يا أحباء،
طالما وصل البل لدقنا، فصار لازم نحكي...
بالمختصر...
عندما يكون الابن (ـة) مع الأب الروحي في جلسة اعتراف، فكونوا على ثقة بأن هناك هالة (كرة) تظللهما، ولا يسمح حتى للشيطان بالدخول وسماع الحديث. هذا أولاً.
أما ثانياً، إذا اعترف أحدهم بخطيئة قتل أمام كاهن، لا يحق للكاهن أن يقول، أو يفشي هذا أبدا.
أما ثالثاً، وهذا هو الأهم، في قضية الأبوة الروحية، هذه الأبوة هي اختيارية، أي غير مفروضة على الأبناء، أنتم يمكنكم أن تختاروا، وترتاحوا...
في النهاية أي كاهن، هو كاهن قانوني مرسوم من قبل أسقف، حلت عليه نعمة الروح القدس، والتي للناقصين تكمل، وللمرضى تشفي...
هذا الكاهن من خلاله تتم الأسرار، ومن خلاله، تغفر الخطايا، من خلاله وليس هو...
صلوا لأجل ضعفنا...