الصديق الوفي الوحيد

الذي متى طلبته وجدته

هو السيد المسيح له المجد

ولهذا لا يجب أن نتكل على البشر

بل على الله وحده ونطلب منه التعزية

حسب قول المرنم

تسمعني بهجة وسروراً فتبتهج عظامي الذليلة

وأيضاً

لو لم تكن شريعتك تلاوتي لكنت حينئذٍ هلكت في مذلتي

وكما قال الكتاب المقدس

لا تتكلوا على الرؤساء وعلى بني البشر الذين ليس عندهم خلاص

ثم لماذا ندين الآخرين على أفعالهم

بينما نحن لسنا بأفضل حالٍ منهم

فكل تصرفاتنا وأفعالنا ونوايانا مهما كانت حسنة تبقى ساقطة وناقصة

المهم أن لا تخاصم أحد أو أن تحقد عليه أو تغضب منه مهما فعل

فالمحبة هي وصية السيد المسيح له المجد

حتى محبة الأعداء

ومن يحب الله يعمل بوصاياه

لأنه من حفظ (وعمل) وصاياه فذلك قد كملت فيه محبة الله في الحقيقة

كما يقول الكتاب