يا أخ ألوس اسمع هذه القصة:
في مرة توفى شاب صغير في السن لامرأة في روسيا بعد عدة ايام توفى ابنها الثاني. حردت المأة و زعلت من الكنيسة و من الله و لم تعد ذتهب الى الكنيسة. كان الأسقف في المدينة قديسا. ذهب الى بيت المرأة و قرع الباب. فتحت له و عندما راته اغلقته. و بقوة الله فتح الباب امامه و دخل. بعد ان دخل بدات المراة تكيل له الشتائم و السباب و تكفر بكل شيء. انتظر القديس حتى انتهت المرأة ثم تقدم من صوتي ابنيها و صلى امامهما. و اذ بجسد الصبيين يخرجان من الصورتين و يطلقان النار على بعضهما البعض. اتضح ان الشابان كانا يحبان نفس المرأة و قد عزما على قتل بعضهما. هكذا و لأن الرب محبة و يحب الشابيين أخذ روحهما قبل ان يقتلا بعضهما و لا تجد امهما تعزية فيما بعد.
قصة اخرى انه كان هناك كاهن في احدى القرى لا يؤمن الا بالقضاء و القدر و ان كل شيء يحدث من الله. في مرة من المرات كان عليه ان يخدم في كنيسة اخرى, على ان يقوم كاهن الكنيسة الأخرى بالخدمة في كنيسة الكاهن الول. و عندما كان الكاهن الول منطلقا الى الكنيسة الثانية التقى بالكاهن القاني و قال له: ان تبادلنا للخدم اليوم هو بتدبير من الله(يقصد انه شيء مكتوب) فما كان من الكاهن الثاني الذي لا يؤمن الا بحرية الانسان و ان الله يحترم هذه الحرية، ما كان منه الا ان قال: اذا كان الأمر كذلك فسأرجع الى كنيستي و هذا ما حصل.
قصتان تجيبان عن كيفية تدخل الله في حياتنا. هو يتدخل اذا كنا نحتاجه و طلبناه. هو يحترمنا. لا شيء مكتوب. انما هو يعرف كل شيء لأنه خارج الزمان و المكان, و لكن بيدنا نحن ان نغير حياتنا لأن هذا لم يكتب بعد. بمعنى آخر الله يرى كل شيء. هو يعرف مسبقا بما سيحصل دون ان يكون مكتوبا. هو لا يتجاوز حريتك. كيف يتلاقى هذان الأمران؟ موضوع صعب و لكن تحتاج لفهمه لتعلم ان الله لا يتدخل في التوافه في حياة الانسان.
لنفرض انك تريد العمل في مجال معين. الله لن يختار لك شيء. الذي سيحدث ان الفشل اذا كان حتمي الله سيعلم به و ذلك بناء على معطيات موجودة. تماما كما يمكن ان ندخل الى الكمبيوتر معلومات فيعطينا تصورات و لكن الله يعلم اليقين. دون ان يعني ذلك أن الله يتدخل(طبعا فقط اذا طلبناه ليساعدنا و فتحنا له)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات