قصة واقعية مختصرة جداً:
تتحدث قصتنا عن شاب كان يسكن في قرية مرتاح البال وعد قدوم هذا الشاب إلى المدينة
قام بالانتساب إلى دير ابراهيم الخليل باحثاً عن التجمع الشبابي والنشاط الديني كي لا يشعر في الوحدة داخل هذه المدينة الكبيرة وبعد فترة قصيرة من انتسابه للدير بدأت طرق الجذب الروتينية من قبل الأشخاص المعرفين مسبقاً وهو كشاب ابن قرية لا يعلم بخفايا المدينة وأسرارها.
وجد هذا الشاب هؤلاء الأشخاص يهتمون به يتقربون منه أكثر فأكثر
وأخذوا يتكلمون له عن أبو غسان وعجائبه وشفاعته وقداسته طبعاً مع طلب إبقاء الأمر سراً وعدم تكرار ذلك أمام أحد
بعد أن كلموه عن أبو غسان طلبوا منه الذهاب إلى المرشد الروحي ( الأب سامي )
والإفصاح له عن كل الأمور الحياتية من عموميات وخصوصيات وذلك ليمسكوا بالشاب من كل الجوانب ويعرفوا نقاط الضعف عنده وبعد أن نفذ الشاب كل هذا وأصبح عضواً من أبناء النعمة تم رفضه من أكثر من كنيسة وطرده أحياناً لأنه من جماعة أبو غسان
فعلم بأمرهم وقرر الانسحاب فعندما أخبر المسؤول عنهم بالأمر ( الأب سامي حسني )
قام بإغوائه وإعطائه الثقة بنفسه وأنه على صح والباقي على خطأ وكافرون و.......
والجدير بالذكر الراتب الذي قدم للشاب كنوع من الإغراء وبعدها
تراجع الشاب وعاد للجماعة وبعد ذلك عاش فترة من الأحلام المزعجة والهلوسة والعديد من المشاكل رافقته إلى الجامعة والكنيسة والبيت لكن في النهاية أخذ قراره الحاسم بنفسه وابتعد عن جماعة العم أبو غسان دون إعلام أحد .
لقد كتبت هذه الصفحات بعد تجربة ومعرفة جيدة بهذه الجماعة لتكون صورة واضحة ومعبرة للشباب الذين يدخلون المراكز الدينية التي تتواجد هذه الجماعة بها.
( دير إبراهيم الخليل خاصةً) لأخذ الحيطة والحذر.
للتأكيد على ما ذكر أعلاه نذكر بالمرسوم الصادر عن السينودس المقدس بحرمان هذه الجماعة من دخول الكنيسة وعدم إتباع أي من تعاليمهم .
http://www.serafemsarof.com/vb/showthread-t_1168.html

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات