سلام المسيح
لماذا يمنع الرجل من التقرب من إمرأته قبل المناولة على الرغم من أن الزواج هو سر مقدس والمضجع طاهر؟ وهل هذا هو الحال في الصيام بشكل عام سواء أردت المناولة أم لا؟
وشكرا
Array
سلام المسيح
لماذا يمنع الرجل من التقرب من إمرأته قبل المناولة على الرغم من أن الزواج هو سر مقدس والمضجع طاهر؟ وهل هذا هو الحال في الصيام بشكل عام سواء أردت المناولة أم لا؟
وشكرا
Array
الله معك
من ضمن قوانين الكنيسة على المؤمن أن يستعد بالصوم والصلاة قبل الإشتراك في جسد المسيح ودمه
وتعتبر العلاقة الزوجية، المباركة من الله، من إحدى الأمور التي تندرج داخل الصيام. لا لأنها غير مقبولة عند الله ولكنها تُبعد المؤمن عن الإستعداد الكامل جسدياً وفكرياً للمناولة المقدسة، ولأنها تأخد وقتاً يجب أن يكون مخصص لصلاة والاستعداد للمناولة
هي كالصوم عن الطعام، فنحن نصوم لا لأن الطعام مدنس، بل لأننا غداً، في المناولة المقدسة، سنأكل الطعام الأبدي الذي إن أكلناه عن غير استحقاق يكون لنا دينونة
†††التوقيع†††
Array
فعلا مشكور ابونا على هذا الشرح الوافي.....
†††التوقيع†††
مبادئ حركة الشبيبة الارثوذكسية
المبدأ الأوّل: حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة حركة روحيّة تدعو جميع أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة إلى نهضة دينيّة أخلاقيّة ثقافيّة واجتماعيّة.
المبدأ الثاني: تعتقد الحركة أن النهضة الدينية والثقافيـة تقوم باتباع الفروض الدينيّة ومعرفة تعاليم الكنيسة، لذلك تسعى لنشر تلك التعاليم وتقوية الإيمان المسيحي في الشعب.
المبدأ الثالث: تسعى الحركة لإيجاد ثقافة أرثوذكسيّة تستوحي عناصرها من روح الكنيسة.
المبدأ الرابع: تعالج الحركة القضايا الاجتماعيّة بالمبادئ المسيحيّة العامّة.
المبدأ الخامس: تستنكر الحركة التعصّب الطائفيّ ولكّنها تعتبر التمسك بالمبادئ الأرثوذكسيّة شرطًا أساسيًّا لتوطيد الحياة الدينيّة وإيجاد روابط أخوية مع سائر الكنائس المسيحية.
المبدأ السادس: تتصل الحركة بالحركة الأرثوذكسيّة العالميّة وتتبع تعاليم الكنيسة الأرثوذكسيّة الجامعة وتقليدها، كما أنها تساهم في نموّها المسكوني ورسالتها الإنسانيّة.
Array
بسم الله القوى
كنت اريد ان اسأل ما هى مدة الصوم الافخارستى فى الكنيسة الاورثوذكسية اليونانية؟
فى الكنيسة الاورثوذكسية المصرية مدة الصوم الافخارستى هى 9 ساعات او من الساعة 12 مساء الى الساعة 3 مساء اليوم التالى
Array
سلام المسيح
أعذرني يا أخي واعذرني أبونا بس الجواب ما أشبع فضولي، يعني كيف سر الزواج بكون مقدس وبنفس الوقت مصدر إلهاء؟!! يعني هو الواحد لازم يظل يصلي ما دام أنو قاعد؟
وشكرا
Array
باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين
أخي في الرب سعد-داوود
قداسة الأب سلوان - أقبل وأسجد لكهنوتك
أحبائي في الرب
أترككم مع وصية قداسة الأب توما إلى عروسين في المسيح, كما أصلي إلى الرب يسوع أن ينير لنا بها الإجابة على سؤال الأخ سعد
مغفرتكم لي هي رجاء
وصلواتكم رحمة
أخيكم الخاطئ
سليمان
إلى عروسَين في المسيح
تدخلان اليوم سرّ الزواج، فعلى بركة الله! الزواج عندنا سرّ. لا هو اتفاق ولا هو عقد بين طرفَين، بل سرّ إلهي. والسرّ معناه الحقيقة التي تفوق مدارك الناس لكنّها تتجلّى في مطرح في حياة الناس. هذا المطرح، اليوم، هو أنتما. الله يقيم بنعمته فيكما كإناء.
يجعلكما واحداً، خليّة إلهيّة واحدة في جسد المسيح الواحد الذي هو الكنيسة. ليس اتحادكما لا من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله (يو 1: 13). تأتيان بقربان، بتقدمة، كما يأتي المؤمنون إلى سرّ الشكر. وتقدمتكما هي نذرُكما أن تسيرا معاً إلى وجه ربّكما باتفاق عزم واليدُ باليد، والربّ الإله يقتبل تقدمتكما ويبارك عزمكما ويعطيكما ذاته ويجمع ما بينكما إلى واحد. الزوجان في العالم وجه كل منهما إلى الآخر. يشكِّلان حلقة مقفلة، نوعاً من أنانية ثنائية، يطغى فيها، عادة، الرجل، وأحياناً المرأة. أما أنتما فوجهُكما إلى المسيح إلى أن يصير المسيحُ وجهَكما. وهو كذلك معكما وفيما بينكما. أنتما حلقة مفتوحة على المسيح وبه على العالم أجمع. لستما لنفسيكما بل للذي افتداكما واختصّكما بحياته.
اليوم تدخلان فردوس محبّة الله. هذا تنعمان به بالطاعة لله، بحفظ وصاياه أولاً وأخيراً. كل منكما للآخر جحيم أو فردوس: جحيم إذا ما أقام معانداً في أنانيته، وفردوس إذا ما خرج من نفسه وانعطف صوب شريكه. كل منكما للآخر علامةٌ منظورة لحضور المسيح غير المنظور. كل منكما للآخر أمانة ومدرسة وامتحان. مرآة لشريكه. هنا تُعطَيان أن تتروّضا على محبّة الله وعِباد الله.
على كل منكما أن ينسى نفسه بإزاء شريكه. همّه ينبغي أن يكون شريكَه. لا تأتي، أيّها الرجل، إلى البيت بأتعابك. اترك لزوجتك أن تتّخذها من ذاتها بالمحبّة. أنتَ اهتمَ بأعبائها هي. خفِّف عنها بانتباهك لها، بعطفك عليها. وأنتِ، أيّتها الزوجة، افعلي لزوجك الشيء نفسه. ليس ما يخفِّف ثقل الحياة أكثر من الحنان. بمحبّتك لا تخفِّف عن شريكك وحسب بل تخفّ أحمالك أنت أيضاً.
ليسمع كل منكما الآخر جيِّداً، بانتباه، من القلب. لا يكن همُّكَ، أيّها الرجل، أن تُسمِع امرأتك رأيك، ولا أنتِ أيّتها المرأة. هذا بحاجة من كليكما إلى بعض الجهد: أن يصمت كلٌّ منكما عن نفسه.
كلمة مَن تسري في البيت، كلمتُكَ أنتَ أمْ كلمتُكِ أنتِ؟ لا بل كلمة المسيح! وهذه تَعِيانِها إذا ما كان كلٌّ منكما مستعداً لأن يُفْرِغ نفسه من مشيئته الخاصة. لا يتّخذن أحد منكما كلامَ المسيح باطلاً دعماً لرأيه الخاص. تعلّما أن تطلبا الحقّ وأن تسلكا فيه. اعترفا بالحقّ أينما وجدتماه. هذا يتسنّى لكما إذا ما كانت عينُ كلٍ منكما على خطاياه هو، إذا ما كان مستعداً لأن يقول في أي وقت: "أخطأتُ، سامحني/ سامحيني!" فقط باتضاع القلب يتحسّس كلٌّ الحقّ. شريكك يخطئ أيضاً؟ طبيعي! أصلحه، ولكن بالرفق! دعه يشعر أولاً بأنّك تحبّه. نقّ نيّتك قبل ان توجّه ملاحظاتك. لا تَأْتِه متوتّراً، مشحوناً، معانداً. خير لك أن تلزم الصمت إذا لم تكن نفسك هادئة. أجّل الكلام إلى وقت موافق. وفي كل حال ليكن ذكر اسم الربّ يسوع في ذهنك وعلى لسانك دائماً. لا تعمل شيئاً إلاّ بعد ذكر الله. الصلاة خير منظّم لشؤون الحياة. وأبسط الصلاة وأغناها صلاة يسوع: "أيّها الربّ يسوع المسيح، يا ابن الله، ارحمنا".
لتكن قاعدة الحياة لكما في الأسرة الصلاة والصوم وقراءة الكلمة الإلهية والإحسان واستفقاد المثقلين بالآلام. ليكن لكل منكما صلاته اليومية الخاصة به وصلاته المشتركة مع شريكه. هذه لا تُخلِفا فيها لأنّ لكما في الصلاة قوّة ولا أقوى وتقديساً على حمل أعباء الحياة. والأصوام الكنسيّة، الأسبوعية والسنوية، التزِماها بأمانة لأن فيها تحرّراً من سطوة الأهواء عليكما. والصوم ليس صوماً عن الطعام وحسب، بل عن كل ما لا حاجة إليه ولا ضرورة أيضاً. ليصْم كل منكما عن شريكه، لا سيما في الصوم الكبير ومساء السبت، لتتهيّأا لاستقبال العريس السماوي. والكلمة الإلهية اقرأاها بانتظام كل يوم لتتعلّما كيف تسلكان بلياقة وترتيب. لا تنسيا سِيَر القدّيسين ليكون لكما ما تقتديان به. واتّخذا كتاباً من الكتب الروحية المغذّية كل شهر. أما الإحسان فلا تتهاونا فيه.
اقتطعا، بصورة تلقائية، عشرة في المائة من دخلكما للفقراء. وكونا مستعدَّين للمزيد متى امتحنكما الربّ الإله بإيفاد مَن له حاجة ماسة إليكما. قرش الفقير قَبْل حاجاتِكما ليباركَ الربّ سعيكما. وأما المضنوكون والمتعَبون فافتقداهم بتواتر لأنّكما رسولان للمسيح شاهدان له، ولكي يعلموا، من خلالكما، أنّ الله محبّة ومحبّةٌ حقّانية.
هَيِّئا البيت حسناً لاستقبال الوافدين الجدد – أي الأطفال – إذا ما منّ عليكما الربّ الإله بثمرة البطن. وأنتما البيت: سيرتكما، نقاوتكما، صلاتكما، محبّتكما... هذه اعكساها في محيط البيت حضوراً منظوراً لله بخوراً وإيقونات وصلوات وقراءات. أما الاشتراك في الصلوات الكنسيّة فلا تُخلفا فيه. خليق بأولاد المسيح أن تتفتّح نفوسُهم، حتى وهم في بطون أمّهاتهم بعد، في مناخ النعمة الإلهية والتراتيل والتسابيح وتناول القدسات. هذه بيئتهم السماوية فلا تحرموهم غنى المسيح في كنيسته. وما أجمل، في كل حال، أن ينطلق كل نهار جديد، بعد الصلاة، بتناول أهل البيت قليلاً من قربان البركة وجرعِ قليل من الماء المقدّس!
صلّيا، بخاصة، أن يُلهمكما الربّ الإله كيف تعتنيان بخليقته لديكما. أولادكما أمانة. ليسوا لكما بل أنتما وإيّاهم لله. أعدّاهما للقداسة، ليصيرا خدّاماً للمسيح وشهوداً. اهتمّا أولاً بتربيتهم على الفضيلة. هذه هي المدرسة الأساس في حياتهم. هذا ما أنتما مُطالَبان به لدى الله. ما تبقّى تعينانهم عليه بما تيسّر وللمنفعة ليتسنّى لهم أن يكونوا للمسيح شهوداً بما أوتوا من مواهب وطاقات. كل شيء في تنشئتِكما ينبغي أن ينطلق من مخافة الله وأن يكون القصد منه تمجيدَ الله.
وإذا لم يعطكما الربّ الإله ثمرة البطن فلا يتزعزع إيمانكما. استزيدا من الصوم والصلاة والإحسان ومساهمة القدسات فقد يعطيكما ثمرة النعمة فيما بعد. وإذا لم يعطكما ذرّية بالمرّة فهذا لأنّه يريدكما أن تكونا نظيره، تتّخذان الدنيا، باسمه، إخوة وأبناء وبنات. الخصب الروحي هو الأهم. حين لا تُخْصِبُ الأرحام فقصد الله أن يُعتِقَكما من هموم البيت وهو واجد فيكما طاقة من الحبّ يشاؤها أن تتوزّع على المحرومين في أوساطكما. الله أعلم في كل حال. والمؤمن المتّضع يقبل، بشكر، ما يصيبه من أنعام الله، بالشكل الذي يشاؤه الله. وكل ما يعطيه الله نعمةً يكون، حتى الألم والضيق والحرمان. بالعكس المبتَلُون بالتجارب حصّتهم من نعمة الله أوفر إذ يُحرَمُون مما هو للطبيعة ليحظوا بما هو سماوي.
أما التذمّر فلا يكن له مكان فيكما. اقتبلا المرّ كما تقتبلان الحلو. المرّ الذي تقتبلانه لأجل المسيح يشفيكما من قلّة الصبر ويؤهلكما لتواضع القلب ويملأكما من حلاوة النعمة الإلهية. كذلك الإدانة. لا تدينا أحداً على شيء. ارأفا بالمُسيء. أدينا إساءته. لا تنسيا مَن أوصاكما: "أريد رحمة لا ذبيحة". الخطيئة مرض والخاطئ مريض. المريض يُعالَج ولا يُدان. والعلاج، في كل حال، المحبّة والصبر والصلاة. المُدين لا يعرف نفسه. وإذا ما عرف نفسه امتنع عن إدانة الغير لأنّه هو أيضاً بحاجة إلى رحمة القائل: "لا تدينوا لكي لا تُدانوا لأنّكم... بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم" (مت 7: 2).
ثمّ لا يُعِدْ أحدٌ منكما الخيرَ الذي يجري على يديه لنفسه بل لله. أعطيا المجد لله. لتكن عيونُكما على خطاياكما وضعفاتكما وتقصيركما لئلا تُجرَّبا بالكبرياء المُفسِدة. هذه كالنملة تسرق المحاصيل حبّة حبّة مهما كانت عظيمة وتترككَ منتفخاً ولكن خاوياً.
أخيراً ليكن قلبُكما، في كل حال، هناك، لديه، لدى العليّ. نحن في الأرض عابرون. ليست لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية. أعدّا نفسيكما للموت كل يوم، وأنتما مُعدّانها إذا ما تروّضتما على عدم التعلّق بشيء في هذه الدنيا. "اطلبوا ما هو فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتمّوا بما فوق لا بما على الأرض لأنّكم قد مُتّم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله" (كو 3: 1 – 3). الموت، إذ ذاك، لا تكون له سطوة عليكما لأنّ محبّة السيّد لكما ومحبّتَكما للسيّد تكون قد ابتلعته وجعلته مجرد معبَر إلى حضن ربّكم، مُشْبَعٍ بالوعود السماوية الطيِّبة. فسيرا على بركة الله والله معكما.
* كُتبتْ في يوم اقتبال الياس ونايلة الإكليل السماوي.
قداسة الأب الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
Array
أخي سائد بعتقد أن الأخ سليمان، أعتذر منه لتصغير الخط، قد أجابك جواباً كافياً وشافياً....يعني كيف سر الزواج بكون مقدس وبنفس الوقت مصدر إلهاء؟
يا عزيزي نعم الزواج سر مقدس والعلاقة الزوجية مباركة من الله ولكن على ألا تتسلط عليّ...
هذا هو كل ما في الأمر... كما أن الشراهة في الطعام يعتبرها الآباء خطيئة كذلك الشراهة في العلاقة الجنسية يعتبرها الآباء خطيئة ويجب أن نغلب على كل ما يبعدنا ويفصلنا، شهواتنا، عن الله. ليس لأنه نجس في حد ذاته ولكن لأنه تسلط علينا وأصبحنا كمن يريد أن يعبد سيدين الله وشهواتنا (كان الشهوة هي المال في المثل الذي قاله السيد المسيح)... في هذا الأمر فقط تختلف المسيحية عن باقي الأديان التي أعطت للشهوات شرعية مباح فيها كل شيء...
وشكراً لأبونا سلوان الذي اختصر وعبّر...
صلواتكمهي كالصوم عن الطعام، فنحن نصوم لا لأن الطعام مدنس،
المفضلات