه منع الرعية بالأكمل من سر المناولة المقدسة وهذا غير مقبول إطلاقاً وإنما يدل على وجود خلل روحي بالعلاقة بين الكاهن ورعيته. وبين قوسين لماذا يقيم القداديس اذا لا يسمح لأحد بالمناولة؟؟
هذه أمور غير مقبولة ويجب ادخال الأسقف بالأمر.
†††التوقيع†††
Array
سلام المسيح
أبونا، هذا هو الكلام السليم، وهذا هو التفكير المنطقي في هذه القضية حتى بدون معرفة القوانين الكنسية ذات العلاقة، أعني هناك أساس لهذا وهو الآية التي معناها "الذي يتناول من غير استحقاق ينال دينونة لنفسه"، فالكاهن لا يستطيع مراقبة ومعرفة كل شئ عن رعيته من هذه الناحية، أي إذا كان مستحق أم غير مستحق، فهذه أمور بين الإنسان وبين الله. ولكن هل هناك قوانين واضحة بهذا الخصوص تدعم هذا الرأي؟
وشكرا
Array
الله معك
أنا أقيم في اليونان ومكتبتي العربية ليست بين يدي ولكن يمكنك البحث في كتاب "الشرع الكنسي"
واذا لم تخونني ذاكرتي فإن القانون الثاني من مجمع اللاذقية يتحدث عن قبول هؤلاء الذين اعترفوا بخطاياهم في سر المناولة المقدسة. (أرجو من الإخوة الذين يستطيعون الوصول لهذا الكتاب أن يتأكدوا من القانون)
أما إذا كان طلبك لقانون يتحدث عن أنه يمكن للكنيسة أن تقطع المؤمنين من الشركة فهي كثيرة، فمثلاً المرأة التي تجهض تحرم من المناولة المقدسة لمدة عشر سنوات. وعلى الكاهن أن ينتبه لتطبيق هذه القوانين لأن هذا من واجبه.
أما اذا كان طلبك لقانون متعلق بمنع المتناولين الغير ممارسين لسر الإعتراف، فلا أعتقد بوجود هذا القانون بهذا الشكل، انما موجود بشكل آخر وبكثرة أنه اذا فعلت هذه الخطيئة أو تلك فانك تُحرم من المناولة لمدة محددة، وبعد هذه الفترة من الحرمان يجب أن تعترف بخطيئتك واذا لم تصل لحالة التوبة فيمكن تمديد مدة الحرمان.
في وسطنا المسيحي الأورثوذكسي نجهل كثيراً القوانين الكنسية التي هي مربّية لنا لنصل إلى إيمان وممارسة اورثوذكسية صحيحة.
†††التوقيع†††
المفضلات