انت ما بتسأذن
والمهم تكون الفكرة وصلت اخت فيرينا
Array
انت ما بتسأذن
والمهم تكون الفكرة وصلت اخت فيرينا
†††التوقيع†††
مدونتي: التعليم الصحيح لبشارة المسيحالآن أضداد للمسيح كثيرون
رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر-----عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..-----††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††-----أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس-----* كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.* نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.(الشهيد حبيب 309†)
Array
شكرا Antiochair
ربنا يبارك تعبك
الحمد لله اخ حبيب الفكره وصلت
Array
الى الأخت فيرنا أحب ان اقول ان هناك اتفاق بين الكنائس على المعمودية الواحدة، يعني اذا تعمد شخص فيالكنيسة الكاثوليكية ثم اصبح اورثوذكسيا فلا تعاد معموديته و انما يتم ميرنته فقط (أي يمنح الميرون الأورثوذكسي الذي هو يعطي الروح القدس). فالمعمودية تصير الانسان مسيحا دون ان يحمل نعمة الروح القدس.
فعلى هذا اذا كانت الكنيسة التي اعتمد فيها الشخص متفق معها على معموديتها كالكنيسة الانجليكانية في ألمانيا (حيث وقع اتفاق مع الكنيسة المسكونية منذ سنتين على ما اذكر) فعندها لن تعاد معموديته، فقط يميرن كما اسلفت.
طبعا يجب ان تكون المعمودية على ايم الآب و الابن و الروح القدس. يقال أن ذلك رحمة للناس الغير اورثوذكسيين اذ ربما يخلصون كونهم مسيحيين
و صلواتكم
Array
أخ ciciorthodoxi ومن قال أن الأرثوذكسيين كلهم مخلصون؟يقال أن ذلك رحمة للناس الغير اورثوذكسيين اذ ربما يخلصون كونهم مسيحيين
بهذه الروح لن تستطيع أبداً أن تحاور الآخر ولن يسمع لك
واسمح لي أن أقتبس من سيادة الأسقف كاليستوس وير في سياق حديثه عن علاقة الكنيسة الأرثوذكسية بالكنائس الأخرى:
أن نتعلّم من بعضنا البعضقد استعمل خومياكوف في إحدى رسائله مثلاً ليصف الموقف الأرثوذكسي تجاه سائر المسيحيين. قال إن أحد المعلمين سافر تاركاً تعاليمه لتلاميذه الثلاثة. الأكبر كرّر بأمانة ما لقّنه إياه معلّمه ولم يغيّر شيئاً. أحد الاثنين الباقيين أضاف على هذا التعليم، والآخر حذف منه جزءاً. بعودة المعلّم، لم يشعر بالغضب تجاه أي منهم، ولكنه توجّه بالقول للتلميذين الصغيرين: (اشكرا شقيقكما الأكبر، فبدونه لما استطعتما المحافظة على الحقيقة التي سلّمتها إليكم. ثم قال للكبير: اشكر أخويك الأصغرين، فبدونهما لما كانت فهمت الحقيقة التي اسلمتها إليك).
يرى الأرثوذكسيون بكل تواضع أنهم في موقف مشابه لموقف الأخ الكبير، حيث أنهم بفضل نعمة الله، تمكنوا من الحفاظ على الحقيقة دون أيّ تغيير و (بلا زيادة أو نقصان). وهم يؤكدون أنهم في صلة حياتية مع الكنيسة الأولى، ومع تقليد الرسل والآباء، ويعتقدون أن من واجبهم، في ظل عالم مسيحي مجزأ وتائه، الشهادة لهذا التقليد الأصلي الذي لم يتغيّر. وكثيرون هم الغربيون، من كاثوليك وبروتستانت، الذين يسعون اليوم لتحرير أنفسهم من (تحجر وتشنج القرن السادس عشر)، ويرغبون في العودة إلى عهد (ما قبل الإصلاح والعصر الوسيط). في هذا المضمار بالضبط يستطيع الأرثوذكسيون مساعدتهم. فالأرثوذكسية تقع خارج دائرة التفكير التي عاش فيها مسيحيو الغرب طيلة القرون الثمانية الأخيرة، وهي لم تعرف الثورة الكلامية، كما لم تعرف حركة الإصلاح أو الإصلاح المضاد، إلاّ أنها لم تنقطع قط عن العيش في تقليد الآباء الذي يسعى الغرب للعودة إليه. الدور المسكوني للأرثوذكسية يكمن إذاً في طرح تساؤلات حول الصيغ المقبولة من جانب الغرب اللاتيني في العصر الوسيط وعهد الإصلاح.
من أجل القيام بمثل هذا الدور على أحسن وجه، على الأرثوذكسيين أن يتفهموا تقليدهم الخاص أكثر مما فهموه في السابق، وبهذا يستطيع الغرب أن يساعدهم. وعليهم أن يشعروا بعرفان الجميل تجاه (إخوانهم الصغار) في الغرب – من كاثوليك وانجليكان ولوثرين وكلوينيين وكويكر – لأنهم من خلال اتصالهم بهم اكتسبوا رؤيا جديدة للأرثوذكسية.
لقد بدأ الشرق والغرب باكتشاف بعضهما البعض، وبمقدور واحدهما أن يأخذ الكثير من الآخر. لقد كان الانشقاق بالنسبة لهذا الطرف وذاك مأساة كبيرة وسبباً من أسباب الفقر، أما اليوم فإن التقارب الحاصل بينهما أصبح مصدراً لإغناء الطرفين ومن واجب الغرب، بفضل تعمقه في دراسة الكتاب المقدس وتراث الآباء، أن يحمل الأرثوذكسية على فهم جديد للعمق التاريخي للكتاب المقدس، وعلى قراءة نقدية لتراث الآباء. وبمستطاع الأرثوذكسيين من جانبهم أن يدفعوا المسيحيين الغربيين إلى وعي المعنى العميق للتقليد، من طريق إظهار الآباء على حقيقتهم الحية. تبيّن الطبعة الرومانية للفيلوكاليا كم تساعد المقاييس النقدية الغربية على فهم أفضل للتقليد الروحاني الأرثوذكسي. ويُعتبر أيضاً مثال المسيحيين الغربيين، بمثابة تشجيع للأرثوذكسيين الساعين للعودة إلى المناولة المتواصلة. كذلك كثير من المسيحيين الغربيين – بفضل الأيقونات الأرثوذكسية وبفضل صلاة يسوع والليتورجيا البيزنطية – تعمّقوا في فهم صلواتهم الخاصة وطقوسهم. وحينما تتمكن الكنيسة الأرثوذكسية في البلدان الشيوعية من الحصول على المزيد من الحرية، فإن تجارب الغرب ستساعدها فيما يختص بالشهادة المسيحية في المجتمع العلماني الصناعي. أما الآن فإن هذه الكنيسة الأرثوذكسية المضطهدة، تُذكِّر الغرب بأهمية الشهادة بالدم، كما أنها تجسّد المثال الحي لقيمة الألم في الحياة المسيحية.
وتستطيع العودة إلى كل ما جاء في هذا الفصل على الرابط التالي:
الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين
أتمنى من الجميع عدم الانتقاص من أي كنيسة أخرى
![]()
Array
عفوا يا اخي و لكن لم يكن المقصود أبدا حديثي ان الورثوذكس كلهم كخلصون و هذا شيء بديهي جداز هنا الحديث عن امكانية الخلاص لم، بحسب الانجيل يستطيع ان يخلص.
لا اظن انه كان في كلامي ما يؤدي الى انه لا يمكنني التحاور مع الآخر. اضافة الى انه يجب أن أحيلك الى كتاب عن الحوار المسكوني للدكتور عدنان طرابلسي. هل تظن أن بولس لا يمكن التحاور معه؟ ام مرقص الأفسسي؟او كثيرون غيرهم.....
انا برايي الحوار بين الكنائس حوار طرشان يملؤه الكذب و النفاق. كثير عجيب عندما تكون الصورة واضحة و مع ذلك يريدون التناقش. بصراحة حول ماذا يتم النقاش؟ النقاش هدفه الأساسي بين الكنائس عدم الوصول الى أي حل(استثني ربما اللاخلقدونيين بسبب طبيعة المشكلة معهم)
صلواتكم دائما و مع كامل محبتي
Array
لا يا أخي لا أريدك أن تحيليني إلى شخص متباهي يفتخر بنفسه ويطعن بأساقفة تقود هذه الحواراتالى انه يجب أن أحيلك الى كتاب عن الحوار المسكوني للدكتور عدنان طرابلسي
لا يا عزيزي عدم التنازل عن الثوابت في العقيدة شيء والتهجم على إيمان الآخرين وانتقادهم بطريقة لا يوجد فيها رغبة حقيقية وحب كبير في عودتهم للكنيسة الأرثوذكسية شيء أخر.هل تظن أن بولس لا يمكن التحاور معه؟ ام مرقص الأفسسي؟
ثم يا عزيزي لماذا لا تقوم اليوم بالهجوم على الكاثوليك واللاخلقيدونيين وتقوم بتقتيلهم ويقوموا بقتلك كما كانت العلاقة فيما مضى بين أبناء الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة وبين الهراطقة والمبتدعين؟
في مامضى كانت الظروف غير الظروف واليوم يجب أن نعرف كيف نجذب الآخر للأرثوذكسية عوضاً عن انتقادنا الحاد له فيبتعد عن الأرثوذكسية وبذلك يطلب دمه مننا
حوار الطرشان بين الكنائس؟ وكيف هي الطريقة التي ستعيد بها أبناء الكنائس الأخرى إلى الأرثوذكسية؟ إن لم يكن بالحوار؟انا برايي الحوار بين الكنائس حوار طرشان يملؤه الكذب و النفاق. كثير عجيب عندما تكون الصورة واضحة و مع ذلك يريدون التناقش. بصراحة حول ماذا يتم النقاش؟ النقاش هدفه الأساسي بين الكنائس عدم الوصول الى أي حل(استثني ربما اللاخلقدونيين بسبب طبيعة المشكلة معهم)
يا عزيزي علينا أن نفهم الآخر ونجذبه بالمسيح وليس بأن نتهجم على معتقده ونقول له بأنك غير مخلّص
ونهايةً دعني أحيلك إلى رسائل القديس اكليمنضس الروماني في علاجه للانقسامات في الكنيسة
رسالة كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس
علاج الحسد والغيرة
ج. بالاتّضاع
1. لذلك فلنتواضع أيّها الاخوة، طارحين جانباً كل عجرفة وكبرياء وحماقة وغضب، ولنعمل بما كُتب (إذ يقول الروح القدس: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبّار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه، وأمّا من يفتخر بالرب، يطلبه باجتهاد صانعاً حكماً وبراً).
2. لنذكر على وجه الخصوص كلمات الرب يسوع التي نطق بها معلّماً إيّانا الوداعة وطول الأناة، قائلاً هكذا: "ارحمو تُرحموا، اغفروا يُغفر لكم، كما تفعلون بالناس يُصنع بكم، وكما تدينون تدانون، وما تظهرونه من حنو تنالونه حنواً، بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم".
3. لنثبّت في هذه الوصيّة وتلك الأحكام، حتى نسلك بكل تواضع في طاعة كلماته المقدّسة، إذ تقول الكلمة المقدّسة: "إلى من انظر ألاّ إلى الرجل الوديع الهادئ الذي يترجف أمام كلماتي؟!".
١٤
1. عدل وبرّ أيّها الرجال والاخوة أن نخضع بالأولى لله عن أن نتبع أناساً يثيرون بكبرائهم وعصيانهم حسداً تمجّه النفس.
2. فإنه لخطر عظيم وضرر ليس بالعارض أن نندفع وراء نزوات أناس يثيرون خصومات وانقسامات تقصينا عما هو صالح.
3. ليترفّق كل منّا بالآخر على مثال حنو خالقنا وعذوبته.
4. فقد كُتب: "لأن رفيقي الفؤاد يسكنون الأرض، والذين بلا لوم يبقون فيها، أمّا العصاة فينقرضون من على وجّهها".
5. مرّة أخرى يقول (الكتاب)"أرأيت الشرّير يتشامخ ويرتفع مثل أرز لبنان، ومررت ونظرت فإذا هو ليس بموجود. التمست مكانه باجتهاد فلم يوجد، لاحظوا البراءة وارعوا الكمال فإن الذكرىلإنسان السلام".
صلوات القديسين معك
اذكرني في صلواتك
المفضلات