لِمَ يأمرنا تراث النسّاك ان نغطي أبانا الذي رأته عيوننا يخطىء؟ لأننا أبناء بيت الله، ولأننا يجب ان نؤمن بأن المحبة هي التي تشفي من كل عيب وزلل، ولأنه لا يليق بنا ان نستغل موقعاً ليس لنا، أي ان نختلس مكان الله، لندين مَنْ لا يعجبوننا، او لا يوافقنا رأيهم. وما علينا ان نفعل، يا ترى، إن كنا نخترع عيوباً، لنلصقها بغيرنا؟
ما اجمل هذا الكلام في مسيحيته وفي غيرته وصدقه

أشكرك ابونا الحبيب بطرس على كلامك الرائع والذي يهدف للخير والبناء وكم نحن بحاجة دوما الى رايك المليء بالمحبة
الحبيب مكسيموس اؤيدك تماما في كلامك ان النقد ان لم يكن بمحبة وتواضع لأجل الخير والبنيان كان تعبيرا عن الكراهية وكان هداما