لماذا الكنيسة الأرثوذكسية ترفض التماثيل ؟
سؤال يخطر على بال كثيرين ..
رأيت أن نفرد لهذا السؤال هذا الموضوع ليقوم قدس الآباء و محبة الأخوة بالتوضيح ..
Array
لماذا الكنيسة الأرثوذكسية ترفض التماثيل ؟
سؤال يخطر على بال كثيرين ..
رأيت أن نفرد لهذا السؤال هذا الموضوع ليقوم قدس الآباء و محبة الأخوة بالتوضيح ..
Array
[align=justify]
الحبيب في الرب أخي مكسيموس
هذا موضوع جيد للنقاش، وأرجو أن يكون هناك كلمات آبائية واضحة في هذا الإطار. نحن نعلم أن الأيقونة فيها معانٍ كتابية، وتتكلم عن نفسها، والتماثيل لا يمكن أن تفعل هذا. ولكن هل الآباء رفضوا جملة وتفصيلاً التماثيل؟
سؤال في نفس الإطار: دائماً نسمع أن السفارة الروسية هي التي تشرف على وضع التماثيل أو تكون التماثيل مهداة من روسيا. هل الكنيسة الروسية تستخدم التماثيل أم لا؟
صلواتك
[/align]
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
لا أعتقد أن الكنيسة الأرثوكسية "ترفض" التماثيل ولكن التقليد الأرثوذكسي يفضل الأيقونة على التمثال ولهذا أسباب وجيهة كثيرة
مع محبتي
†††التوقيع†††
هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم
مدوّنتي
Array
الكنيسة الروسية دخلها انحراف في الممارسات مع قدوم بطرس الاكبر للحكم.. وهذا عن لسان سيدنا بولس يازجي في حديث تلفوني معه في اول ما اثيرت ضجة التماثيل
وأيضاً في حديث مع ابونا باسيليوس محفوض، تلفوني، أخبرني انه قد تداول في الموضوع مع كثير من الآباء وكلهم كان لهم نفس الرأي!
وأبونا يوحنا التلي قد رفض بدايةً وضع تمثال ولكنه تحت التهديد "بالشلح أو الطرد من الدير... او مابعرف شو هو بالظبط" رضخ للأمر الواقع.
أبونا خريستو رئيس دير القديس جاورجيوس في حمص رفض وضع تمثال وقال بما معناه (على جثتي).
وسيدنا جورج خضر في مقالة له حول "الأرثوذكسي" وحياة المؤمن: قال لا يجوز للمؤمن الأرثوذكسي أن يضع تمثالاً في بيته... فما بالنا في الكنيسة او حتى (نضحك على حالنا) خارج الكنيسة
صلواتكم
Array
[align=justify]
أخي العزيز ألكسي،
هل تقول لي أن الكنيسة الروسية ليست متمسكة بالتقليد الكنسي؟ وهل انحراف دخل عليها في عصر أحد الأباطرة يستمر حتى في فترات الإنتعاش الروحي؟ الكنيسة الروسية عاشت في أحلك ظروفها تحت وطأة الحكم الشيوعي، ولكن انظر إلى الكنيسة الروسية الآن، فإنها من أقوى الكنائس الأرثوذكسية في العالم، وأكثرها عدداً وتمسكاً بالإيمان القويم، ولا ننسى اللاهوتيين الكبار الذين خرجتهم الكنيسة الروسية. أليس هذا هو إعادة إحياء للتراث والتقليد؟ فإذا كانت شعلة الكنيسة الروسية ظهرت من تحت الرماد والدمار بإعادة إحياء التراث، ألا يمنكها أن تصلح خطأ حدث منذ قرون مضت؟
المجمع السابع كان لتكريم الأيقونات، لأنه كان هناك أشخاص رافضين لها. ولكن هل في المقابل كان هناك مجمع أو قرار كنسي رسمي أو كتابات آباء قديسين عن منع التماثيل بشكل حازم داخل أو خارج الكنيسة؟
عندنا في الأراضي المقدسة، وخصوصاً في بلدتنا، تقريباً كل شخص أرثوذكسي يبني بيتاً، يضع على حجر الأساس تمثالاً للقديس جاورجيوس اللابس الظفر. هل هذا خطأ؟ ولماذا؟
أنا لا أدافع عن التماثيل، ولكن أتساءل ما الذي يمنع من استخدام التماثيل؟
صلواتك
[/align]
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أخي الحبيب ليش مستهجن الوضع؟ وشوفيها اذا اعترفنا بوجود انحراف أو انحطاط صار عند الروس في هذا المجال؟
اقرأ معي ما جاء في كتاب "الأيقونة - شرح وتأمل" لـ "إيما غريب خوري" والصفحة 184:
الأيقونات الروسية: الأيقونات الروسية في المعرض كانت مُمثلة بمدارس مختلفة منها مدرستا موسكو ونوفغورود الشهيرتان. كلها تعود إلى ما قبل القرن السابع عشر لأن بعد هذا التاريخ، ابتدأ الفن الروسي يميل إلى الانحطاط.
وكما أذكر أن أيقونة الثالوث القدوس (اقصد بها رسم الآب والابن والروح القدس كما في الرسم التالي وليست أيقونة ضيافة ابراهيم الروسية أيضاً) قد خرجت لنا من روسيا أيضاً (وكما قرأت ولا اذكر انه تم حرمان تصوير الآب فيما بعد ولكن مازالت موجودة!!!).
السؤال الصحيح ليس هل التمثال غلط او لأ..
السؤال هو ماهي الايقونة؟ وبعد ان نعرف ماهي الايقونة ننظر حينها إلى التمثال (وحتى الصور المنتشرة اليوم كثيراً) هل هو كالأيقونة؟ إن كان لأ فإن قبولنا له ينسف ماهية الايقونة. وإن كان نعم فاهلاً وسهلاً به.
ثم حرب الايقونات كما قال الشماس سبيرو جبور استمرت مئة عام فلماذا لا نسمع أو نقرأ عن دفاع لأي من الآباء عن تحطيم التماثيل؟ ارجو الا تقول لي لأنهم لم يحطموا التماثيل واكتفوا بتحطيم الايقونات!!
المهم اخي ياريت تقرا هالمواضيع:
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=5281
http://www.orthodoxonline.org/forum/...read.php?t=575
http://web.orthodoxonline.org/index....icon&Itemid=31
Array
الإخوة الأحباء جميعا
عند جميع الأرثوذكس الذين يمتلكون ولو ثقافة أرثوذكسية بدائية عندما يُثار أي موضوع جديد يسألون بلسان واحد مايلي :
1- هل ورد هذا الموضوع في الكنيسة الأولى ؟
2- هل تحدث الرسل أو الآباء الأولون عن هذا الموضوع ؟
3-هل من خلال التطورات في الطقوس والعبادة منذ القرن الرابع تحدث الآباء والمعلمون عن هذا الموضوع ؟
إذا كان جواب تلك الأسئلة ( لا ) يرفضون حتى النقاش في ذلك الموضوع .
أنا لست لاهوتيا لكني أكطالع بهوس كبير وأقرأ كل شيء ومن كل كنيسة وبناء عليه أقول :
أولا هنالك طلب للأخ الحبيب الكسي ذو الغيرة المقدسة النارية أن يضع على الموقع _ هنالك عظات نارية للقديس يوحنا الذهبي الفم حول التماثيل .
ثانيا : البسطاء في الإيمان قد يتحولون عند مشاهدة تمثال يرمز للضابط الكل مثلا إلى السجود له بداعي حبهم للرب يسوع فلماذا نخلق عثرة لبسطاء الإيمان ؟
وبهذا السياق نتذكر الحية النحاسية التي صنعها موسى في البرية وقد اعتبرها الرب يسوع رمزا له كأداة شفاء لمن تلدغه الحيات لكل من ينظر إليها وقد احتفظ بها اليهود بعد ذلك كتراث وتذكار ولكن في عصور متقدمة عندما سجد لها بعض ضعاف الإيمان قاموا بتحطيمها وحرقها .
كنت قبل سنة في زيارة لحلب في سوريا وقبل شهرين في دمشق وصيدنايا في دير القديس جيوررجيوس ورأيت تمثال القديس جيورجيوس هناك واستفسرتُ من بعض المسئولين عن قضية وضع تمثال للباندوكراتور ( الضابط الكل ) وتمثال للرسول بولس فقالوا إنها نُصب تذكارية وليست مخصصة للعبادة .
أما أنا شخصيا وأرثوذكسيا فأنا أرفض وضع أي تمثال ولأي سبب كان .
بالنسبة للأيقونة الوضع مختلف تماما .
أولا الأيقونة لا تُرسم بل تُكتب .
ثانيا كاتب الأيقونة الأرثوذكس المؤمن يضع في الأيقونة خلاصة وحرارة إيمانه الداخلي بحيث تخرج الأيقونة ناطقة وتجعل من يقف أمامها يقف بإيمان عميق جم .
ثالثا وهذه تجربة شخصية أني حاولت ضمن كنيستي جعل بعض الرسامين يحاولون رسم شيء مشابه لأيقونات أعطيتهم إياها وهم رسامون ممتازون لكني بمقارنة الأصل بالمرسوم لم أجد تطابقا يتعدى 5% فرسمت إشارة الصليب على وجهي وقلت بحق لا يستطيع كتابة الأيقونة إلا ذو الإيمان العميق ليعمل روح الله على مساعته على عمله المقدس .
الأيقونة كانت الإنجيل المصور للأُميين الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ومصدر للتأمل لكل من يطلب التأمل والرسوخ في الإيمان .
محبتي للجميع
المفضلات