[frame="1 98"]شكراً ابنتي المباركة لما على تعليقك الجميل ،
ليست كل عقوبة بنظرنا هي كذلك إذا تعاملنا معها بروحية الإنجيل
فالقلب المتخشع المتواضع يحول ما اسمه عقوبة إلى تطهير وارتقاء الى الأسمى . هذه خبرة النساك في البراري وثقوب الجبال .
قد يكون ما نراه احيانا قصاصاً لنا ، انما هو بالحقيقة سبب خلاصنا وسمونا إلى البهاء وتقربنا من الحبيب يسوع .
و(بالصليب اتى الفرح الى العالم )
سأتحدث عن الأسد كأنه انسان .
ما قد يرى من حكم مجلس الرهبان على الأسد انه عقوبة ، إنما كان فرض صوم ، الذي قد يكون بنظر البعض قهر وقصاص . ولكنه في نظر الأبرار وبنظر الأسد تذليل للنفس، وتقرب من الكمال والمحبة للآخر أكثر . ولهذا كان طوال المدة في تفكير دائم بالحمار الضائع . الذي خسر عيشة الدير وخدمته بسبب اهمال الأسد . ولكن بنفس الوقت كان الحمار من حيث لايدري سبب عيش الأسد لحياة التطهر والتكفير والحب الكبير له .
والقصة ذكرتني بفيلم الجزيرة والبحار الذي قضى عمره في حياة تكفير في الدير عن جريمة تبين له قبل موته انه لم يرتكبها .
لكنه مات سعيداً ، لأن الفترة التي كان يعاقب نفسه فيها ، كانت طريقه إلى الملكوت. ومات قديساً.
ليس من فرق بين ان يكون الإنسان اسداً أو حماراً بنظر الآخرين،
ولكن يكفي المؤمن فخراً انه خادم القديسين ونزيل بيت الله .
شكراً لمرورك وتعليقك الذي زين الصفحات[/frame]
اتمنى ان نلتقي مجدداً في دير جديد .
[frame="2 98"]
شكراً بشارة لمرورك .
نهلة
اتذكر لقائنا في بيروت وكان سبب فرح كبير لي
ارجو ان يتكرر .
لتحرسك عناية الرب وتحفظك مع العائلة جميعاً .
شكراً لدعائك وصلواتك .
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات