محبة الله ومحبة القريب، أهما وصيتان أم وصيةٌ واحدة؟ في العهد القديم انفصلت الوصية عن الأخرى. ولم تتصل محبة الله بمحبة القريب إلا من خلال حفظ الوصايا الإلهية التي شملت القريب في طلباتها. لكن الرب يسوع، في العهد الجديد، ربطهما بصيغةٍ جديدة لا يمكن فيها الفصل بينهما. للتقليد الآبائي، مراتٍ تكون محبة الله هي السبب والدافع لمحبة القريب، ومراتٍ أخرى محبة القريب هي التي تقودنا إلى محبة الله. محبة الله دافعنا المباشر إلى محبة القريب، أولاً لأن "صورة الله" هي في هذا القريب. يقول إفاغريوس: "كما تتصرَّف مع الله هكذا تقريباً تصرَّف مع صورته...". وثانياً، تدفعنا محبة الله لمحبة القريب بسبب من "التبنِّي" الإلهي لكلِّ إنسان، حيث بات الجميع أبناءَ الله بل أخوةً لنا. وبات الجميع محبوبين من الله كأبناء. وهذا ما نعنيه بصلاتنا: "أبانا الذي في السماوات...". لهذا كان الأب أبولُّوس يفرح كثيراً عندما يأتيه إنسانٌ ليطلب منه، ويقول: "الآن سأعمل للمسيح".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات