بالنسبة اللي أنا بعد ما صوتت لأنو لما قرأت المقالتين ما قرأت كفاية متل ما لازم فعشان هيك ان شاء الـله قريباً بصوّت![]()
همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح
الوحدة المسيحية على مذبح الحب
Array
بالنسبة اللي أنا بعد ما صوتت لأنو لما قرأت المقالتين ما قرأت كفاية متل ما لازم فعشان هيك ان شاء الـله قريباً بصوّت![]()
Array
قالوا : ( في التأنّي السلامة وفي العجلة الندامة )
بصراحة يا أعزاء : القراءة غير المتأنيّة لابدّ وأن تُحدِث نوعاً من عدم الفهم , ونتيجة ذلك تكون القرارات الخاطئة !!
لهذا قمت بالتصويت للموضوع الثاني الذي يتكلّم عن المذبح والحب
أخي Maximao شكراً لمشاركتك التي جعلتني أعيد القراءة للموضوعين بهدوء أكثر من خلال كلمتك ( هالموضوع .. المراية )
بس ياللي ماحبيتو منك .. هو إنّك خليتني أرجع لقراءة كتاب للأب ألكسندر شميمن بعنوان (من أجل حياة العالم , الأرثوذكسيّة والأسرار الكنسيّة) , يعني متل مابقولوا (شكيتك لله).. لا تصدق .. عم بمزح .. لاشكيتك ولاشي
بس طبعاً إنتي معي إنو الكتاب صعب وبتحس إنّو موجّه لنخبة مثقّفة أكيد أنا ماني منها
أخي Alexius يعطيك العافية على هيك نوع من المواضيع صح بتّعب شوي بس أكيد بالأخير رح تفيد ياللي عببحث .
ـ أود اقتباس بضعة كلمات من الكتاب المذكور أعلاه :
• " لم يكن القصد أن يكون احتفالاً (ويعني به يوم عيد الفصح) في الزمن , بحادث ولّى . إن المعنى الحقيقي لهذا اليوم كان في تحويل الزمن " ص74
وللتوضيح أكثر : فإن ليتورجية الزمن المطروحة في اللاهوت الأرثوذكسي لاتقوم على أن حادثة القيامة هي مجرّد حدَثْ في التاريخ كان منذ ألفي عام كحدثْ من الماضي وانتهى , لابل أن القيامة لاتزال مستمرة وذلك من خلال إمكانيّة اتحادنا بالرب يسوع القائم من بين الأموات وتحديداً من خلال سر الشكر الذي يجعلنا نلتصق به ونكون وإياه واحداً .
للإجابة على سؤال الاستفتاء سوف أقتبس هذه السطور للأب (جان كوربون) من مقالة كتبها وكانت بعنوان " (فصح واحد) فلماذا لايكون تأريخه واحد ؟ "
وهي منشورة على صفحات " العربية " في العدد الثالث للعام (2008) وتقول :
" سؤال مؤلم : الفصح هو العيد المسيحي الأسمى , عيد الأعياد . تُعيّد كافة الكنائس , بالفعل , بهذا اليوم حدث المسيح الأسمى : انتصاره على الموت , قيامته , يختصر هذا الحدث ويُتمّم القصد الإلهي بخلاص الإنسانية , وهو الحدث التاريخي الوحيد الذي لايعبر ببساطة (وقد قهر أيضاً الماضي أي الموت الزمني) الفصح هو يوم الرب , لايعرف الظلام , يغمر بنوره وحياته كل السنة الكنسيّة (الليتورجية) وهو يؤلّف بذلك , وحدانيّة أسرار الله التي تُقام على مدار السنة " .
صلواتكم جميعاً
Array
الموضمع ما بيهم الأرثوذكس لأنهم بيخافوا من الوحدة التي قد تأدي بهم الى الإحتوزاء من قبل الكاتوليك
اذا كنا من داخلنا مقسومين بشأن توحيد عيد الفصح وعيد الميلاد وعيد القديس جاورجيوس وحتى التقويم غير موحد عند كل الأرثوذكس
فتركوها لالله
وبلا تستر باللاهوت والفلسفة المسيحية .
اللآهوت كتبه بشر ، وبشر يمكنهم اعادة قراءته من جديد .
اخي المدير العام
لا ينفع الإعتزاز باللآهوت ونحن نلهت خلف انقساماتنا كما جاء في المقال . ولا نعرف نتوحد كأرثودكس أولاً . من زمان جداً ونحن نسمع انه سيجتمع سنودوس ارثوذكسي عالمي !!! اين هو ؟؟؟؟؟ اليس هذا معيب ايضاً ؟؟؟ ام انهم يحضرون مشاريع واصلاحات يلزكها 100 سنة من التحضير .
بالنسبة للمقالتين متل بعض ماكتير بتفرق .
Array
لم اصوت .
هم الوحدة وتوحيد عيد الفصح من اجمل المقالات الأرثوذكسية التي قرئتها وكان له فائدة كبيرة لي .
المقال الثاني جميل رغم انه ميال الى تهييج العواطف والصبغة معروفة .
رح اعطي صوتي لما كتبه الأخ ديسماس فهو قرأ الواقع وما كتبه افصح من المقالات السابقة .
انتو طلبتو رأينا
سامحونا.
مابعرف
†††التوقيع†††
[glow1=000000]
" مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ،
إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ "1يوحنا:5-5[/glow1]
المفضلات