المحبة هي جواز السفر الذي به يعبر الإنسان كل أبواب السماء دون عائق
المحبة هي أصل الفضائل كلها ومصدرها وأمها
أتدعو الله اباً وتحزن قريبك ؟ إنّ هذا أمر غير طبيعي لدى ابن الله !
علينا ان نهتم في خلاص القريب كما نهتم بخلاص نفوسنا فإذا لم نفعل هذا لن نخلص نحن أيضا
ليست المحبة أمراً إراديا بل هي واجبٌ ، يجب أن تحبَّ أخاك لأنّ لديك قرابةُ روحيةٌ معه ، ولأنَّ الواحد منكما هو عضوٌ للآخر ، وإن غابت المحبة يحلّ الدمار
المحبة دين لايوفى أبدا ، ومهما عملنا لإيفائه سنبقى مقصرين
إن نحن زرعنا المحبة في قلوبنا سنغدو حينها قديسين
لاتجذب العجائب الجاحدين بمقدار ما تجذبهم الحياة البارة التي تخلقهما المحبة فقط
إن الإنسان المحب ، يعيش في الارض كما لو كان سيعيش في السماء ، بهدوء وفرح ولا اضطراب فيها
هاهو إنسان المحبة إنه ملاك أرضي !
المحبة هي طريق الخلاص ، فلنتبعها لكي نرث الحياة الأبدية
إني مستعد لأن أهرق دمي ، يكفيني أن أوقفك عن الخطيئة
يجب إرجاء تزيين الكنائس إذا كتن هذا يؤدي إلى أهمال أخيك المحتاج . فهذا المذبح ( أي مذبح أخيك ) أعظم من ذللك المذبح ( أي مذبح الكنيسة ) وبينك كلبك متخمٌ يهلك المسيح جوعا
انتقلوا من سر المذبح إلى سر الأخ ، الذي هو مذبحٌ قائم في كل زاوية
لا أتيقن من خلاص أي إنسان مالم يساهم ولو بذرة في خلاص قريبه
لاشيء آخر سيساعد في أن يؤمن إنسان بأقوالنا ، سوى إدراكه أننا نقولها له بمحبة وعن محبة
إن محبة الله تضبط شدة الأحزان وليس فقط مدتها
ياللصلاح ! ياللحب المتزايد نحو الإنسان! فإن الله لايهتم بالكرامة الخاصة به من أجل محبتنا لأخينا! هذه هي إرادته أن يعطي المحبة تقديرا عظيما ، حاسباً إياها أعظم ذبيحة وبدونها لا تقبل ذبيحة
أتريد أن تكرم جسد المسيح ؟ لاتتغافل عنه وهو عريان . ولا تكرمه هنا في الكنيسة بثياب باهظة الثمن وفي الخارج تحيد عنه وهو يموت من البرد والعري
إنها المحبة التي تجعل منا جسداً واحداً ومن أنفسنا مسكناً للروح القدس ، لأن روح السلام يسر أن يستريح لا حيث يسود الشقاق بل حيث تتحد القلوب ، إنها المحبة التي تجعل من مقتنيات كل واحد مقتنيات الجميع
المحبة التي أساسها السيح هي ثابتة وباقية ، من لديه المحبة المسيحية مهما قاسى من شخص ما ، لايتوقف عن محبته بل يستلهم المحبة من المسيح
هكذا تحول المحبة الإنسان شيئا فشيئا إلى ملاك ، لانها تحرره من الغضب والحسد ومن كل هوى طاغ آخر
جاء الينا ابن الله بدافع المحبة وصار إنسانا ، لكي يبطل ضلال الأوثان ولكي يجلب معرفة الله الحقيقية ويهبنا الحياة الأبدية
المحبة هي ميزة المسيحي الحقيقي فهي تظهره تلميذاً للمسيح المصلوب الذي لم تكن لديه أية علاقة بالامور الارضية
من دون المحبة حتى الشهادة لاتفيد أبدا
فقط المحبة النقية تجلب فرحا طاهرا ونقيا
لاشيء يغضب الله بقدر عدم مبالاتنا بالقريب
من كتاب كلمات ذهبية للقديس يوحنا الذهبي الفم
منشورات دير البشارة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
المحبة هي جواز السفر الذي به يعبر الإنسان كل أبواب السماء دون عائق
رد مع اقتباس

المفضلات