Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة) - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 13 الأولىالأولى 12345612 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 121

الموضوع: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

  1. #11

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
    اخي ارميا ياريت توضح اكتر شو المقصود بقوة جوهرية قائمة بأقنوم واردة من الآب؟ ومركز على "مستقرة"..؟
    إلى العزيز أليكسيوس, يبدو أن تعبيري قد فهم بصورة خاطئة ؟ لاقتطاع النص من سياقه فيا ريت لو يأخذ بصورة كاملة فبالسطر الذي يتلوا هذه العبارة نجد

    قوة جوهرية قائمة بأقنوم واردة من الآب و مستقرة في الكلمة. ما خلت قط من الآب كلمة ولا من الكلمة روح.
    أن المواهب الموزعة ليست خواص أقنومية بل هي خواص جوهرية منسوبة الى الثالوث و على هذا المعنى يقال في الإبن قوة الآب و حكمته. فنرى هنا أن أقنوم الإبن أيضا يمكن أن يقال عنه قوة الآب بنفس المعنى المطلق على الروح القدس.

    و إذا أردنا تفسير هذه العبارة بصورة مبسطة:

    قوة جوهرية: المقصود هو شخص الروح القدس المظهر القوى و المواهب لا لأنها خواص أقنومية انما لأنها به تظهر و تعطى. و المقصود بجوهرية أي أنه مساو للآب و الإبن بالجوهر.

    قائمة بأقنوم: أي أقنوم قائم بحد ذاته أو شخص قائم بذاته بالثالوث (أقنوم من ثلاثة أقانيم)

    واردة من الآب: و المقصود أنه (أي الروح القدس) منبثق من الآب.

    مستقرة في الكلمة(الإبن): و هذا كقولنا في دستور الإيمان الذي هو مع الآب و الإبن ؟ أي أن الروح القدس منبثق من الآب لكنه مع الآب و الكلمة(الإبن) الذي أرسله لنا من الآب. و تكلمة العبارة هي "ما خلت قط من الآب كلمة ولا من الكلمة روح" و هذا المقصود به وحدة جوهر الأقانيم مسجود لها و ممجد اذا لا تخلو الكلمة من الآب ولا الروح القدس من الكلمة و هو كما نقول عن الروح القدس الذي هو مع الآب و الإبن.

    و هذه الجملة و أنا أبحث بتعريف عن الروح القدس أخذتها من كتاب لقدس الأب الورع قسطنطين قرمش و الحاصل على اليوبيل الذهبي في الكهنوت (53 عام كاهن و الى أعمار مديدة). و الكتاب قد تم طرحه بعد المراجعة ببركة "قداسة البطريرك الراحل كيريوس كيريوس فنيذكتوس" بطريرك المدينة المقدسة أورشليم و سائر أعمال فلسطين والأردن الجزيل الاحترام.

    فلو رأى قداسته خطأ في ما كتب لما سمح بنشر الكتاب أو على الأقل هذه الفقرة, و أنا عزيزي أليكسيوس أوافقك الرأي حيث و أنا انقل منه عن الروح القدس فإن عبارة قوة جوهرية قد استوقفتني !! و قلت ما المقصود بهذا القول ؟ و خطر بذهني قول شهود يهوه عن الروح القدس اذ يقولون إنه قوة الله الفاعلة !! و لكن عندما تكمل العبارة و ما يليها تفهم المقصود تماما و هي جوهرية أي أن هذا الأقنوم هو في جوهر الله و كلمة قوة هي لأن المواهب و القوى تنسب إليه لا لأنها خواص أقنومية انما لأنها به تظهر و تعطى. كما ذكرت سابقا.
    أتمنى أكون قد وفقت بالتوضيح و لك مني أرق تحية.

    صلواتك

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  2. #12
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4097
    الإقامة: المانيا
    الحالة: sarko غير متواجد حالياً
    المشاركات: 30

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    مشكور جزيل الشكر اخ ارميا ساتابع باهتمام الباقي الله يعطيك العافية

    †††التوقيع†††

    ما اعظم اعمالك يا رب كلها بحكمةٍ صنعت

  3. #13
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Laura Semaan
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1212
    الحالة: Laura Semaan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 589

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الرب يبارك حياتك أخي أرميا موضوع رائع ...

    الكثير منا لا يعلم ما هي الفروقات بين كنيستنا الأرثوذكسية وبين الكنيسة الكاثوليكية فا شكرًا لك على هذه التوضيحات وهذا المجهود الرائع

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟
    الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟

    إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح

    الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....


    يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة


  4. #14
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
    إلى العزيز أليكسيوس, يبدو أن تعبيري قد فهم بصورة خاطئة ؟ لاقتطاع النص من سياقه فيا ريت لو يأخذ بصورة كاملة فبالسطر الذي يتلوا هذه العبارة نجد

    قوة جوهرية قائمة بأقنوم واردة من الآب و مستقرة في الكلمة. ما خلت قط من الآب كلمة ولا من الكلمة روح.
    أن المواهب الموزعة ليست خواص أقنومية بل هي خواص جوهرية منسوبة الى الثالوث و على هذا المعنى يقال في الإبن قوة الآب و حكمته. فنرى هنا أن أقنوم الإبن أيضا يمكن أن يقال عنه قوة الآب بنفس المعنى المطلق على الروح القدس.

    و إذا أردنا تفسير هذه العبارة بصورة مبسطة:

    قوة جوهرية: المقصود هو شخص الروح القدس المظهر القوى و المواهب لا لأنها خواص أقنومية انما لأنها به تظهر و تعطى. و المقصود بجوهرية أي أنه مساو للآب و الإبن بالجوهر.

    قائمة بأقنوم: أي أقنوم قائم بحد ذاته أو شخص قائم بذاته بالثالوث (أقنوم من ثلاثة أقانيم)

    واردة من الآب: و المقصود أنه (أي الروح القدس) منبثق من الآب.

    مستقرة في الكلمة(الإبن): و هذا كقولنا في دستور الإيمان الذي هو مع الآب و الإبن ؟ أي أن الروح القدس منبثق من الآب لكنه مع الآب و الكلمة(الإبن) الذي أرسله لنا من الآب. و تكلمة العبارة هي "ما خلت قط من الآب كلمة ولا من الكلمة روح" و هذا المقصود به وحدة جوهر الأقانيم مسجود لها و ممجد اذا لا تخلو الكلمة من الآب ولا الروح القدس من الكلمة و هو كما نقول عن الروح القدس الذي هو مع الآب و الإبن.

    و هذه الجملة و أنا أبحث بتعريف عن الروح القدس أخذتها من كتاب لقدس الأب الورع قسطنطين قرمش و الحاصل على اليوبيل الذهبي في الكهنوت (53 عام كاهن و الى أعمار مديدة). و الكتاب قد تم طرحه بعد المراجعة ببركة "قداسة البطريرك الراحل كيريوس كيريوس فنيذكتوس" بطريرك المدينة المقدسة أورشليم و سائر أعمال فلسطين والأردن الجزيل الاحترام.

    فلو رأى قداسته خطأ في ما كتب لما سمح بنشر الكتاب أو على الأقل هذه الفقرة, و أنا عزيزي أليكسيوس أوافقك الرأي حيث و أنا انقل منه عن الروح القدس فإن عبارة قوة جوهرية قد استوقفتني !! و قلت ما المقصود بهذا القول ؟ و خطر بذهني قول شهود يهوه عن الروح القدس اذ يقولون إنه قوة الله الفاعلة !! و لكن عندما تكمل العبارة و ما يليها تفهم المقصود تماما و هي جوهرية أي أن هذا الأقنوم هو في جوهر الله و كلمة قوة هي لأن المواهب و القوى تنسب إليه لا لأنها خواص أقنومية انما لأنها به تظهر و تعطى. كما ذكرت سابقا.
    أتمنى أكون قد وفقت بالتوضيح و لك مني أرق تحية.

    صلواتك
    وختاماً نلفت النظر إلى خطورة النقطة الثالثة من التعليم الكاثوليكي الخاص عن الثالوث الأقدس، والتي تشكل بمجملها نموذجاً عن المقايسة والتفكير العقلاني المحض في اللاهوت الغربي. نكتفي هنا بالتوقف عند القول بأن الروح القدس يصدر عن إرادة الآب والابن أو عن محبتهما المتبادلة، فنلاحظ أن هذا تأكيد واضح على أن اللاهوتيين السكولاستيكيين لم يميزوا بين الأقنوم الإلهي وبين ما يصدر عنه من قوى وأفعال. ولهذا فهم يحدرون أقنوم الروح القدس ليس فقط إلى مستوى القوى الإلهية غير المخلوقة التي تصدر عن الثالوث الأقدس وبل وحتى إلى مستوى ما ينتج عن هذه القوى من أفعال مخلوقة، إذ يقررون أنه يصدر عن إرادة الآب والابن أو محبتهما المتبادلة أو يقولون أنه يصدر عن فعل محبة. لأن المخلوقات بحسب الآباء تصدر عن إرادة الأقانيم وبسبب محبتها، وهي بالضبط فعل محبتها. معنى هذا الإدعاء إذن، أنه يؤدي، من حيث لا يدرون، إلى درج أقنوم الروح القدس بين المخلوقات وبالتالي إلغاء مفهوم الثالوث القدوس أو على الأقل جعله مقتصراً على أقنومين فقط هما الآب والابن. لأن انبثاق الروح عن آباء الكنيسة، هو كولادة الابن، لا يصدر عن إرادة الآب أو عن محبته بل عن طبيعته الخاصة، لكنه بالطبع ليس ضد هذه الإرادة.
    http://www.orthodoxonline.org/web/in...nity&Itemid=78

    ياريت اخي ارميا تنقل لنا الفصل كاملاً حول هذه النقطة التي أثرتها.. فهي إن لم تُشرح بشكل جيد ستفهم خطأ..
    يعطيك الف عافية.. صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  5. #15

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الموضوع الثالث (نيابة البابا للمسيح على الأرض و أنه رأس الكنيسة المنظور)




    يزعم اللاتين أن البابا هو نائب المسيح على الأرض و رأس الكنيسة المنظور لأنه خليفة القديس بطرس الرسول و هذا زعم تدحضه البراهين الآتية:



    أولا: لم يقم المسيح نائبا عنه أو رأسا للكنيسة لأنه وحده "رأسها" الباقي "معها الى منتهى الدهر" (متى19:22), الذي وعدها لا بأن يعين لها رأسا منظورا و نائبا عنه, بل بأن "يرسل لها معزيا آخر(غيره) ليمكث معها إلى الأبد" (يو16:14) و هذا المعزي هو الروح القدس المرسل لها يوم العنصرة.



    ثانيا: "لما كانت المشاجرة بين التلاميذ" و هم على العشاء "في من منهم يظن بأن يكون أكبر" (لو24:22), لم يعين المسيح له المجد أحدا منهم رئيسا على الآخرين, كما انه لم يفعل ذلك بعد القيامة.



    ثالثا: "إن رسالة الرسل عامة, لأن المسيح قال لهم "كما أرسلني الآب كذلك أنا أرسلكم" يوحنا21:20 "اذهبوا و تلمذوا جميع الأمم" متى 19:28 "اذهبوا إلى العالم أجمع و اكرزوا بالإنجيل في الخليقة كلها" مرقس15:16 و هذا يعني أن كل واحد من الرسل هو رسول إلى "جميع الأمم" و الى "العالم أجمع" و إلى "الخليقة كلها" دون امتياز لبطرس عن غيره.



    رابعا: لو كان بطرس رئيس الكنيسة لكان صار أول أسقف على أورشليم حيث أقام زمانا طويلا بعد العنصرة.



    خامسا: المسيح هو الرأس و كان في أورشليم حيث مات و قبر و قام و أرسل الروح القدس على التلاميذ و خلافته ثابتة فيها أيضا. فيعقوب أخو الرب هو خليفته و أول أسقف على أورشليم (راجع قاموس الكتاب المقدس الأفرنسي ترجمة الأب كرامبون اللاتيني ص341 و 342), و لذلك تدعوه الليتروجيا الأورثوذكسية "أخا و خليفة للمسيح رئيس الرعاة", "و راعيا أولا لأورشليم" و "متقدما في رؤساء كهنة العهد الجديد".



    سادسا: إن بطرس خضع ليعقوب خليفة المسيح و أول أسقف على أورشليم, اذا كان (بطرس) أحد أعضاء "جسد المسيح" و كانت الكنيسة قبل انتشارها محصورة ضمن حدود أورشليم.



    سابعا: دعا بولس الرسول يعقوب و بطرس و يوحنا أعمدة بالتساوي"فإذا علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا و يوحنا المعتبرون أنهم أعمدة, أعطوني و برنابا يمين الشركة" غلا9:2



    ثامنا: ترأس يعقوب أخو الرب مجمع الرسل في أورشليم مع وجود بطرس و بولس فيه, و لفظ الحكم قائلا "لذلك أنا أحكم ان لا يثقل على الراجعين الى الله" أعمال 19:15 و المشهور أن رئيس المحكمة يلفظ الحكم.



    تاسعا: إن أسقف رومية لم يكن وحده خليفة بطرس لأن هذا أقام أفوديوس اسقفا على أنطاكية و مرقس على الإسكندرية و أقام برأي بولس لينوس على رومية (كما ذكر القديس ايريناوس أسقف ليون), فإذا بطرس رئيس الكنيسة, فإما أن تكون قد انتقلت رئاسته و هو حي الى غيره و لم يعد رئيسا على رومية, و إما أن يكون محتفظا بها و هي خاصة به, فلا تنتقل الى غيره. و في الحالتين لا يستفيد أسقف رومية شيئا. و أما موت بطرس في رومية فلا يعطيها أي امتياز لأنه أقام و هو حي لينوس عليها, و لعمري أن أورشليم حيث تألم الرب و مات ثم قام أحق بالخلافة من رومية حيث أستشهد بطرس الرسول.



    عاشرا: إن قوانين المجامع المسكونية تنفي دعوى رومية و تشهد بتقدمها الإكرامي: فقط حسب المبدأ (أول بين أخوة متساوين) لأنها كانت عاصمة الملك.



    فالقانون السادس من قوانين المجمع الأول (سنة325) يقول: (فلتحفظ العوائد القديمة) ثم يذكر تقدم كل من أساقفة رومية و الإسكندرية على مقاطعاتها. و ينص القانون الثالث من المجمع الثاني (سنة381) هكذا "فليكن لأسقف القسطنطينية الكرامة الأولى بعد أسقف رومية لكونها رومية الجديدة".


    أما القانون 28 من قوانين المجمع الرابع فيزيد الأمر ايضاحا و إليك نصه: "نأمر أن تكرم كنيسة القسطنطينية رومية الجديدة الجزيل قدسها بالمساواة مع كرسي كنيسة رومية العظمى. لأن الآباء القديسين أعطوا التقدم القديم للأخيرة لأنها المدينة المتملكة. و هذا ما حرره الآباء الـ150 فمنحوا هذه الكرامة لكرسي رومية الجديدة (القسطنطينية) الجزيل قدسه. لأنه هذا هو الصواب بأن تكون المدينة التي تكرمت بالملك و نبلاء الدولة محرزة الكرامة و التقدم في الأمور الكنسية مثل رومية المتملكة قديما لكونها ثانية بعد تلك" و هكذا يتضح أن تقدم رومية و القسطنطينية المتساويتان في الكرامة هو بحق كنسي إلهي, و أنه لا علاقة بتقدم رومية بخلافة بطرس, و أن آباء هذا المجمع المسكوني لم يعتقدوا برئاسة البابا على الكنيسة. و على الرغم من ذلك فإن اللاتين ما زالوا يزعمون أن الأورثوذكسية خضعت في الماضي لرومية, فمتى كان هذا ؟



    و القانون 36 من قوانين المجمع السادس ينص هكذا: "...نأمر بأن كرسي القسطنطينية يتمتع بنفس الحقوق التي لكرسي رومية القديمة و هكذا يعظم في الأمور الكنسية اذا تلك هي ثانية بعد هذه و بعدها فليعد كرسي الإسكندرية ثم كرسي انطاكية ثم كرسي أورشليم".



    فهل من حاجة بعد الى شهود ما دامت الكنيسة كلها ممثلة في مجامع مسكونية تشهد بأن كنيسة رومية هي كنيسة مكانية لها التقدم الإكرامي فقط لأسباب مدنية, و أن كنيسة القسطنطينية مساوية لها في الكرامة.



    حادي عشر: إن دستور الإيمان النيقاوي ينقض دعوى رومية بالرئاسة لأن الكنيسة هي أحد بنود الإيمان فيه, اذا يقول "أؤمن...بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية".



    الكنيسة واحدة: فلو كانت واحدة لأن رأسها المنظور البابا واحد لجاز لنا أن نقول "أؤمن بالبابا" كما نقول أؤمن بكنيسة واحدة ...!!



    الكنيسة جامعة: أي مجمعية شوروية دستورية كما هو معنى لفظة "كاثوليكي" اليونانية. و الكنيسة البابوية دكتاتورية فردية لا يليق بها نعت "كاثوليكي" الخاص بالأورثوذكسية المنظمة تنظيما مجمعيا.



    الكنيسة رسولية: أي "مبنية على أساس الرسل" (أفسس 20:2) و أما اللاتين فيريدونها على أساس بطرس وحده.





    رئاسة البابا



    (1) إن الآباء القدماء لم يذكروا في مؤلفاتهم التي تركوها أي نص يدل على أنهم اعتبروا أو فهموا أن بطرس هو رئيس الرسل و نائب المسيح. إنما فهموا أن المسيح كان يعلم:


    أ- من أراد أن يكون أولا فليكن آخر الكل و خادما للكل (مرقس 33:9)


    ب- الأصغر فيكم يكون عظيما (لوقا 46:9)


    ج- من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما, و من أراد أن يكون فيكم أولا فليكن لكم عبدا (متى 25:20)


    د- أنتم جميعا أخوة (متى 8:23)



    (2) الرسل أنفسهم لم يعرفوا بطرس رئيسا لهم:


    ا- فهم أرسلوه الى السامرة (اعمال 14:8) فهو هنا مأمور لا صاحب أمر.


    ب- و بولس وبخه علانية فلو كان يعرف أنه رئيسه أو رأس الكنيسة لما تجاسر على ذلك (غلاطية 12:2)


    ج- في مجمع أورشليم لم يرئس بطرس الإجتماع ولا التأم المجمع بأمره ولا هو افتتحه بل بعد جدال طويل من بطرس و برنابا و بولس سكت الجميع و نهض يعقوب و قال أنا أحكم (أعمال 7:15)



    (3) بطرس نفسه دعا نفسه رسول المسيح و عبدا لا رئيس الرسل (1بط1:1) (2بط1:1)



    (4) المسيح بنى كنيسته على إيمان حي به بأنه إبن الله الذي جاء ليخلص العالم فمن يؤمن به يخلص و من لم يؤمن يدن و يتضح ذلك جليا لدى قوله لبطرس الذي قال معترفا "أنت المسيح إبن الله الحي" (متى18:16) و قال له الرب أنت الصخرة أي هو حجر بناء يبنى على هذا الإيمان الذي اعترف به بطرس. و قد أكد بطرس نفسه هذا الأمر (1بط3:2)



    و هذه أقوال الأباء القديسين في معنى الآية المذكورة:



    القديس كيرلس (الصخرة ليست سوى مجرد إيمان التلميذ الوطيد القويم)


    الذهبي الفم (على هذه الصخرة أي على هذا الإيمان و هذا الإعتراف أبني كنيستي)


    أغسطينوس (المسيح هو الصخرة التي كان بطرس نفسه مبنيا عليها. قال المسيح لبطرس لا أبني نفسي عليك بل أبنيك علي)


    أوريجانوس (كل من كان تلميذا للمسيح هو الصخرة و على الصخرة هذه يبنى كل التعاليم الكنسية)


    غريغوريوس النيزنزي (أراد المسيح بذلك الإقرار بالمسيح لأن رسولا "بطرس" كان قد قال أنت المسيح ابن الله الحي)



    (5) المسيح نفسه هو رأس الكنيسة و يبقى رأسها:


    أ- رأس كل رجل هو المسيح (1كو3:11)


    ب- و إياه جعل رأسا للكنيسة (أفسس22:1)


    ج- هو الرأس (أفسس15:4)


    د- هو رأس جسد الكنيسة (1كو18:1)


    ه- أنا معكم كل الأيام (متى20:28)


    و- لا أترككم يتامى (يوحنا 18:14)



    (6) بطرس نفسه كان يقرأ للأساقفة أن يرعوا كنائسهم و قد ساوى نفسه بهم و لم يقل أنه رئيسهم.


    أ- احترزوا لأنفسكم لترعوا كنيسة الله (اعمال 28:20) فكلمة لترعوا جمع ولا تفيد اعطاءهم رئاسة.

    ب- أنا...رفيقهم (1بط 1:5-4) فهو يظهر مساواتهم ولا يقول رئيسهم و يطلب منهم أن يرعوا رعية الله كما هو أيضا بالتساوي.


    يتبع الموضوع الرابع (المعمودية)

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  6. #16
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    دراسة معمّقة و مستفيضة و بعتقد انو هذه المعلومات رح تصير مرجع لدقتها و موضوعيتها
    الرب يبارك تعبك

    عندي سؤال: شو يعني النعمة المخلوقة؟
    لأني قرأت في مكان ما أنها أيضاً من نقاط الخلاف


    صلواتك

  7. #17
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    اختي سلوى ارجو أن تقرأي هذا الموضوع
    إمكانية معرفة الله ورؤيته
    واطلبي المزيد في حال لم تكتفي.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #18

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
    وختاماً نلفت النظر إلى خطورة النقطة الثالثة من التعليم الكاثوليكي الخاص عن الثالوث الأقدس، والتي تشكل بمجملها نموذجاً عن المقايسة والتفكير العقلاني المحض في اللاهوت الغربي. نكتفي هنا بالتوقف عند القول بأن الروح القدس يصدر عن إرادة الآب والابن أو عن محبتهما المتبادلة
    و من قال أن الروح القدس يصدر عن إرادة الآب و الإبن ؟! أو عن محبتهما المتبادلة, إن قلت أنا ذلك و زللت بوضع من المواضع فأتمنى أن تريني ذلك؟ أما اذا كنت تقصد بقولك خطورة النقطة الثالثة على هذه العبارة (واردة من الآب: و المقصود أنه (أي الروح القدس) منبثق من الآب. فلا تعني مطلقا كلمة واردة من الآب إرادة الآب, و إنما كما أوضحت مسبقا بأن المقصود أن الروح وارد من الآب أي منبثق منه كقولنا و الإبن مولود من الآب لأن العلة هي للآب وحده.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
    فنلاحظ أن هذا تأكيد واضح على أن اللاهوتيين السكولاستيكيين لم يميزوا بين الأقنوم الإلهي وبين ما يصدر عنه من قوى وأفعال. ولهذا فهم يحدرون أقنوم الروح القدس ليس فقط إلى مستوى القوى الإلهية غير المخلوقة التي تصدر عن الثالوث الأقدس وبل وحتى إلى مستوى ما ينتج عن هذه القوى من أفعال مخلوقة، إذ يقررون أنه يصدر عن إرادة الآب والابن أو محبتهما المتبادلة أو يقولون أنه يصدر عن فعل محبة. لأن المخلوقات بحسب الآباء تصدر عن إرادة الأقانيم وبسبب محبتها، وهي بالضبط فعل محبتها. معنى هذا الإدعاء إذن، أنه يؤدي، من حيث لا يدرون، إلى درج أقنوم الروح القدس بين المخلوقات وبالتالي إلغاء مفهوم الثالوث القدوس أو على الأقل جعله مقتصراً على أقنومين فقط هما الآب والابن.
    و أن اضم صوتي لصوتك فالروح القدس هو أقنوم قائم بذاته كما قد ذكرت سابقا أزلي أزلية الآب و الإبن منبثق من الآب و موجود مع الآب و الإبن يسجد له و يمجد. فمن ينزل بأقنوم الروح الى مستوى مخلوقات الله و يقول أن أقانيم الله هي مقتصرة فقط على الآب و الإبن فإنه لا يعرف حقيقة الثالوث الأقدس له المجد.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
    لأن انبثاق الروح عن آباء الكنيسة، هو كولادة الابن، لا يصدر عن إرادة الآب أو عن محبته بل عن طبيعته الخاصة، لكنه بالطبع ليس ضد هذه الإرادة.
    http://www.orthodoxonline.org/web/in...nity&itemid=78
    و هذا ما أوضحته بان إنبثاق الروح كاتلاد الإبن فالروح منبثق و الإبن مولود من الآب و متساويين بالجوهر. و تجد هذا بالموضوع الذي تكلمت به عن الروح القدس.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
    ياريت اخي ارميا تنقل لنا الفصل كاملاً حول هذه النقطة التي أثرتها.. فهي إن لم تُشرح بشكل جيد ستفهم خطأ..
    يعطيك الف عافية.. صلواتك
    أنا عزيزي أليكسيوس لم أثر أي نقطة إنما أنت سألت سؤالا و أنا قد أجبت, و بالواقع لا يوجد تكملة في الفصل حتى أضيفها. فقد دونت عن الروح القدس ما أخذته من كتاب قدس الأب قسطنطين قرمش, ولا يوجد لما ذكرت تكملة لأضيفها, أما أن يفهم شرحي بصورة خطأ.
    فأعيد و أكرر خلاصة شرحي بأسلوب مبسط
    الروح القدس هو أقنوم قائم بذاته أزلي كما هو الآب و الإبن منبثق من الأب ليس هو مخلوق أو فعل محبة أو غيره و إنما أقنوم له طبيعته الإلهية.

    أتمنى تكون الصورة وضحت و لك مني أرق تحية

    صلواتك

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  9. #19
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الاخ الحبيب بالرب ارميا
    اشكرك جدا على الموضوع الرائع و المفيد و انتظر التكملة
    حقا انه الموضوع اللي كنت بحاجته
    الرب معك و يوفقك
    اختك بالرب
    برباره

  10. #20

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

    الموضوع الرابع
    (المعمودية بالرش و تأخير المسحة الى أن يبلغ الطفل السابعة من عمره)



    المعمودية

    يجب أن يتم سر المعمودية بتغطيس المعتمد ثلاث دفعات في الماء و لكن الكنيسة اللاتينية ابتدعت التعميد بالرش او السكب. أما وجوب التغطيس في الماء فهو للأسباب الآتية:-



    1- لان المسيح "لما أعتمد(في الأردن) صعد من الماء" (متى 16:3)


    2- لأن الرسل هكذا كانوا يعمدون..."فأمر أن تقف المركبة فنزل كلاهما إلى الماء فليبس و الخصي فعمده. و لما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس" (اعمال 37:8)


    3- لأن بولس الرسول يسمي المعمودية "حميم ماء" (أفسس20:5) "بها دفنا مع المسيح للموت" (رومية 4:6) و (كولوسي12:2) فالحميم و الدفن مما يقتضي التغطيس لا الرش لأن الدفن يكون بالدخول في قلب القبر.


    4- لأن كلمة "فابتزما" (أي المعمودية) اليونانية معناها ادخال الشيء في السائل مع كبسه إلى الأسفل.


    5- لأن القانون الخمسين من قوانين الرسل المدونة في كتاب اكلمنضوس بابا رومية (تلميذ بطرس) يقول: "كل أسقف أو قس لا يتمم ثلاث غطسات في السر الواحد بل غطسة واحدة تعطى لموت الرب فليقطع لأن الرب لم يقل عمدوا لموتي... بل بإسم الآب و الإبن و الروح القدس"


    6- لأن جميع آباء الكنيسة ذكروا أن المعمودية تتم بالتغطيس و منهم ترتليانوس القائل "لأننا نغطس ثلاث مرات بإسم كل واحد من الأقانيم" (ضد براكسياس)


    و لكن الكنيسة الأورثوذكسية تعمد بالرش عند الضرورة القصوى فقط, و هذا شذوذ عن القاعدة العامة, لا يمكن جعله قانونا كما فعلت كنيسة روما.




    المسحة المقدسة


    لا تسمح الكنيسة البابوية بمسح الأولاد الصغار بالميرون المقدس قبل السنة السابعة من عمرهم و هذا يخالف ما جاء في:
    الكتاب المقدس.(متى 16:3) و (اعمال5:19-6) و عادة الكنيسة القديمة.
    فقد ذكر ترتليانوس "بعد خروجنا من حميم المعمودية مسحنا بميرون مقدس"
    و قال القانون 43 من قوانين مجمع لاذقية آسيا: "يجب على المستنيرين أن يمسحوا بعد المعمودية بمسحة سماوية".
    و كتب كيرلس الأورشليمي "أعطيت لنا مسحة بعد خروجنا من جرن المعمودية المقدسة".



    و بيرون اللاتيني نفسه يشهد بأن المسحة كانت تعطي قديما بعد المعمودية(مقدماته في اللاهوت جزء6 ص132) و زعم الكنيسة اللاتينية أنه يجب على الأطفال أن يشتركوا في هذا السر بفعل بالغ و معرفة كافية للحقائق الأساسية.هو زعم باطل, اذا لم يؤجل معموديتهم أيضا اذ أنهم لا يدركونها. فلماذا تحرمهم اذن سنين كثيرة من حياتهم سر المسحة و مواهب الروح القدس التي هي ضرورية لتقويم حياتهم الروحية و التي بها "ارتكض الجنين(يوحنا المعمدان) بابتهاج في بطن أمه" (لوقا 44:1) فإنه بهذا السر (المسح بعد المعمودية) تختم كل من طبيعتي الإنسان الجسدية و الروحية و تتكرس لله "و أما أنتم فلكم مسحة من القدوس و تعلمون كل شيء" (1يوحنا20:2) "ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح و قد مسحنا هو الذي ختمنا أيضا و اعطي عربون الروح في قلوبنا" (2كو21:1-22)




    يتبع الموضوع الخامس (منع مناولة الدم للشعب)

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

صفحة 2 من 13 الأولىالأولى 12345612 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - المطهر
    بواسطة ارميا في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-06-20, 02:40 PM
  2. صور الكنيسة الكاثوليكية الجديدة في الدوحة - قطر
    بواسطة Mayda في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-05-11, 01:38 PM
  3. هل هناك تقيّة في الكنيسة الكاثوليكية؟
    بواسطة athnasi في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 2009-05-06, 05:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •