اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom مشاهدة المشاركة
سيدى انا اعتقد ان الشخص الواحد له مشيئة واحدة [1] من ناحية اخرى المسيح الأنسان الكامل كان بارا جدا بشكل لم يحدث لا من قبل و لا من بعد و من بره الفائق هذا تتطابقت مشيئته مع مشيئة الله [2] اما اية لتكن مشيئتك لا مشيئتى فهى اساسا لتعليمنا[3] اما تفسير انها دليل على تعارض المشيئة الألهية مع الأنسانية [4] فهو يعارض اية لى سلطان ان اضعها و لى سلطان ان اخذها كما ان الصليب لا بد ان يكون عمل اختيارى تماما لا بجبر المشيئة الألهية للمشيئة البشرية الخاضعة و الا صار الله ظالم و الله ليس بظالم فى النهاية الموضوع كله لا ارى فيه سوى فلسفة فى فلسفة و النتيجة فى الأخر واحدة[5] اما مسئلة الطبيعة الواحدة و الطبيعتين فهى اساسا تعود لأستخدام نفس المصطلحات لكن ليس بنفس المعانى بالضبط بين مدرستى انطاكية و الأسكندرية[6] بحيث ان المنتمى لأحد المدرستين سيرى فى الجمل المصاغة بطريقة المدرسة الأخرى اما مبهمة غير واضحة او هرطوقية تماما من ناحية اخرى لو رجعت لتاريخ مجمع خلقيدونية الى الجلسة فى اليوم الذى تلا حرم البابا ديسقورس ستجد المجتمعيين لم يجتمعوا على صيغة ايمان يعلنوها لأن بعض المجتمعين كانوا يوافقون على طريقة استخدام ديسقورس للمصطلحات حتى صاح رئيس الجلسة لم يحرم ديسقورس لهرطقة و مع ذلك لم يصلوا لصيغة واحدة الا عندما صاح ممثل الأمبراطور هل انتم مع ديسقورس المحروم ام مع ليون المطوب سيدى لو فتحت اى كتاب قبطى قديم يتحدث عن الموضوع لوجدت كاتبه يبصم بصوابعه العشرة على ان انصار مجمع خلقيدونية نساطرة[7]
[align=justify]
[1] السيد المسيح له المجد، هو أقنوم (شخص) واحد مركب من طبيعتين، من حيث أن جسده هو جسده الخاص، الذي اتخذه من الكلية القداسة والدة الإله والدائمة البتولية مريم، وبالتالي له خصائص وطبائع الطبيعتين، ومنها المشيئة والإرادة الخاصة بكل طبيعة، دون أن يكون هناك تعارض فيما بينهما.
[2] تعارض مع [1] وهو ما يثبت ما قلتُه فيها من تعليق.
[3] هذا صحيح، ولكن هذا لا يعني أن هذا الكلام نظري بحت، بل هو عملي بشكل واضح، في أنه أطاع حتى الموت موت الصليب كإنسان كما يقول بولس الرسول.
[4] من قال بهذا الشيء؟
[5] الموضوع ليس فلسفة في رأيي، وإنما فهم مغلوط لآيات الكتاب المقدس وكتابات الآباء، والتعند لهذا الغلط على مر العصور والتعصب له، من باب أن من قام ومن يقوم به حتى اليوم هو مصري قبطي.
[6] وهل كان الآباء على هذه السذاجة بحيث لم يستطيعوا أن يعرفوا أن كلا المدرستين تستخدم نفس الكلمات لمعانٍ مختلفة، والعمل على إيجاد صيغة وفاق بينهم توحدهم؟
[7] وهل نستطيع أن نأخذ بقول التاريخ القبطي في مجمع خيلقدونية، دون أن يكون كل ما يقوله يصب في صالح ديوسقوروس تأويلاً؟ أرجو أن تأخذ من مصادر مختلفة وتقارن.
[/align]