أخت كاترينا سلامات
ببساطة ليس هنالك شيءا بسيطا أو سهلا، ليس من أحد يحظى بالإدراك السوي غير مؤمن وإن كان كل يعبر عن ذلك بشكل يختلف عن الآخر، وهنا يأتي دور الكنيسة الجامعة، ليتوحد الكل في المسيح، الموضوع ربما أشكل عليك فهنالك أفعال من صنع البشر سواء تلبسهم الشيطان أم لا، وهنالك أفعال تتعلق بالماورائيات من أعمال الروح سواء أكانت تلك الأرواح شيطانية شريرة أوصالحة، وعليه يجب التنبه كي لا نخلط بينهما، فأفعال البشر حيث الحكم فيها لعالم الجسد تختص بها السلطة الزمنية سواء أكانت نتائج أعمالهم شريرة أو صالحة وهذه تنال ثوابها شرا بشر أو خيرا بخير، حسب القوانين والأحكام الزمنية، أما أعمال الأرواح فهي من اهتمام الكنيسة صاحبة السلطة الروحية، إن جماعة الصوفانية يحاولون إقحام أعمالهم الزمنية المخادعة التي تندرج ضمن أبواب الجرميات بالعالم الروحي كي يضللوا رجال الكنيسة الساهرين على الإيمان وجرهم إلى البحث عما هو خير وما هو شرير في عالم الروح، فجماعة الصوفانية هم ببساطة مرضى متلاعبون بالبشر ومقدساتهم يقومون بأفعالهم من أجل مكاسب وضيعة، فحكمهم في هذا الموضوع حكم المجرمين وتنطبق عليهم على هذا الأساس القوانين الجزائية الوضعية، وعليه يجب أن لا تشغل بالنا أمور ألاعيبهم بأن نحسبها أعمالا ما ورائية وفي مفهومنا البشري لها نعتبرها خارقة، أما إذا قدموها واعتبروها هم مقابل المعطى الإلهي، فعلى الكنيسة هنا واجب المقاربة وعرض ما يختص بالعقائد الإيمانية القويمة في هذا الموضوع لفضح ما يعرضونه وبيان باطله كما فعل الأخ طاناسي مشكورا لك كل احترام
المجد لله دائما