ولما أكّد لها الملاك انها في عذريّتها ستلد القدوس أجابته بنَعم اذ قالت: "هوذا انا أَمة الرب، ليكن لي حسب قولك".
هذه أطاعت فيما لم يكن واضحاً لديها كيف تتم فيها المعجزة. كان جوابها صورة لكل سلوك بشريّ يتضمّن طاعة لله غير شرطية بفهم أو بغير فهم. من كان هكذا مريميّ النفس يلد المسيح في العالم من جديد على ما قاله مكسيموس المعترف. والطاعة الكاملة انسحاق كامل اذ تقيم الله أمام عينيك ولا تعتبر نفسك شيئاً. مريم قائدة في مملكة المتواضعين.


شكرا كتير ابونا على الموضوع الرائع جداً
كل سنة وانت بالف خير
بشفاعة الام العذراء
صلواتك ابونا