الحل لخطية العادة السرية.doc
إعداد: الأرشمندريت ميلاتيوس بصل
هى بالفعل مشكلة متعبة لشباب كتير . وكتير حاولوا يتخلصوا منها لكن فشلوا
وكل واحد فشل، يعني أنه لم ينفذ ما سنقوله لاحقاً. لهذا، بنعمة ربنا، اتمنى منك أن تعطى اهتمام لكل نقطة من حديثنا، وتحاول بكل جهد ان تنفذها كلها إذا كنت فعلا تريد أن تحيا فى طهارة وعفة وتتخلص من عبودية العادة السرية.
أعتذر عن طول الشرح لكن بالفعل كل كلمة فيه ستفيدك جدا بأذن ربنا
نحن طبعا محتاجين لعمل للنظر في اساسيات الحل :
1. حلول سلبية ( البعد عن مجال الخطية )
2. حلول إيجابية ( الوقاية الأيجابية )
الحلول السلبية تتلخص فى انك تبعد عن هذه العادة تماما وما يثيرك نحوها
أما الحلول الأيجابية هى العيش فى جو روحى كامل، يعطيك مناعة اذا إشتدت عليك الحرب، لكي تكون لديك المقدرة للمقاومة ولذلك حلنا الأول والأخير هو ربنا فقط
معظم الذين فشلوا ولم يتخلصوا منها كان جهادهم عبارة عن انهم يبعدوا عنها فترة وعن اى اثارة ولكن من غير الاقتراب نحو ربنا. يعنى كانوا يريدون الرجوع لربنا من غير أن يكونوا مع ربنا .... !!! بمعنى انهم كانوا بعيدين عن الجو الروحى وقريبين من جو العالم وبالتالى لم يكن عندهم أى مناعة للمقاومة عندما تأتي لحظة تجربة الشهوة، وتحاربهم، فكانوا يسقطون من اول معركة.
أول شيء ممكن أن تستفيد منه... هو أنك لكي ترجع لربنا وتتوب، لازم بنفس الوقت أن تكون مع ربنا ليس فقط بفكرة العادة السرية، بل بكل فكرك، أي أن تعيش حياة نقية، بلا شتائم بلا نميمة بلا حسد بلا ملل بلا...
لو استوعبت هذه النقطة يبقى عندنا خطين لنسير فيهم مع بعض
أولا : الحلول السلبية :
فى علاجنا السلبى اكيد توجد فى حياتك أمور كثيرة مرتبطة بالخطية، لهذا يجب أن نبدأ كل شئ من جديد. بمعنى أنه لا يمكن أن نرقع الثوب القديم برقع جديدة. إما أننا نعمل ثوب جديد من الأول أو لا حاجة للتعب.
1. إيميلك مثلاً ربما تستقبل رسائل جنسية. لازم تلغيه وتعمل واحد جديد مهما كان الأيميل مهم عندك وعليه حاجات مهمة، لن تكون أهم من أبديتك .
2. خط تليفونك ربما يكون عليه بعض الأشخاص الذين يكلموك ويجروك للخطية. يجب الغاءه وفتح خط جديد. ومهما كان الأشخاص المسجلين عليه مهمين أكيد ليس أهم من السما .
3. جهاز موبايلك وكمبيوترك لو عليه اى حاجة جنسية. نظفه وابتعد عن كل أشكال الخطية
4. أحفظ حواسك تماما وخصوصا لو كنت فى الشارع. احفظ نظرك ولا تسمح بالبصبصة على اى بنت فى الشارع أو في أي مكان آخر. امشى فى الشارع وكأن لا يوجد فى الشارع غيرك انت.
5. الأنترنت نفسه لو كان يعثرك بمواقع جنسية ابعد نفسك عنه تماما ولا أى موقع مشكوك وقلل جلوسك قدام الكمبيوتر والأنترنت طالما ليس بهدف العمل أو الدراسة أو الإفادة، ابتعد ولا تتسلى بالنت فهناك مغريات كثيرة سبب لسقوطك.
6. امتنع عن السهر الليلي قدام الكمبيوتر والأنترنت لأن الليل بالنسبة لك معثرة، لأن في النور والشمس افكار الشهوة تكون قليلة نسبياً.
7. لو كنت تستخدم التلفاز والأقمار الصناعية، أو DVD أو أية وسيلة أخرى وتشاهد مشاهد جنسية. ألغي القناة من جهازك، وارمي جميع أقراص DVD ، لأنه إذا ضعفت في لحظة من لحظات لا تجد هذه الأمور أمامك.
8. أصحابك وأصدقاءك وزملاءك فى الجامعة أو المدرسة أو العمل، لو كانوا يعثروك بأحاديثهم النجسة او نكتهم السخيفة اقطعهم نهائى من حياتك مهما كانت اهميتهم فى حياتك. لأن أصحابك دول هم الذين قال عنهم ربنا " فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها و ألقها عنك لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك و لا يلقى جسدك كله في جهنم ( مت 5 : 29 ) "
9. الأفكار النجسة لو حاربتك إياك ان تجارى وتتهاون مع الفكر الشرير لأنك ستضعف بالنهاية وتسقط.
10. الوقت الذي تكون فيه وحداً ولا تعمل أي شيء، لا تجعل الملل يدخل بفكرك، إشغل نفسك بأي شيء، والأفضل بأمر روحي. لأنك لو كنت لوحدك ولا تعمل شيئاً، ينفرد الشيطان بك ويشن هجماته ليتسلى بك، لأن الذهن الشارد والفارغ مسرحاً للأفكار الشيطانية.
11. عدم الإفراط فى أكل اللحوم والدهون بالاخص ليلاً، لأنه غنية بالبروتينات والهرمونات، والابتعاد عن الأطعمة الحارة والتوابل ( الشطة).
12. لا تعطى لجسدك راحة فوق اللازم ولا تكثر فى النوم بطريقة زائدة . ولا تذهب لسريرك للنوم وانت تشعر انك غير محتاج للنوم.
13. من أهم النقاط فى كل ما سبق وسردنا هو هذه النقطة: أنه مهم جدا الابتعاد عن جو العالم. " لآن العالم كله وضع فى الشرير والجميع زاغوا وفسدوا وليس من يعمل الصلاح ولا واحد " وأقصد بجو العالم (الأفلام والمسرحيات والأغانى والكليبات والبرامج التافهة اللى تضيع وقتك والمجلات الفنية وووووو....) الأمور هذه كلها غير مفيدة بل بالعكس كلها عثرات وتترسب فى عقلك الباطن من غير ما تشعر وأول ما تشتد عليك التجربة والشهوة تنشط تلك الأمور في عقلك وتضعفك لدرجة السقوط. لأن معروف ان الأمر الذى لا يفيد روحيا فهو يهدم.
هذه بعض النقاط السلبية فى حياتك والتي الهدف منها الابتعاد تماما عن أى اثارة تجرك للعادة السرية. يعنى بأختصار لو استطعت معالجة نفسك سلبياً من خلال هذه النقاط ستقدر معالجة نفسك الإيجابية التي سنتكلم فيها أسفل.
ثانيا : الحلول الأيجابية :
المعالجة الأيجابية معروفة وهى الحياه فى جو روحى كامل بعيد تماماً عن هذا العالم الشرير:
أهم شيء هو أن تدخل غرفتك وتقفل باباها وتقف قدام ربنا تكلمه بكل صراحة عن ضعفك، وتقول له "انا نفسى أرجعلك يا رب وأبقى مرضي لك وافرح قلبك. أنا يا رب لا أخونك عند ارتكابي الخطية، لكني أنا ضعيف وأعملها غصباً عنى. أعملها لأنها مسيطرة علي ومعشعشة فيّ، أنا لا أريدها ولآ أرغب بها.. ((صلى لربنا بكل أمر أنت حاسس به......))
عندما تصلى جاهد لتنفيذ هذه النقاط :
1. يجب أن يحدد لك أب اعترافك (الأب الروحي) قانون صلاة يومى، ويجب الالتزام به امام الله وأب اعترافك واليوم اللى تخالف فيه القانون هذا ولم تتممه كاملاً يعتبر عليك خطية ويجب ان تعترف بها. يجب أن تدرك أن أهم شيء فى الحياه الروحية هى الصلاة ولا يوجد جهاد أعظم منها. هى الفضيلة الوحيدة التي تربطك بربنا بشكل مباشر. وصدق لو تعودت الوقوف امام الله فى الصلاة سوف تخجل من انك تعمل الخطية. أبدأ بقانون بسيط لكن لازم تبدأ ويكون لك قانون صلاة تنمو فيه مع الأيام. " صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة ( لو 22 : 40 ) "
2. الأنتظام على الأعتراف وأخذ مشورة الأب الروحي باستمرار، وبشكل مكثف، يجب الاعترف بكل شئ صغير وكبير وتثق ان كل خطية انت تعترف بها أمام الأب الروحي فى نفس اللحظة شيطان الخطية هذه يتحرق وأنت تتحرر منها لكن اى خطية انت ستخجل من الاعتراف بها ستبفى عبداً لها. " ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم ( 1يو 1 : 9 ) "
3. تناول القدسات يجب أن يكون مكثف ومتتالي. التناول نعمة لا تقدر بمال، وكل يوم موجودة قدامنا على المذبح خلاص لنفوسنا وارواحنا وأجسادنا " من ياكل جسدي و يشرب دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير ( يو 6 : 54 ) "
4. قراءة الكتاب المقدس يومياً وبأنتظام وبترتيب فى القراءات وليس قراءات عشوائية. وتحويل هذا الكتاب إلى حياه. على الأقل تاخد آيه كل يوم من قراءاتك وتحفظها وتحاول تطبيقها. وجيد ومفيد أن تستعين بكتاب تفسير آبائي، لأن ضروري أن ندرك ما نقرأ " هلك شعبي من عدم المعرفة ( هو 4 : 6 ) "
5. القراءات الروحية مهمة جدا وخصوصا فى سير القديسين والشهداء وخصوصا القديسات والشهيدات، جيد أن ندرك أنه توجد نساء كثيرات نالوا القداسة وعاشوا حياة طهارة، هكذا تتغير صورة المرأة التي في ذهننا، هذه الصورة ستساعد افكارك التي تلوثت بالمناظر الجنسية وأن المرأه ليس مخلوقة للجنس بل للقداسة والشهادة. " لهذا تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله ( مر 12 : 24 ) "
6. القراءة عن الأبدية والدينونة فأن الذى لا تربطه المحبة بالله قد يربطه به الخوف. وان كان الخوف درجة أقل ولكنه يصلح ان يكون فى موضوعنا هذا كدرجة إبتداء " رأس(بداءة) الحكمة مخافه الرب (مز 111: 10 ) " أقرأ عن الملكوت والموت والدينونة وعقوبة الأشرار أقرأ عن النفس ومصيرها وحالتها فى مكان انتظارها. واحضر الجنازات وسير فى مواكب الموتى وعزى أسر المنتقلين .. والأثر العميق الذى يتركه فى نفسك كل ده لا تضيعه سريعا وانما استغله لتجلس إلى نفسك وتفكر فى مصيرك وتعمل أعمال تليق بالتوبة . (مع أنه يجب الادراك جيداً أن الكنيسة لا تستعمل طريقة الترهيب، فأرجو أن لا يفهم هكذا).
7. أكثر من مشاهدة افلام وبرامج دينية. سير القديسين والأفلام الدينية تزرع فيك الحياه المقدسة والعيشة على مثال القديسين. الأفلام الدينية هي وسيلة جيدة للتقيد بحياة القديسين... كذلك تفيدك بالابتعاد عن أفلام السينما الهيفة. " انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم ( عب 13 : 7 ) "
8. الألتزام بكل صيامات الكنيسة طول السنة. وتأكد ان الأيام التي تكون صائم فيها تكون قوي روحياً، "ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان ( تث 8 : 3 ) "
9. واظب على حضور اجتماعات فى الكنيسة سواء اجتماع شباب او اجتماع عام وأنشطتها، وهناك ستتعرف على أصدقاء معنيين بالحياة الروحية. " لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم ( مت 18 : 20 ) "
10. حاول تشارك فى الخدمة الكنسية ولو كانت بسيطة فى الكنيسة. " وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي ( يو 12 : 26 ) "
11. أهتم ان تستمع إلى ترانيم دينية فى البيت والسيارة وغيرها، استمع إلى مزامير خصوصاً لأن لها قوة طرد الشياطين.
12. التأمل في الإيقونات الشريفة، وبالأخص إيقونة صلب رب المجد يسوع المسيح. ضع في غرفتك وفي سيارتك وفي مكان عملك إيقونة " مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا ( اش 53 : 5 ) "
13. آخر نقطة سأذكرها وهي مهمة أيضاً بها ستقدر أن تحافظ على كل جهادك الروحى فى النقط السابقة . انك عندما تقرر التوبة والرجوع أكيد الشيطان لن يتركك بسهولة وسيكثف هجماته عليك، ويذكرك بحياة الخطيئة ولذنها. فلتستطيع مقاومة هذه التجارب سأسرد لك بعض نصائح من أقوال الشيوخ:
عندما تشعر بأن الشيطان يذكرك بخطية ما، ارسم على نفسك علامة الصليب وردد بأسم الصليب باسم الصليب باسم الصليب كتير وكذا مرة قولها
كذلك ارسم علامة الصليب على الأربع اركان الحجرة التي انت قاعد فيها، وثق أنك بعملك هذا تطرد الشياطين. لأنها تحترق من اشارة الصليب.
دائماً أذكر ملاكك الحارس، واسم شفيعك القديس، ولا تنسى السيدة العذراء واستشفع بهم.
في كل وقت ووقت أثناء سفر أثناء فراغ وغيره، صلي مردداً صلاة المسبحة (( أيها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمنى انا الخاطي)).
أريد تنبيهك لأمر مهم، أنك كنت عبد للشيطان والىن قد تحررت وصرت بالنعمة ابناً لله. لهذا سيحاول الشيطان اعادتك إلى حضنه. وسيشن عليك حرباً عنيفة، لا أخبفك بهذا الكلام، بل أحذرك، ونبهك لتكون جاهزاً ومستعداً للحرب، وبنفس الوقت اعلم أن الرب معك "الرب معي ممن أخاف" وجيوش الملائكة، ومصاف القديسين معك، والسيدة الطهور والدة الإله تظللك بعنايتها، فاستنجد بهم دائماً، وستنتصر.
انا مدرك ان كلامى صعب وليس سهلاً عليك تنفيذه، وأعلم أنك تعمل خطايا غصب عنك، فلكي تتنقى وتقاوم ثق بنفسك وأعلم أن الرب هو رجاؤنا ومخلصنا.
ابقى في جهادك واثبت فيه إلى ان تنتشلك يد الله.. والرب سريع في الإغاثة والمعونة. ثق ان ربنا مدرك كل حاجة وكل جهاد تعمله من أجل خلاصك وهو حافظه عنده سيكافأك عليه، في الوقت المناسب. .
لكن لو حصل وانت فى طريق جهادك وسقطت إياك نهائى من اليأس
لا تيأس ابدا فى جهادك مهما بدت الحرب صعبة عليك
م أريده منك هو وأنت في ضعفك وأنت ممارس للعادة السرية الآن، قف وتعال لتصلي للرب. صدق الوقت هذا هو أفضل وقت ليستجيب به الرب. أتعلم لماذا؟!!
لان شيطان اليأس الذي هو اعظم شيطان بين الشياطين كلهم. لا يحارب الإنسان الساقط بالخطيئة، بل يرسل أتباعه ليبعدك عن الصلاة ويبث فيك روح اليأس أنك لن تتصلح وتنعدل. فأنت ولو سقطت بالخطيئة وعملت العادة السرية فقم صلي بعد الخطيئة ومباشرة ستهزم شيطان اليأس ولن يستطيع السيطرة عليك. وستأخد إكليلاً بصلاتك ((أكليل الرجاء))
الرب يسوع المسيح مخلصنا هو ديان عادل ورحيم ورؤوف،.. الإنسان يكون بخطيئته جارح الرب، وبمجرد أنه يقف ويصلي ويكلم الرب يسمعه الرب بحنان ويديله اكليل على طول .
احذر! شيطان اليأس يزرع فيك فكراً بأنك كيف ستلاقي الرب وتفق امامه وانت عامل الخطيئة. يجب أن تدرك ان ربنا لا يفكر بمنطلق البشر الدنيويين، حتى يزعل منك عندما تغلط فيه، اعلم أنه أب حنون يحب أولاده ولو غلطوا فيه ينتظر عودتهم.
سأذكركم بقصة من كتاب الشيوخ: قصة راهب متوحد فى مغارة وكل يومين تلاتة يأتيه الشيطان فى هيئة امرأة جميلة ويغريه ويوقعة فى الزنا وبعد ما الشيطان يسيبة ويمشى ... الراهب يركع ويصلى لربنا ويبكى بالدموع وكان فعلا يقدم توبة حقيقية لكي ربنا يساعده وكان الراهب هذا يقول للشيطان عندما يتركه ((انت تضرب بسلاح الزنا والنجاسة وأنا بضرب بسلاح الرجاء فى رحمة ربنا لنرى من يكسب فى الأخر.. نجاستك أو رحمة ربنا )) لكن بعد يومين يجيأه الشيطان ويوقعة مرة أخرى فى الزنا بسبب ضعفة ولما الشيطان يمشى... الراهب يقف يصلى ويبكى.. بقي على هذه الحال مدة 17 سنة .. تخيل !!! بعد 17 سنة ظهر الشيطان للراهب هدا على هيئتة الحقيقية السوداء البشعة وقالة (( ماذا أنت أيها الإنسان... ألا تريد أن تيأس من خلاص نفسك. قد قررت تركك لأنى لو استمريت معك أكتر، هكذا ستنال اكليل الرجاء بدل ما كنت قادماً لاخد منك اكليل ابديتك )) ومن بعدها ربنا رفع عنه الحرب هذه وعاش فى قمة الطهارة والعفة إلى ان تنيح بسلام .
+ معلومة مهمة وأخيرة يجب تكون واثق فيها أثناء حربك وجهادك أن ملائكة وقديسين كثيرين يتشفعون ويصلون لأجلك دون ان تطلب منهم لآن كل ما يشغل السمائيين هو ان الأرضيين يخلصوا " فقال لا تخف لان الذين معنا اكثر من الذين معهم ( 2مل 6 : 16 ) "
+ منذ الآن جهز وحضرنفسك، وقدس أفكارك وأعضائك حتى تستحق ان تلبس الثوب الأبيض وتضرب بقيثارة الروح وترنم الترنيمة الجديدة أمام عرش النعمة مع كل القديسين اللى سبقونا للسماء تلك الترنيمة التى قال عنها يوحنا الحبيب أنه لم يستطع احد ان يتعلمها إلا " الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار، هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب ( رؤ 14 : 4 ) "
المفضلات