اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى مشاهدة المشاركة



عندى إستفسار من خلفيتى الكاثوليكية فى الكنيسة المارونية و مدرستى الكاتوليكية.... فالنار عند الكاتوليك ليست نار بالمعنى الصريح .... عندما تسألهم يقولون البعد عن الله هو النار



أليست الفكرتان تقريبا" واحد .... ماذا يعنى تبقى فى ظلمة و حزن فى الـ telonia .... و لماذا ظلمة و حزن .... أليست لأنها بعيدة عن الله
اختي المباركة ماري سلام و نعمة

بالواقع هناك اختلاف كبير جدا بين المطهر الذي تؤمن به الكنيسة الكاثوليكية و بين الظلمة الخارجية التي تؤمن بها الكنيسة الأورثوذكسية.

فالمطهر:
1- لا أساس كتابي له اطلاقا !!
2- انكار لعمل المسيح على الصليب, حيث أن هناك خطايا يغفرها دم المسيح و خطايا يجب أن تطهر بالمطهر و كأن كفارة المسيح و تطهيره لنا ليس كافيا !!
3- و أيضا تأخذ العذراء حسنات القديسين الفائضة لتوزعها على الموجودين بالمطهر و تخلص بها النفوس و تدخلهم الى الملكوت !!
4- بالمطهر يحدث إعفاء عام أحيانا عن المعذبين, خاصة في أوقات عيد الحبل بلا دنس 8 ديسمبر من كل عام, و هو تماما كالإعفاء الملكي عن المسجونين هنا عندنا !!

أما الظلمة الخارجية التي تؤمن بها الكنيسة الأورثوذكسية فلها الكثير من الشواهد الكتابية و اليك التالي:
مت 12:8 "واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان".

مت 13:22 "حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان".

مت 30:25 "والعبد البطال اطرحوه الى الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان"

فهناك فرق واضح ولا ينطبق على الظلمة الخارجية ما ينطبق على المطهر بحسب إيمان أخوتنا الكاثوليك.

أتمنى أكون أجبتك و لك مني أرق تحية.

صلواتك