همّ الوحدة وتوحيد تاريخ الفصح .
هذه المقال تحكي الواقع .

الإنقسام لا يخيفنا مع من انسلخ عنا ، بقدر ما يخيفنا انقسامنا الداخلي .
وهذه هي نتيجة عدم مقدرة كنيستنا الأرثوذكسية على عقد مجمع مسكوني ارثوذكسي ،
ينظر بكل ما يواجه كنيستنا من اسئلة بمواجهة العالم الجديد وتحديات العصر .
فليس عندنا موقف ارثوذكسي موحد بقرار مجمعي يعطي جواباً بكل تحديات العصر وامور الوحدة المسيحية مع الكثلكة .
ويكفي ان يقول لنا الكاثوليك اليوم بشأن توحيد العيد مثلاً : ( روحوا اتفقوا مع بعضكم بعدين قلولنا شو قررتوا ومع مين بدنا نتوحد )
ولكننا نكتفي بآرآء ومواقف للآهوتي من هنا ولاهوتي من هناك . ويتبناها من يشاء .
انا مع الإلتفاف حول المجمع المقدس وتفعيل دور العلمانيين فيه ومشاركتهم في دوراته .
فبين التشدد والحب هناك تمزق داخلي يشعر به كل مؤمن يعيش التشرذم والإنقسام في عالمه المسيحي .
ليس المهم ان تكتب اللآهوت وتحفظه ارثاً دينياً ، ولكن الأهم ام نعيشه حياة ومسلكاً وطريقاً للحب والوحدة .
وكل شجرة لا تثمر تقطع وستلقى في النار .