لو كنت مسيحيا بالحق فلابد أن تفرح لو قابلتك المصاعب لأنك ستكون أكثر استحقاقا. ولو كنت خاطئا فلابد أن تفرح لو تألمت لأنه بهذه الطريقة ستنظّف من خطاياك، وتجد عزاء في وقت رجوعك.
الآلام ذات فائدة في كل حالة، لأن الروح المنسحقة تعتبر ذبيحة لله، والله لا يحتقر القلب النادم والذليل.


فعلاً قدس الاب حياة الانسان المسيحي الحق هي باب ضيق وكرب ولكن هذا الباب يحوي على ادوية خلاصية لامراض نفوسنا ودليل اهتمام الله وافتقاده لنا قد يستخدم الوسيلة الاقسي ولكن كل ما يرسلة الله يحدث بترتيب ولصالح نفوسنا فما على الانسان الا ان يتحلى بالصبر والايمان وذكر الله وتذكار الموت فليست هذة التجارب سواء دليل محبة ودواء شافي لنفوسنا ولكن هيهات لا نبطل مفعولها بالتذمر والجحود..ونسيان نعم الله علينا

شكراً قدس الاب على هذا الموضوع( للقديس باسيليوس )لانة جاء في زمن الاحتياج وتلاطم امواج نفوسنا وتعالى هبوب عواصف هذا الزمان

صلواتك ابونا