أبونا الحبيب بطرس
الحمدألله عالسلامة
طالت غيبتك علينا قدّس ألله حياتك
قصة قصيرة ولكنها معبرة جدا'' كما عودتنا أبونا
السر ألدي تحتويه هو المعنى الحقيقي للصداقة ألذي لا يعترف بلون أو عرق أو دين
الصداقة الحقيقيقة هي أن تعطي دون أن تنتظر عرفانا''
أن تقدم من ذاتك وأن تكون حاضرا''في أية لحظة لأجل صديقك وأن تقدم العون قبل أن يطلب وأن تعرف ما هي حاجته دون أن يتكلم
الصداقة جوهرة ثمينة قل وجودها هذه الأيام لذا علينا عندما نجد صديقا'' أن نتمسك به
جيدا'' لأن الصديق الصدوق لا يتكرر مرتين في حياة أي منا
إن نحن قبلناه فنكون قد قبلنا نعمة من الرب منّ علينا بها وهي وجود شخص أرضي قريب ليقدم كتفه لنا عندما نشعر أننا بحاجة للبكاء ونشكر من خلال وجوده ربنا يسوع المسيح على نعمته
ولكن الصديق الأكبر هو الذي يرانا ولا نراه يحبنا رعم أخطائنا
نطلب منه الغفران فلا يبخل علينا به يحتضننا في أحزاننا
يعد دمعاتنا في وحدتنا يرافقنا في أفراحنا فرحا'' لفرحنا
هو الذي ينتظر خارجا'' كي ندعوه إلى الدخول مع أنه مالك الكل فينا متأهب لمساعدتنا
حاضرا'' لغفران خطايانا دائما'' يحبنا كثيرا'' حتى لو أسأنا إليه رحوم غفور
إنه الرب الإله ألذي له كل مجد وسجود إلى أبد الأبدين أمين
بارك ألله تعبك أبونا
أذكرني بصلواتك أنا العبدة ألخاطئة