قدس الاب باسيليوس الكلي الوقار
أبتي صلي لاجلي أنا العبد الخاطيء.
إن الوضع الارثوذكسي يجيز في النفس حساماً من كثرة الهجوم وصلافته ويقابل بكل برودة وقلة حيلة.
وسامحني أبتي لانني أرى أن قلة من الاباء الكهنة يشاركون في هذه المواضيع الحساسة والعقائدية فهذا أمر لا يعقل!!! ألا يوجد غير قدسكم تأكلة غيرة بيت الرب، سؤال أوجهه الى قدس الاباء الكهنة ألا يستحق هذا الموضوع مشاركة جدية من قبلكم، أين هي الخدمة إذا؟ أين هي الرعاية؟ أين هو التعليم؟ إذا فقد الكاهن هذه الثلاث فماذا بقي له؟
أبائي الكهنة أخوتي وأخواتي المحبوبين بالرب هل نسينا تعليم السيد لنا حينما قال دعوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله. قد يقول البعض أن هنالك دعما من هذه الجهة أو تلك. لكن المؤمن يجب أن يكون دعمه وسنده الوحيد في هذه الحياة حبه للمخلص الفادي الذي لاجلنا ولاجل خلاصنا تنازل من عرشه الالهي نحو الارض محتملا الالام والجلد والصلب ليسحق عنا نير العبودية فنصير أحرارا بمحبته. أفبعد هذا نخاف أن نجوع أو نعرى!!

فلنصلي بإيمان عميق نحو فادينا العظيم أن ينير الدرب لغير المبصرين وأن تشمل كنيستنا دائما وأبدا الرحمة العظمى من لدنه.

يا رب ارحم
يا رب ارحم يا رب ارحم