معجزات ربنا يسوع المسيح في الأناجيلالأربعة:-
مقدمة
أ- قراءة السيد المسيح للأفكار، ومعرفته الغيب.
1-إن معجزات السيدالمسيح لا تدخل تحت حصر، وهي متعددة جداً في أنواعها. لذلك لن نتعرض في هذا البحثإلي:
ب- ظهورات السيد المسيح المتعددة بعد القيامة.
2-إنما سنركز حديثنافي:
أولاً: معجزات خاصة بالرب نفسه.
ثانياً : معجزات عامة أجراها الرب:
أ- هي معجزات كثيرة جداً لا تدخل تحت حصر.
ب- هي معجزات عامة ومتعددةوبالجملة وللجميع.
ج- معجزات أجراها السيد المسيح في أرض مصر، وتؤيدها نبوءة في الكتاب المقدس.
ثالثاً : معجزات خاصة أجراها الرب:
أ- معجزات خاصة بإقامةالموتي.
ب- معجزات خاصة بالأرواح وإخراج الشياطين.
ج- معجزات خاصةبالطبيعة.
د- معجزات خاصة بشفاء المرضي، وبالذات من الأمراض المستعصية
أولاً: معجزات خاصة بالرب نفسه
- ولادة السيد المسيح منعذراء ( متي 1 : 18 - 25 ، لو 1 : 34، 35 ، لو 2 : 7 )، ويمكن أن يضاف إليها:
أ- إرتكاض يوحنا المعمدان - وهو جنين - في بطن أمه، تحية للسيد المسيح ( لو 1 (44 :
ب- ولادة يوحنا المعمدان من عاقر ( أليصابات ) : ( لو 1 : 36، 37، 57 )،فهو الملاك الذي يهيئ الطريق قدام السيد المسيح ( ملاخي 3 : 1 ، مت 11 : 10 ، مر 1 : 2 ، لو 7 : 27(
2-حادثة العماد، ونذكر فيها:
أ- شهادة الآب وقت العماد(مت 3 : 17 ، مر 1 : 11 ، لو 3 : 22)
ب- حلول الروح القدس مثل حمامة نازلاًعليه ( مت 3 : 16 ، مر 1 : 10 ، لو 3 : 21، 22 ، يو 1: 32، 33(.
ج- شهادة يوحناالمعمدان له ( مت 3 : 11، 12 ، مر 1 : 7، 8 ، لو 3 : 2، 15 - 17 ، يو 1 : 19 – 36(
3-رؤية السيد المسيح لنثنائيل تحت التينة. حتي أن نثنائيل آمن ( يو 1 : -5047 )
4-حادثة التجلي : ( مت 17 : 1 - 8 ، مر 9 : 2 - 8 ، لو 9 : 28 - 36)،وشهادة الآب له وقت التجلي ( مت 17 : 5 ، مر 9 : 7 ، لو 9 : 35
5- شهادةالآب له في ( يوحنا 12 ). " أيها الآب مجد إسمك. فجاء صوت من السماء: مجدت وأمجدأيضاً. فالجمع الذي كان واقفاً وسمع قال: قد حدث رعد، وآخرون قالوا : قد كلمه ملاك،أجاب يسوع وقال: ليس من أجلي صار هذا الصوت بل من أجلكم " ( يو 12 : 28 - 30
-6 خروج دم وماء من جنبه. حينما طعن بالحربة، بعد أن أسلم الروح علي الصليب (يو 19 : 34، 35-7 قيامته المعجزية من بين الأموات.( مت 28 : 5، 6 ، مر 16 : 5، 6 ، لو 24: 1 - 6 ، يو20: 5 - 9، 12(
-8 دخوله العلية - بعد القيامة - والأبواب مغلقة ( مرتين ). حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود ( يو 2026 : 19،) ,فكما خرج من بطن العذراء وبتوليتها مختومة، كذلك خرج من القبر وهومغلق، وأيضاً دخل العلية والأبواب مغلقة..
-9 صعوده إلي السماء. ( مر 16 : 19 ،لو 24 : 50 - 52 ، أع 1 : 9 - 12(
10-جلوسه عن يمين الآب. ( مر 16 : 19)
ثانياً: معجزات عامة أجراها الرب
أ- هي معجزاتكثيرة جداً لا تدخل تحت حصر
+ سبقأن ذكرنا أن المعجزات التي أجراها السيد المسيح لا يمكن أن تحصي أو أن تعد منكثرتها، إنما ذكرت لنا الأناجيل بعض المعجزات - وليس الكل
- علي سبيل المثال وليسالحصر.. ما ورد في يو 20، 21.
يو 20 { وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه، لم تكتب في هذا الكتاب. وأما هذه قد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح إبن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتمحياة} بإسمه - (يو 20 : 30، 31).
- يو 21 وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع، إن كتبتواحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة } ( يو 21 : 25
ب- هي معجزات عامة ومتعددةوبالجملة وللجميع
1-بعد شفاءحماة سمعان بطرس
متي 8 { ولما صارالمساء قدموا إليه مجانين كثيرين. فأخرج الأرواح بكلمة، وجميع المرضي شفاهم } ( متي8 : 16). مر 1 ولما صار المساء إذ غربت الشمس، قدموا إليه جميع السقماءوالمجانين. وكانت المدينة كلها مجتمعة علي الباب. فشفي كثيرين كانوا مرضي بأمراضمختلفة وأخرج شياطين كثيرة، ولم يدع الشياطين يتكلمون لأنهم عرفوه } ( مر 1: 32 - 34 ). لو 4 وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بأمراض مختلفة قدموهمإليه، فوضع يديه علي كل واحد منهم وشفاهم. وكانت شياطين أيضاً تخرج من كثيرين وهيتصرخ وتقول : أنت المسيح إبن الله. فإنتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوه أنهالمسيح - لو 4 : 40، 41.
-2 مر 1 : 39 فكان يكرز في مجامعهم في كل الجليل ويخرج الشياطين
3- متي 4 وكان يسوع يطوف كلالجليل يعلم في مجامعهم، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. فذاع خبره في جميع سورية. فأحضروا إليه جميع السقماء المصابين بأمراض وأوجاع مختلفةوالمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم ( مت 4 : 23، 24)
-4 مر 3 ( لأنه كان قد شفي كثيرينحتي وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء. والأرواح النجسة حينما نظرته خرت له وصرختقائلة : إنك أنت إبن الله } ( مر 3 : 10، 11)
-5 لو 6 {.. وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهوديةوأورشليم وساحل صور وصيداء، الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم، والمعذبون منأرواح نجسة، وكانوا يبرأون. وكل الجمع طلبوا أن يلمسوه، لأن قوة كانت تخرج منهوتشفي الجميع } ( لو 6 : 17 - 19 ) أنظر أيضاً} ( لو 5 : 15)
6-مت 9 { وكان يسوع يطوف المدنكلها والقري يعلم في مجامعها، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب { (مت 9 : 35)
-7 إذهبا وأخبرايوحنا:
مت 11 {. إذهبا وأخبرايوحنا بما تسمعان وتنظران: العمي يبصرون والعرج يمشون، والبرص يطهرون والصم يسمعون،والموتي يقومون والمساكين يبشرون } ( مت 11 : 4، 5 ). لو 7 { وفي تلك الساعة شفيكثيرين من أمراض وأدواء وأرواح شريرة، ووهب البصر لعميان كثيرين.. وقال.. إذهباوأخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما: إن العمي يبصرون والعرج يمشون...... إلخ } ( لو 7: 21-22)
- -8 مت 12 : 15. وتبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعاً.
9- ولكنه لما جاء إلي وطنه، لم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم!
مت 13 : ولما جاء إلي وطنه كانيعلمهم في مجمعهم حتي بهتوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات ؟! أليس هذاإبن النجار ؟!... فمن أين لهذا هذه كلها ؟! فكانوا يعثرون به. وأما يسوع فقال لهم: ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وفي بيته! ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم !! - مت 13 : 54 - 58 ). مر 6. ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة، غير أنه وضعيديه علي مرضي قليلين فشفاهم. وتعجب من عدم إيمانهم !! ( مر:1 - 6)
-10 لوقا 8. كان يسير في مدينةوقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الإثنا عشر، وبعض النساء كن قد شفين من أرواحشريرة وأمراض.. ( لو 8 : 1، 2)
11-قبل معجزة الخمس خبزات والسمكتين:
مت 14 { فلما خرج يسوع أبصر جمعاً كثيراً، فتحنن عليهموشفي مرضاهم } ( مت 14 : 14 ). لو 9 ( فالجموع إذ علموا تبعوه. فقبلهم وكلمهم عنملكوت الله. والمحتاجون إلي الشفاء شفاهم - لو 9 : 11 ). يو 6 { وتبعه جمع كثيرلأنهم أبصروا آياته التي كان يصنعها في المرضي - يو 6 : 2 ) أنظر أيضاً} ( يو2::23)
-12 بعد معجزة المشي عليالماء:
مت 14 { فلما عبروا جاءواإلي أرض جنيسارت، فعرفه رجال ذلك المكان. فأرسلوا إلي جميع تلك الكورة المحيطة،وأحضروا إليه جميع المرضي، وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوهنالوا الشفاء } ( مت 14 : 34 - 36 ). مر 6 { ولما خرجوا من السفينة للوقت عرفوه. فطافوا جميع تلك الكورة المحيطة، وإبتدأوا يحملون المرضي علي أسرة إلي حيث سمعواأنه هناك. وحيثما دخل إلي قري أو مدن أو ضياع، وضعوا المرضي في الأسواق، وطلبواإليه أن يلمسوا ولو هدب ثوبه؛ وكل من لمسه شفي مر 6 : 54 - 56(
-13 قبل معجزة السبع خبزات وقليل من صغار السمك:
مت 15 ( ثم إنتقليسوع من هناك وجاء إلي جانب بحر الجليل.. فجاء إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وخرسوشل وآخرون كثيرون، وطرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم، حتي تعجب الجموع إذ رأوا الخرسيتكلمون والشل يصحون والعرج يمشون والعمي يبصرون، ومجدوا إله إسرائيل - مت 15 : 29
14-في الهيكل في عيدالمظال
يو 7 ( فآمن به كثيرون منالجمع وقالوا: ألعل المسيح متي جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا ؟ -يو7 :31).
15-مت 19 ( ولما أكمل يسوعهذا الكلام، إنتقل من الجليل وجاء إلي تخوم اليهودية من عبر الأردن. وتبعته جموعكثيرة فشفاهم هناك - مت 19 : 1، 2(
-16 بعد معجزة إقامة لعازر:
يو 11 ( فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعاً وقالوا: ماذا نصنع ؟ فإنهذا الإنسان يعمل آيات كثيرة!!- يو 47:11(.
-17 صنع عجائب وشفي مرضي في الهيكل، حتي في يوم دخوله أورشليم ( يوم أحدالشعانين)
مت 21 ( وتقدم إليهعمي وعرج في الهيكل فشفاهم. فلما رأي رؤساء الكنيسة والكتبة العجائب التي صنعوالأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون: أوصنا لإبن داود، غضبوا !! - مت 21 : 14، 15 ). أنظر أيضاً ( لوقا 19 / 37.
-18 يو 12 { ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها، لم يؤمنوا به... ولكن مع ذلكآمن به كثيرون من الرؤساء أيضاً غير أنهم - لسبب الفريسيين - لم يعترفوا به، لئلايصيروا خارج المجمع. لأنهم أحبوا مجد الناس أكثر من مجد الله !! } (يو 12 : 37، 42،( 43.
ج- معجزات أجراها السيدالمسيح
في أرض مصر، وتؤيدها نبوءةفي الكتاب المقدس..
+ أثناء زيارةالعائلة المقدسة لأرض مصر، حدثت معجزات كثيرة لم ترد في الكتاب المقدس، لكنهامذكورة في التقليد. وفي التاريخ الخاص بالكنيسة في مصر، حتي أن كثير من الأصنام وقععلي الأرض في أماكن متعددة بمصر أثناء مرور الطفل الإلهي - مع القديسة مريم العذراءوالقديس يوسف النجار - في تلك الأماكن، مع معجزات أخري متنوعة
+ لذلك نجد نبوءة عن هذا الأمر فيإشعياء 19 : { وحي من جهة مصر. هوذا الرب راكب علي سحابة سريعة وقادم إلي مصر،فترتجف أوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها } ( إش 19 : 1 ) والسحابة هنا تشيرإلي السيدة العذراء مريم، وفعلاً إرتجفت وسقطت أوثان مصر - من وجه السيد المسيح - بسبب هيبته في تلك الأماكن.
+ وهكذا نري أن المعجزات التي حدثت في أرض مصر لها أصل كتابي ونبوءة في الكتاب المقدستؤيدها، لذلك نجد إشعياء النبي يهتف بروح النبؤة في نفس الإصحاح قائلاً. ( في ذلكاليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخمها، فيكون علامة وشهادةلرب الجنود في أرض مصر... فيعرف الرب في مصر، ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم،ويقدمون ذبيحة وتقدمة، وينذرون للرب نذراً ويوفون به - إش 19 : 19 - 21 )، { مباركشعبي مصر } ( إش 19 : 25

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات