اشكر أختي على هذا الموضوع الهام الذي طرحته لننصح به كل إخواننا المسيحيين بألا يتصفحوا هذه المواقع الإسلامية التي تشكك بديانتنا المسيحية لأننا وللأسف إيماننا مازال ضعيفاً بسبب عدم قرأتنا للكتاب المقدس ولجميع تفاسيره ودروس ومواعظ آبائنا و كما قالت أختي ( ارحمني يا ايها الرب يسوع انا عبدتك الخاطئة )
اقول ( ارحمنا يا ايها الرب يسوع إننا عبيدك الخطائين )
وأشكر أخي أليكسيوس على كلمته الأخيرة ( في انتظار ما سيزيده الاخوة... وإن أخطأت أرجو أن تصححوا لي ).
فلذلك أقول لأخي ناصحاً , بأني متعجب من سبب تهجمه الحاد على المسلمين والقول بأنهم شهوانيين لماذا هذا الكلام هل لنكرِه أختنا بالمسلمين من أجل ألا تسمع لهم وتقرأ من مواقعهم المشككة والمغرضة وقد قال يسوع المسيح ( باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردوكم ) أليس من الأفضل أن نعلم إخواننا كما قال المسيح أن نصلي لأجل أن يؤمنوا بالرب يسوع المسيح بدل من أن نكرِه إخواننا المسيحيين فيهم وننشر بينهم العداوة ونحن بغنى عن هذه العداوة .
وتقول بان المسلمين لا يرون بالامرأة إلا أداة جنسية ولهم في عمل نبيهم القدوة على ذلك فهل نسيت بأن للنبي داود وسليمان العدد الكثير والكثير من النساء فلم يكون لنبي المسلمين إلا أن اتبع عمل الأنبياء السابقين فما القصد من هذا الكلام المؤذي ليس بهذه الطريقة نحبب إخواننا المسيحيين بدينهم .
واتعجب من أخي athnasi وهو يؤيد كلام أخي أليكسيوس لماذا ذلك هل يسوع المسيح يقبل هذا الكلام لو سمعه منا , الم تسمعوا ماذا قال يسوع المسيح في انجيل متى ( ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها أم كيف تقول لأخيك دعني أخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيداً أن تخرج القذى من عين أخيك ) متى 7/3-5
لماذا يا أخي تقول لأختي lody لن تجدي في طول الكتاب المقدس وعرضه, كلمة نابية أو سوقية, بينما القرآن والحديث الشريف!!! يعج بكلمات وتعابير يخجل حتى أولاد الشوارع من التلفظ بها
فما شأن أختي بهذا الكلام وما قصدك بهذا الكلام هل قصدت بهذا الكلام أن تقوي إيمانها بالرب يسوع المسيح لا أبداً , الم تقرأ حديث المرأة الكنعانية مع المسيح في انجيل متى 15/21 – 28 وكيف أطلق لفظ الكلاب على الكنعانيين .
ألم تقرأ توبيخ يسوع المسيح للكتبة والفريسيين في انجيل متى 23/13-36, وفي انجيل لوقا 11/37-54, حتى أجاب واحد من الناموسيين وقال له : يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا كما في انجيل لوقا 11/45 .
فلذلك أقول لك وأذكرك يا أخي بما قاله لنا يسوع المسيح ( ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها )
والذي يحزنني بأنك تزيد على الطين بله وتعطينا موقع للرد على كلام المسلمين والتشكيك فيما يقولون لماذا ذلك الم ترى إلى أختنا كيف أن الشك كان سيؤثر في إيمانها لأنها دخلت إلى مواقع الشبهة التي لا يجوز دخولها , فتقوم بإعطاء إخواننا المسيحيين موقع ثاني ليقرؤا هذا الكلام الذي يشكك بالدين الآخر ليزيد في إيمانهم ما هذا المنطق الذي لم أقرأ عنه في أناجيلنا .
وفي النهاية تقول لأختي لماذا لم تخجل هذه الأخت مثلاً من الآية القرآنية: ( فلما قضى زيد منها وطراً , طلقناه إياها , وأزوجناكها ...) وغيرها الكثير الكثير, مما يخدش الحياء .
انني قد قرأت هذه الآية بموضوعية وبحق لم أجد فيها ما يخدش الحياء ويثير الخجل في قرأتها بل كما فهمت من المسلمين أن في هذه الآية قد انزل الله تشريع على المسلمين يؤمنون به ولست بصدد شرحه الآن.
فيا أخوتي لا يسعني إلى أن أقول لكم وأذكركم كما قال ابن الله الله الذي هو إله المحبة ( باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردوكم ).
وأنصحك يا أختي lody ألا تسمعي أو تقرئ هذا الكلام الذي يثير الشك في قلوبنا لأن نفوسنا ضعيفة وتمسكنا بالرب ضعيف فلكي لا نضع أنفسنا في هذا الموضع يجب أن نقرأ كتابنا المقدس وأن نفهمه جيداً أفضل من أن نقرأ لهذه المواقع المغرضة التي هدفها إيقاع الفتنة بين المسيحيين والمسلمين كما يحدث مع إخواننا المصريين .
[align=center](ليس بهذه الطريقة ندافع عن ديننا المسيحي دين التسامح والعطاء والخلاص)
[/align]