موضوع جميل أرميا، متابع.
Array
موضوع جميل أرميا، متابع.
†††التوقيع†††
لأننا لا نتكل على برنا , بل على رحمتك...هذه التى بها أحييت جنسنا
Array
أخ ارميا شكرا الك على مجهودك الرائع
،وانا بانتظار ما سيتبع
صلواتك
†††التوقيع†††
ماذا يخيفني؟ الموت؟ لكن المسيح هو حياتي والموت هو ربح لي. هل أخاف النفي؟ ولكن الارض بكاملها ملك للرب.هل أخشى ضياع أموالي؟ اتيت الى الدنيا وليس معي شيء ولن أحمل معي شيئا الى القبر.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
مهما هاج البحر وعظم هياجه، فإن كنيسة المسيح سفينة لا تغرق
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
الموضوع الثاني (عصمة البابا)
يدعي اللاتين بأن البابا معصوم من الغلط عندما يعلم الكنيسة من كرسيه و هو رئيس الكنيسة في العالم أجمع بسلطته الادارية الأسقفية و ليس لأحد أن يحاكمه أو يرد حكمه أو يعزله (Dictatus Popae) الذي أعلنه غريغوريوس السابع 1076. و الأورثوذكسيون يعتقدون بأن الكنيسة وحدها فقط معصومة من الغلط لأنها (جسد المسيح) الذي هو رأسها الأوحد.(حسب قول بولس الرسول)
فالإدعاء بعصمة البابا يخالف شهادة التاريخ و تعليم الكنيسة التي لا تتنازل عن حقها في العصمة لأحد. فضلا على أن البابا مركلينوس ذبح للأصنام حسب شهادة المغبوط داماسوس بابا رومية (القرن الرابع) و أن البابا ليبيريوس صار آريوسيا حسب شهادة القديسين أثناسيوس الكبير و ايرونيموس (جيروم) و ايلاريوس و البابا داماسوس.
و قد ذكر البابوان أدريان الثاني و لاون لثاني أن البابا أونوريوس سقط في هرطقة المشيئة الواحدة, و لذلك حكم عليه المجمع السادس سنة 692 في قانونه الأول. و قد ناب عن كنيسة رومية في هذا المجمع باسيليوس أسقف ابرشية غورتيني مع أسقف راويتسيس.
و المجمع السابع ذكر في أعماله سنة 787 أن البابا (اونوريوس) المذكور كان هرطوقيا !!
فكيف يتجاسر الكاثوليك على القول أن البابا رأس الكنيسة, مادام يوجد بابوات هراطقة ؟ و هل يمكن أن يكون رأس الكنيسة هرطوقيا؟ ثم ان رفض البابا لاون الثالث عقيدة الانبثاق من الإبن مخالف لقبولها عندهم اليوم, فأين عصمة البابا ؟
إن كان البابا بيده وحده سلطة التعليم, و تعليمه منزه عن الخلل فماذا يكون من أمر الكنيسة عندما يترأسها بابوان يعلمان ؟ فأين الوحده في الرئاسة و التعليم ؟ و أيهما يكون صاحب السلطان الاداري الأسقفي ؟
فقد اثبت لنا التاريخ أن هناك بابوين اثنين ادعيا هذا السلطان الإداري الأسقفي في آن واحد و هما: البابا أوربانوس الثاني و البابا إكلمنضوس السابع, و قد انقسم الشعب, القسم الواحد لهذا, و القسم الثاني لذاك !! و أقام البابا اكلمنضوس في أفنيون جنوبي فرنسا و البابا أوربانوس في رومية بإيطاليا. و دام هذا الانقسام مدة طويلة و هي سبع و ثلاثون سنة (1378 - 1417) الى أن قام فرتينوس الخامس.
ثم ماذا نقول في عمل الكرادلة الذين أجبروا البابا سالتينوس الخامس على النزول و أقاموا مكانه بونيفاسيوس الثامن ؟ فهل من كان رأسا و نائبا عن المسيح و معصوما يستحق مثل هذه المعاملة القاسية ؟!!
و كذلك خلع البابا يوحنا سنة 1328 بأمر من الملك لوديكوس و أجلس مكانه نيقولاوس الخامس و هو من الرهبان الأصغرين الذين حرمهم البابا يوحنا.
ثم أن فيليب سلطان فرنسا سنة 1303 عقد مجمعا ضد البابا بونيفاسيوس الثامن و خلعه و سجنه ثم أطلقه و مات بعد شهر واحد.
و ماذا يصيب الكنيسة عندما يخلو الكرسي الروماني و تبقى بدون راع يرعاها و يسوسها فلقد حدثنا التاريخ بان الكرسي قد خلا مدة:
(أ) عشرين شهرا بعد موت البابا غريغوريوس سنة 1421.
(ب) ثلاثة و ثلاثين شهرا بعد موت البابا اكلمنضوس الرابع 1268.
(ج) ستة أشهر بعد موت البابا نيقولاوس 1279.
(د) سنتين بعد موت البابا اكلمنضوس 1314.
فإن بقيت الكنيسة مسوسة من المسيح رئيسها الأوحد أثناء موت البابا فهي في غنى عن الزائل و غنية بالباقي الذي لا يموت.
ولا بد من دخول الغش على صحة انتخاب البابا الصحيح بهذا العزل الإجباري و التنصيب ثم الخلع من جديد. و هكذا يتسرب أيضا الغش الى التعليم. و إلا كيف نفسر إيمان البابا لاون الثالث في قضية الإنبثاق و هو إيمان يخالف ما عليه الباباوات الآن.
السلطة في التعليم
إن المجامع المسكونية الممثلة الكنيسة هي وحدها صاحبة الحق في التعليم. و عقيدتنا الأورثوذكسية هي تؤيدها الشهادات الثلاث الآتية:
الأولى: قول الرب نفسه "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة بإسمي فهناك أكون في وسطهم" (متى 20:18)
الثانية: عمل الرسل في مجمع أورشليم و إليك صيغة تحديدهم: "اذ قد رأى الروح القدس و نحن (أي الرسل و الكهنة مع كل كنيسة) أن لا نضع عليكم أثقالا غير هذه أن تمتنعوا مما ذبح للأصنام و الدم و المخنوق و الزنى (أعمال15:22)
الثالثة: عمل الكنيسة:
أ- قال القانون السابع من قوانين المجمع الثالث " لا يسوغ لأحد... أن يؤلف ايمانا آخر غير الإيمان الذي حدده الآباء القديسون الملتئمون في نيقية بالروح القدس"
ب- قال القانون السابع من قوانين المجمع السادس: "ونعلم الذين بعدنا أن يعترفوا بأقوال حسن العبادة التي نطق بها الآباء المتوشحون بالله (الـ165 عضوا في المجمع الخامس) الذين اجتمعوا بإلهام الروح القدس في هذه المدينة (القسطنطينية) فالآباء القديسون اذا لا البابا هم الذين يعلمون و يحددن, و الروح القدس ينطق بهم لا به وحده.
يتبع الموضوع الثالث (نيابة البابا للمسيح على الأرض و أنه رأس الكنيسة المنظور)
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
شكراً أخي ارميا لهذا الجهد ... بانتظار التكملة
Array
مشكور جزيل الشكر اخ ارميا ساتابع باهتمام الباقي الله يعطيك العافية
†††التوقيع†††
ما اعظم اعمالك يا رب كلها بحكمةٍ صنعت
Array
الرب يبارك حياتك أخي أرميا موضوع رائع ...
الكثير منا لا يعلم ما هي الفروقات بين كنيستنا الأرثوذكسية وبين الكنيسة الكاثوليكية فا شكرًا لك على هذه التوضيحات وهذا المجهود الرائع
صلواتك
†††التوقيع†††
الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟
إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح
الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....
يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
الموضوع الثالث (نيابة البابا للمسيح على الأرض و أنه رأس الكنيسة المنظور)
يزعم اللاتين أن البابا هو نائب المسيح على الأرض و رأس الكنيسة المنظور لأنه خليفة القديس بطرس الرسول و هذا زعم تدحضه البراهين الآتية:
أولا: لم يقم المسيح نائبا عنه أو رأسا للكنيسة لأنه وحده "رأسها" الباقي "معها الى منتهى الدهر" (متى19:22), الذي وعدها لا بأن يعين لها رأسا منظورا و نائبا عنه, بل بأن "يرسل لها معزيا آخر(غيره) ليمكث معها إلى الأبد" (يو16:14) و هذا المعزي هو الروح القدس المرسل لها يوم العنصرة.
ثانيا: "لما كانت المشاجرة بين التلاميذ" و هم على العشاء "في من منهم يظن بأن يكون أكبر" (لو24:22), لم يعين المسيح له المجد أحدا منهم رئيسا على الآخرين, كما انه لم يفعل ذلك بعد القيامة.
ثالثا: "إن رسالة الرسل عامة, لأن المسيح قال لهم "كما أرسلني الآب كذلك أنا أرسلكم" يوحنا21:20 "اذهبوا و تلمذوا جميع الأمم" متى 19:28 "اذهبوا إلى العالم أجمع و اكرزوا بالإنجيل في الخليقة كلها" مرقس15:16 و هذا يعني أن كل واحد من الرسل هو رسول إلى "جميع الأمم" و الى "العالم أجمع" و إلى "الخليقة كلها" دون امتياز لبطرس عن غيره.
رابعا: لو كان بطرس رئيس الكنيسة لكان صار أول أسقف على أورشليم حيث أقام زمانا طويلا بعد العنصرة.
خامسا: المسيح هو الرأس و كان في أورشليم حيث مات و قبر و قام و أرسل الروح القدس على التلاميذ و خلافته ثابتة فيها أيضا. فيعقوب أخو الرب هو خليفته و أول أسقف على أورشليم (راجع قاموس الكتاب المقدس الأفرنسي ترجمة الأب كرامبون اللاتيني ص341 و 342), و لذلك تدعوه الليتروجيا الأورثوذكسية "أخا و خليفة للمسيح رئيس الرعاة", "و راعيا أولا لأورشليم" و "متقدما في رؤساء كهنة العهد الجديد".
سادسا: إن بطرس خضع ليعقوب خليفة المسيح و أول أسقف على أورشليم, اذا كان (بطرس) أحد أعضاء "جسد المسيح" و كانت الكنيسة قبل انتشارها محصورة ضمن حدود أورشليم.
سابعا: دعا بولس الرسول يعقوب و بطرس و يوحنا أعمدة بالتساوي"فإذا علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا و يوحنا المعتبرون أنهم أعمدة, أعطوني و برنابا يمين الشركة" غلا9:2
ثامنا: ترأس يعقوب أخو الرب مجمع الرسل في أورشليم مع وجود بطرس و بولس فيه, و لفظ الحكم قائلا "لذلك أنا أحكم ان لا يثقل على الراجعين الى الله" أعمال 19:15 و المشهور أن رئيس المحكمة يلفظ الحكم.
تاسعا: إن أسقف رومية لم يكن وحده خليفة بطرس لأن هذا أقام أفوديوس اسقفا على أنطاكية و مرقس على الإسكندرية و أقام برأي بولس لينوس على رومية (كما ذكر القديس ايريناوس أسقف ليون), فإذا بطرس رئيس الكنيسة, فإما أن تكون قد انتقلت رئاسته و هو حي الى غيره و لم يعد رئيسا على رومية, و إما أن يكون محتفظا بها و هي خاصة به, فلا تنتقل الى غيره. و في الحالتين لا يستفيد أسقف رومية شيئا. و أما موت بطرس في رومية فلا يعطيها أي امتياز لأنه أقام و هو حي لينوس عليها, و لعمري أن أورشليم حيث تألم الرب و مات ثم قام أحق بالخلافة من رومية حيث أستشهد بطرس الرسول.
عاشرا: إن قوانين المجامع المسكونية تنفي دعوى رومية و تشهد بتقدمها الإكرامي: فقط حسب المبدأ (أول بين أخوة متساوين) لأنها كانت عاصمة الملك.
فالقانون السادس من قوانين المجمع الأول (سنة325) يقول: (فلتحفظ العوائد القديمة) ثم يذكر تقدم كل من أساقفة رومية و الإسكندرية على مقاطعاتها. و ينص القانون الثالث من المجمع الثاني (سنة381) هكذا "فليكن لأسقف القسطنطينية الكرامة الأولى بعد أسقف رومية لكونها رومية الجديدة".
أما القانون 28 من قوانين المجمع الرابع فيزيد الأمر ايضاحا و إليك نصه: "نأمر أن تكرم كنيسة القسطنطينية رومية الجديدة الجزيل قدسها بالمساواة مع كرسي كنيسة رومية العظمى. لأن الآباء القديسين أعطوا التقدم القديم للأخيرة لأنها المدينة المتملكة. و هذا ما حرره الآباء الـ150 فمنحوا هذه الكرامة لكرسي رومية الجديدة (القسطنطينية) الجزيل قدسه. لأنه هذا هو الصواب بأن تكون المدينة التي تكرمت بالملك و نبلاء الدولة محرزة الكرامة و التقدم في الأمور الكنسية مثل رومية المتملكة قديما لكونها ثانية بعد تلك" و هكذا يتضح أن تقدم رومية و القسطنطينية المتساويتان في الكرامة هو بحق كنسي إلهي, و أنه لا علاقة بتقدم رومية بخلافة بطرس, و أن آباء هذا المجمع المسكوني لم يعتقدوا برئاسة البابا على الكنيسة. و على الرغم من ذلك فإن اللاتين ما زالوا يزعمون أن الأورثوذكسية خضعت في الماضي لرومية, فمتى كان هذا ؟
و القانون 36 من قوانين المجمع السادس ينص هكذا: "...نأمر بأن كرسي القسطنطينية يتمتع بنفس الحقوق التي لكرسي رومية القديمة و هكذا يعظم في الأمور الكنسية اذا تلك هي ثانية بعد هذه و بعدها فليعد كرسي الإسكندرية ثم كرسي انطاكية ثم كرسي أورشليم".
فهل من حاجة بعد الى شهود ما دامت الكنيسة كلها ممثلة في مجامع مسكونية تشهد بأن كنيسة رومية هي كنيسة مكانية لها التقدم الإكرامي فقط لأسباب مدنية, و أن كنيسة القسطنطينية مساوية لها في الكرامة.
حادي عشر: إن دستور الإيمان النيقاوي ينقض دعوى رومية بالرئاسة لأن الكنيسة هي أحد بنود الإيمان فيه, اذا يقول "أؤمن...بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية".
الكنيسة واحدة: فلو كانت واحدة لأن رأسها المنظور البابا واحد لجاز لنا أن نقول "أؤمن بالبابا" كما نقول أؤمن بكنيسة واحدة ...!!
الكنيسة جامعة: أي مجمعية شوروية دستورية كما هو معنى لفظة "كاثوليكي" اليونانية. و الكنيسة البابوية دكتاتورية فردية لا يليق بها نعت "كاثوليكي" الخاص بالأورثوذكسية المنظمة تنظيما مجمعيا.
الكنيسة رسولية: أي "مبنية على أساس الرسل" (أفسس 20:2) و أما اللاتين فيريدونها على أساس بطرس وحده.
رئاسة البابا
(1) إن الآباء القدماء لم يذكروا في مؤلفاتهم التي تركوها أي نص يدل على أنهم اعتبروا أو فهموا أن بطرس هو رئيس الرسل و نائب المسيح. إنما فهموا أن المسيح كان يعلم:
أ- من أراد أن يكون أولا فليكن آخر الكل و خادما للكل (مرقس 33:9)
ب- الأصغر فيكم يكون عظيما (لوقا 46:9)
ج- من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما, و من أراد أن يكون فيكم أولا فليكن لكم عبدا (متى 25:20)
د- أنتم جميعا أخوة (متى 8:23)
(2) الرسل أنفسهم لم يعرفوا بطرس رئيسا لهم:
ا- فهم أرسلوه الى السامرة (اعمال 14:8) فهو هنا مأمور لا صاحب أمر.
ب- و بولس وبخه علانية فلو كان يعرف أنه رئيسه أو رأس الكنيسة لما تجاسر على ذلك (غلاطية 12:2)
ج- في مجمع أورشليم لم يرئس بطرس الإجتماع ولا التأم المجمع بأمره ولا هو افتتحه بل بعد جدال طويل من بطرس و برنابا و بولس سكت الجميع و نهض يعقوب و قال أنا أحكم (أعمال 7:15)
(3) بطرس نفسه دعا نفسه رسول المسيح و عبدا لا رئيس الرسل (1بط1:1) (2بط1:1)
(4) المسيح بنى كنيسته على إيمان حي به بأنه إبن الله الذي جاء ليخلص العالم فمن يؤمن به يخلص و من لم يؤمن يدن و يتضح ذلك جليا لدى قوله لبطرس الذي قال معترفا "أنت المسيح إبن الله الحي" (متى18:16) و قال له الرب أنت الصخرة أي هو حجر بناء يبنى على هذا الإيمان الذي اعترف به بطرس. و قد أكد بطرس نفسه هذا الأمر (1بط3:2)
و هذه أقوال الأباء القديسين في معنى الآية المذكورة:
القديس كيرلس (الصخرة ليست سوى مجرد إيمان التلميذ الوطيد القويم)
الذهبي الفم (على هذه الصخرة أي على هذا الإيمان و هذا الإعتراف أبني كنيستي)
أغسطينوس (المسيح هو الصخرة التي كان بطرس نفسه مبنيا عليها. قال المسيح لبطرس لا أبني نفسي عليك بل أبنيك علي)
أوريجانوس (كل من كان تلميذا للمسيح هو الصخرة و على الصخرة هذه يبنى كل التعاليم الكنسية)
غريغوريوس النيزنزي (أراد المسيح بذلك الإقرار بالمسيح لأن رسولا "بطرس" كان قد قال أنت المسيح ابن الله الحي)
(5) المسيح نفسه هو رأس الكنيسة و يبقى رأسها:
أ- رأس كل رجل هو المسيح (1كو3:11)
ب- و إياه جعل رأسا للكنيسة (أفسس22:1)
ج- هو الرأس (أفسس15:4)
د- هو رأس جسد الكنيسة (1كو18:1)
ه- أنا معكم كل الأيام (متى20:28)
و- لا أترككم يتامى (يوحنا 18:14)
(6) بطرس نفسه كان يقرأ للأساقفة أن يرعوا كنائسهم و قد ساوى نفسه بهم و لم يقل أنه رئيسهم.
أ- احترزوا لأنفسكم لترعوا كنيسة الله (اعمال 28:20) فكلمة لترعوا جمع ولا تفيد اعطاءهم رئاسة.
ب- أنا...رفيقهم (1بط 1:5-4) فهو يظهر مساواتهم ولا يقول رئيسهم و يطلب منهم أن يرعوا رعية الله كما هو أيضا بالتساوي.
يتبع الموضوع الرابع (المعمودية)
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
شكرا أخي على المعلومات الهامة، أردت أن أشارك ما أعرفه ولست متأكد أنه صحيح تماماً لذا يرجى التنويه والتصحيح:
أن الكنيسة قبلاً كانت تُسمى: الكنيسة الأرثوذكسية الكاثوليكية أي( الكنيسة المستقيمة الرأي الجامعة) لأنها كانت جامعة للكل. ولكن بعد انشقاق البعض بقيت تُسمى الكنيسة بــ: الكنيسة الأرثوذكسية فقط بدون لفظة الكاثوليكية لأنها لم تعد جامعة وإنما قد خرج البعض عن إيمانها المستقيم وأسسوا كنيسة لهم سُميت ( الكنيسة الكاتوليكية وليست الكاثوليكية). الكاتوليكي بلفظ التاء التي تعني هرطوقي أو منشق.
لهذا فنحن ككنيسة أرثوذكسية نقول عنهم: الكنيسة الكاتوليكية وليس الكاثوليكية.
فهل الترجمة صحيحة؟؟
†††التوقيع†††
كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير
Array
ربنا يبارك تعب محبتك اخي ارميا على الموضوع المفيد
نحن بانتظار التتمه
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
حبيبي رافي آسف على التأخير بالرد, لكن بالواقع ما كتبته غير صحيح, فالكنيسة الأورثوذكسية هي كنيسة جامعة بغض النظر عن انشقاق الكاثوليك, و الا لماذا نقر في كل قداس بدستور الإيمان (نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية) فإن كنا لا نؤمن بأنها جامعة فلماذا تتلى هذه الفقرة من قانون الإيمان ؟
أما بالنسبة لكاتوليكية و كاثوليكية فليست لي أدنى فكرة و لكن ما استطيع أن أفيدك به هو أن كلمة كاثوليكية تعني الجامعة و هي كلمة يونانية و قد أخذت هذا اللفظ الكنيسة البابوية بروما لأنها أرادت أن تجمع جميع كنائس أوروبا ومناطق كثيرة بالعالم تحت لواء بابا واحد. أما بالنسبة لكاتوليكية فلا فكرة لدي عن هذا الموضوع و أنها تعني هرطقة ولا أعتقد أن هذه المعلومة صحيحة ؟
أتمنى أكون أجبتك و لك مني أرق تحية
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
المفضلات