رائع يا أخى gerasimos
الموضوع واقعى جداً و يخص حياتنا كشباب جامعى.
فى الحقيقة اسمحلى أبدى تحفظى على هذه النقطة :
أولاً أنا لست ضد مبدأ التكريس للرب و لكن كما قال الرب يسوع "لست أسأل ان تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير" (يو 17:15)، فيجب التمييز بين الرغبة فى التكريس الكامل للرب و بين الهروب من مواجهة العالم أو على أقل التقديرات الرغبة فى سلوك أسهل الطرق.
فى رأيى الشخصى أن الخبرة الجامعية ليست فقط هى دراسة المقررات الدراسية بل هى خبرة حياتية أيضاً تعلم الإنسان العمل تحت الضغط و الإعتماد على النفس فى عملية التعلم و الإنفتاح على الآخرين و العمل ضمن فريق و المرونة و كيفية التوفيق بين حياة الإنسان الروحية و الدراسية و الإجتماعية و غيرها الكثير من المهارات الحياتية،
هذا لا ينفى الرغبة فى تكريس الحياة للرب و لكن إن رغب الإنسان مثلاً فى أن يكون خادم متفرغ أو كاهن رعية فيجب أن يمر هو نفسه بهذه التجربة حتى يستطيع أن يرشد من يحتاجون إلى الإرشاد عن خبرة، و إن رغب أن يكون راهباً فقبل أن يعتزل العالم يجب أن يشهد لمسيحه فى العالم و لو لفترة ،
و أنا أعتقد أن من هو مدعو حقيقة لهذه الحياة التكريسية سوف يقبل بطيب خاطر الدراسة الجامعية (إن فرضت عليه) لأنه لا يبغى أن يعيش مشيئته الشخصية بل بحسب مشيئة الله ، فهو يعيش لله فى كل الظروف ، فلا توجد أى ظروف نعيش فيها لا تخدم حربنا الروحية غير المنظورة كما يقول تيتو كولياندر.
طبعاً هذه الأمور لا يصلح فيها تعميم مبدأ، فكل شخص له ظروف فريدة. هذا رأى شخصى محض.
أنا أتفق معك فيما كتبته أختي الغالية جويس ولكنني أعتبر أنك أسأت فهمي في النقطة التي كتبتها فأنا أتكلم عن حالات معينة وليست بالعمومية التي تكلمت أنت عنها - على كل الأحوال أشكر مساهمتك وإضاءتك للموضوع أكثر
المفضلات