الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد

  1. #11
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد

    ردّ على شهادة باطلة تتعرض للكتاب المقدَّس


    "بكلمة الحقّ وقُدرة الله؛ بأسلحة البرّ عن اليمين وعن اليسار" (2 قورنتس 7:6)
    "بسيف الروح، أي كلمة الله" (أفسس 17:6)


    اليوم فتحتُ الرسالة أعلاه وآلمتني. فهنا فتاة نسيت تدبير الخلاص بمُجمله وعملت فيكسايشنfixation (تركيز مَرَضيّ) على نقطة واحدة لم يتركها الشيطان تحيد عنها.

    هذه النقطة هي: لماذا لا نستطيع أن نقرأ سفر نشيد الأنشاد علَنًا في مكان عام؟ أليس هو كلام الله؟ وطبعًا المقصود الإحراج من تعابير الحبّ التي طالما فسَّرها آباء الكنيسة بمعانيها الروحيّة. والمؤسف أنّ هذه الفتاة تعرف تلك التفاسير جيّدًا، على ما قالت.

    بعدها غامرت وقرأت ذلك السِّفر بمحضر من بعض الشبيبة غير المسيحيّة، فسمعت تعليقًا مُخجلاً من أحدهم. وسألت كاهنًا، وشخصًا مسئولاً عن موقع إنترنت عارفًا باللاهوت، ولم تكن راضية بأجوبتهما. فارتدَّت عن إيمانها (نفهم ذلك من بداية الشريط). وطبعًا لقيت حرارة واحتضانًا من أياد أخرى تلقّفتها. ولكي لا تكون "شهادتُها" المُضلِّلة سببًا لتشكيك آخَرين، نُحاول بنعمة الله الإجابة على السؤال الذي استعمله إبليس لتضليلها.

    يقول عُلماء اللغويّات أنّ التواصُل بين البشر يحدث بين مُرسِل الرسالة، ومُتلقّي الرسالة. ولكي يحدث التواصُل يجب أن يكون عند الطَّرَفَين مفهوم واحد للكلمات والتعابير المُستعملة. عندها يفهم المُتلقّي الرسالة الواصلة إليه، فيستطيع أن يُجيب المُرسِل بتعابير يفهمُها، هو الآخَر، لأنّهُما كلاهُما يملكان المفاهيم عينها للتعابير عينها.

    وهذا مبدأ أساسيّ في جميع حقول المعرفة، في الفلسفة كما في الفيزياء، أن يكون عند المُتواصلين مفهوم واحد للتعابير التي يستعملونها. ولا يكفي أن يستعمل الطرفان لغة واحدة من دون تحديد المفاهيم، لأنّ التواصُل يتشوّش أو ينعدم، ولن تصل الرسالة المقصودة إلى الطَّرف الآخَر مُطلَقًا.

    فلو وقفتُ، أنا اللبنانيّ، أمام هرم خوفو ذاهلاً، ثم أمسكتُ مصريًّا وقُلتُ له: "يا زلمه، ضوّا راسي"، سوف يقول لي: "إنّك تشتمني. وكمان بتقول راسك بيضوّي؟ لازم ياخدوك المصحّة"!

    ماذا حدَث؟ كُنتُ بحاجة إلى لبنانيّ آخَر، عنده المفاهيم نفسها للكلمات التي استعملتُها، لتصل الرسالة المقصودة، ومعناها: "يا رجُل، إنني شديد التعجُّب". فمع أنّني، والمصريّ، أستعمل اللغة عينها، إلاّ أنّ رسالتي المقصودة لم تصل، لأنّه، في تلك الرسالة بالتحديد، لم يكن عندنا المفاهيم نفسها للكلمات المُرسَلة.
    ونأتي الآن إلى نشيد الأنشاد. تعترف هذه الفتاة أنّ لهذا النشيد، بمُجمله، معانٍ روحيّة سامية، تأمَّل فيها آباء وقدّيسون شرقًا وغربًا. فلماذا لا نتلوه علَنًا؟ ولماذا نُحرَج من ذلك؟

    هذا القول يُشبه تمامًا قَولي، أنا اللبنانيّ: "أليست اللهجة اللبنانيّة جميلة وشرعيّة؟ لماذا أخجل بها؟ أريد أن أستعملها علَنًا في قلب القاهرة. لكن عليّ أن أُدرك، وعلى تلك الفتاة أن تُدرك، أنّه سوف يكون هناك محاذير من توجيه رسالة إلى آخَر ليس عندي وإياه المفاهيم عينها للرسالة المُرسَلة، وإنّ مُجرَّد استعمال اللغة الواحدة، لا يكفي. لكن لو أنا شرحتُ للمصريّ معاني كلماتي سلفًا، وتوصَّلتُ وإيّاه إلى مفهوم مُشترك لما سوف أقولُه، لما كان حصل الالتباس. وفي حالتها هي، لم تكن حصلت لها مُضاعفات لو أنها، مثلاً، علّمَت مُستمعيها المعاني الروحيّة لذلك السِّفر قبل تلاوته عليهم، أو، لو أنها قرأت أحد تفاسير ذلك السفر.
    عندها لكانت الرسالة المقصودة وصلت إليهم من دون سوء فهم، ولكان التركيز على المعاني الحقيقيّة بدلاً من المعاني الظاهرة، لأنّه في تلك الحالة تكون هناك مفاهيم مُشترَكة للتعابير المُرسَلة.


    ولأجل هذا لم يُقرأ سفر نشيد الأنشاد في الكنيسة علنًا، فالرسالة الروحيّة المقصودة منه ما كانت لتصل إلى المؤمنين العاديّين. أما لو تُلي على العالمين بمعانيه فلكانوا استمتعوا بمعانية الروحيّة من دون حرَج. لو كان هذا سفر الأنشاد "مُشينًا" لما سمح الربّ يسوع، ولا الآباء القديسون، أن يبقى ضمن الأسفار الكتابيّة، وقد قرأَتْه جحافل من القدّيسين واللاهوتيّين ومُعلّمي الكنيسة. لكن الواقع هو أنّ "الكتاب كلّه هو من وحي الله وهو يُفيد في التعليم والمُحاججة
    والتقويم والتهذيب بالبرّ، ليكون رجُل الله كاملاً، مُتأهبًا لكلّ عمل صالح" (2 طيموتاوس 16:3-17) بما في ذلك سفر الأنشاد، الذي، بحسب كلام القديس بولس هذا، يصير بموازاة أيّ سفر آخر من الكتاب المُقدَّس، ويُسهم في تقديس النُفوس. والواقع أنّ العديد من عبارات هذا السِّفر تُستعمل في مدائح العذراء مريم!


    وإنّنا نقول لهذه الفتاة، تعالي نقلب الآية: نحن نقرأ هذا السِّفر عليكِ بصوت مُرتفع، وأنتِ تعرفين معانيه الروحيّة، كما نحن. في هذه الحالة، المُرسل (نحن) والمُتلقّي (أنتِ) سيكون عندنا المفاهيم والمدلولات نفسها للتعابير المُستعملة، وبالتالي سوف تصلك الرسالة الروحيّة المقصودة، ولن يكون عندكِ مُشكلة أو إحراج! وهذا ينفي جميع المزاعم والمخاوف التي بنيتِ عليها قرارك بجحود المسيح.

    واستطرادًا، أنتِ تتشكَّكين لأنّ الآخرين يجهلون كتابنا المُقدَّس ويفهمونه خطأ، ويتحيّنون الفُرَص للطعن به وبمن أوحى به!؟ بينما العكس هو المطلوب: أن نتألّم لأن كلام الله يُفهَم خطأ، ونُحاول بجميع الطُّرُق، بالتضرُّع والصلاة، أن نشرح الكلمة ونبشِّر بالأخبار السارة للقريب والبعيد، وخاصةً لمن يعيشون في بُقعة الموت وظلاله، وهم بأمسّ الحاجة لخلاص المسيح. وهل يشكّ أتباع الديانات الأخرى بديانتهم إذا نحن فهمنا كتبهم فهمًا خاطئًا!؟؟؟ وما أدراكِ أن يكون ذلك الشاب أحرجك عمدًا لأنّه عرف أنّك مسيحيّة وتقرئين الكتاب المُقدَّس، لأجل تذليلك وتشكيكك وتضليلك!؟

    ما يُدمي قلوبنا، حقًا، أنّ هذه الفتاة عرفت معاني ذلك السفر الرائع، لكنّه لم يلمس قلبَها لتصير أكثر قُربًا من المسيح، بل اهتمَّت بالأكثر بتلاوته علَنًا، مُنساقة إلى تلك الرغبة بفعل مُمارسة فتيات أخريات من غير دينها، فأرادت التمثّل بهم. ولعلّها من النوع الذي يحبّ التحدّي ولا يقبل "الهزيمة"، أو لعلّ عندها شيئًا من الاستعراضيّة (حاولوا سماع الشريط).

    والحقيقة هي إنّها تعرّضت لهجوم شيطانيّ من العيار الثقيل، غلبها وفصلها عن مسيحها وأهلها وكنيستها وخلاصها. ولعلّه كان الأولى بالذين سألتهم هذه الفتاة، أن يأخذوها بالحُسنى ويُحاولون تجنيبها رغبة التحدّي، وأن يستمهلوها ويُصلّوا لكي يُعطوها الجواب الوافي. مُذكِّرينها بأنّنا لا نُكبِّر بإنجيلنا من على منائر، بل إنجيلُنا يُكبِّرُنا فنكبُر به ويكبُر في نفوسنا وعُقولنا وقُلوبنا.

    ومع تأكيدنا أنّ اختبار ومعيار كلام الله ليس إمكانيّة أو عدم إمكانيّة تلاوته علَنًا، بل الأهمّ، إيصال الرسالة الروحيّة الصحيحة المطلوبة من قراءته أو تلاوته، ولا يحصل ذلك إلاّ بوجود مفهوم مُشتَرَك لما يُتلى منه بين المُرسِل والمُتلقّي. وهذا الأمر يتطّلب، في أحيان كثيرة، تثقيفًا وعلمًا ومراسًا ويقظةً، ولا يتحقّق بين عشيّة وضُحاها.
    بقلم الأب أنطونيوس لطوف


    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #12
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية باتريسيا
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6811
    الإقامة: في قلب المسيح يسوع{دمشق}
    هواياتي: زرع المحبة ديماً بقلوب الجميع
    الحالة: باتريسيا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 235

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد

    بالفعل انا كنت بحاجة لهذا التفسير لأني قرأته بس ما فهمت شي

    †††التوقيع†††

    يسوع عنده بحر حنان ياللا أسبح فيهالآن عنده بحر محبة كمان قصة موت ابن الإنسان عنده بحر اسمه النسيان اندم وارجع ياإنسان

  3. #13
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6837
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: القراءة
    الحالة: شادي العمر غير متواجد حالياً
    المشاركات: 10

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد

    اشكر أختي على هذا الموضوع الهام الذي طرحته لننصح به كل إخواننا المسيحيين بألا يتصفحوا هذه المواقع الإسلامية التي تشكك بديانتنا المسيحية لأننا وللأسف إيماننا مازال ضعيفاً بسبب عدم قرأتنا للكتاب المقدس ولجميع تفاسيره ودروس ومواعظ آبائنا و كما قالت أختي ( ارحمني يا ايها الرب يسوع انا عبدتك الخاطئة )
    اقول ( ارحمنا يا ايها الرب يسوع إننا عبيدك الخطائين )
    وأشكر أخي أليكسيوس على كلمته الأخيرة ( في انتظار ما سيزيده الاخوة... وإن أخطأت أرجو أن تصححوا لي ).
    فلذلك أقول لأخي ناصحاً , بأني متعجب من سبب تهجمه الحاد على المسلمين والقول بأنهم شهوانيين لماذا هذا الكلام هل لنكرِه أختنا بالمسلمين من أجل ألا تسمع لهم وتقرأ من مواقعهم المشككة والمغرضة وقد قال يسوع المسيح ( باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردوكم ) أليس من الأفضل أن نعلم إخواننا كما قال المسيح أن نصلي لأجل أن يؤمنوا بالرب يسوع المسيح بدل من أن نكرِه إخواننا المسيحيين فيهم وننشر بينهم العداوة ونحن بغنى عن هذه العداوة .
    وتقول بان المسلمين لا يرون بالامرأة إلا أداة جنسية ولهم في عمل نبيهم القدوة على ذلك فهل نسيت بأن للنبي داود وسليمان العدد الكثير والكثير من النساء فلم يكون لنبي المسلمين إلا أن اتبع عمل الأنبياء السابقين فما القصد من هذا الكلام المؤذي ليس بهذه الطريقة نحبب إخواننا المسيحيين بدينهم .
    واتعجب من أخي athnasi وهو يؤيد كلام أخي أليكسيوس لماذا ذلك هل يسوع المسيح يقبل هذا الكلام لو سمعه منا , الم تسمعوا ماذا قال يسوع المسيح في انجيل متى ( ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها أم كيف تقول لأخيك دعني أخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيداً أن تخرج القذى من عين أخيك ) متى 7/3-5
    لماذا يا أخي تقول لأختي lody لن تجدي في طول الكتاب المقدس وعرضه, كلمة نابية أو سوقية, بينما القرآن والحديث الشريف!!! يعج بكلمات وتعابير يخجل حتى أولاد الشوارع من التلفظ بها
    فما شأن أختي بهذا الكلام وما قصدك بهذا الكلام هل قصدت بهذا الكلام أن تقوي إيمانها بالرب يسوع المسيح لا أبداً , الم تقرأ حديث المرأة الكنعانية مع المسيح في انجيل متى 15/21 – 28 وكيف أطلق لفظ الكلاب على الكنعانيين .
    ألم تقرأ توبيخ يسوع المسيح للكتبة والفريسيين في انجيل متى 23/13-36, وفي انجيل لوقا 11/37-54, حتى أجاب واحد من الناموسيين وقال له : يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا كما في انجيل لوقا 11/45 .
    فلذلك أقول لك وأذكرك يا أخي بما قاله لنا يسوع المسيح ( ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها )
    والذي يحزنني بأنك تزيد على الطين بله وتعطينا موقع للرد على كلام المسلمين والتشكيك فيما يقولون لماذا ذلك الم ترى إلى أختنا كيف أن الشك كان سيؤثر في إيمانها لأنها دخلت إلى مواقع الشبهة التي لا يجوز دخولها , فتقوم بإعطاء إخواننا المسيحيين موقع ثاني ليقرؤا هذا الكلام الذي يشكك بالدين الآخر ليزيد في إيمانهم ما هذا المنطق الذي لم أقرأ عنه في أناجيلنا .
    وفي النهاية تقول لأختي لماذا لم تخجل هذه الأخت مثلاً من الآية القرآنية: ( فلما قضى زيد منها وطراً , طلقناه إياها , وأزوجناكها ...) وغيرها الكثير الكثير, مما يخدش الحياء .
    انني قد قرأت هذه الآية بموضوعية وبحق لم أجد فيها ما يخدش الحياء ويثير الخجل في قرأتها بل كما فهمت من المسلمين أن في هذه الآية قد انزل الله تشريع على المسلمين يؤمنون به ولست بصدد شرحه الآن.
    فيا أخوتي لا يسعني إلى أن أقول لكم وأذكركم كما قال ابن الله الله الذي هو إله المحبة ( باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردوكم ).
    وأنصحك يا أختي lody ألا تسمعي أو تقرئ هذا الكلام الذي يثير الشك في قلوبنا لأن نفوسنا ضعيفة وتمسكنا بالرب ضعيف فلكي لا نضع أنفسنا في هذا الموضع يجب أن نقرأ كتابنا المقدس وأن نفهمه جيداً أفضل من أن نقرأ لهذه المواقع المغرضة التي هدفها إيقاع الفتنة بين المسيحيين والمسلمين كما يحدث مع إخواننا المصريين .
    [align=center](ليس بهذه الطريقة ندافع عن ديننا المسيحي دين التسامح والعطاء والخلاص)
    [/align]

  4. #14
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد

    سلام ونعمه اخواتي الاحباء

    احب ان اوضح جزء مهم جدا قبل الدخول في الموضوع هو

    اولا : المواقع الاسلاميه علي الانترنت بتركب اصوات وصور وفيديو حتي لو امكنت لتضل المختارين يجب ان لا تصدق كل شي بسهول في عصر التكنولوجيا

    ثانيا : بنسبه لقصه هذه الفتاه التي اعلنت اسلامها هقولك جمله وركز معايا فيها هذه ( فتاه مسلمه اعلنت اسلامها )
    انا سمعت هذه القصه منذ اكتر من سنه تقريبا وهي حوالي ساعه ونص وقمبت بتحليل هذه القصه واخرجت منها اخطاء كثيرة منها ( اسلوب الكلام والافكار والاعتقاد المسيحي التي يجب ان تكون البنت عليه لانها تدعي انها مسيحيه وكما نوعيه الصوت في الحديث وصدا الصوت لانه تسجيل في استوديو والمصادر التي ذكرتها عن الاباء التي تكمهم ونوعيه الترجمه ( الكتاب المقدس ) التي تتحدث منها وحصر نوعيه معينه من الايات وهي تتحدث ونوعيه البكاء في التسجيل ) تاذي جعلني اضحك من قلبي . بجنب بعض قصص الخيال في سرد الموضوع اتمني عن قريب ان اشرح هذه القصه حتي يتخع حد فيها

    ثالثا : سفر نشيد الاناشيد قدس اقداس الكتاب المقدس لانه يشرح العلاقه بين الكنيسة والمسيح حتي ان كانت في صورة حب بين رجل وزوجته لانه هذا سر مقدس ولا يوجد عيب فيه

    صلواتكم

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. تفسير نشيد الأنشاد آية آية
    بواسطة Mayda في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-07-14, 09:16 AM
  2. خلال مناقشة أحداث نجع حمادى بمجلس الشعب.. جورجيت قلينى تحمّل محافظ قنا مسئولية اضطهاد
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-12, 03:30 AM
  3. بالصور .. خلال مناقشة أحداث نجع حمادى بمجلس الشعب.. جورجيت قلينى تحمّل محافظ قنا مسئو
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-11, 11:22 PM
  4. نشيد المحبة
    بواسطة layal في المنتدى الطفولة والإعداديين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-09-10, 08:39 AM
  5. لقاؤنا (نشيد)
    بواسطة منى في المنتدى الشبيبة الأرثوذكسية ومشاكلها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-07-02, 11:54 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •