Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 58

الموضوع: نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

العرض المتطور

  1. #1
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    انتهى هذا الكتاب، الذي هو عبارة عن مقالات تم تجميعها من هنا وهناك.
    وحقيقةً هذا البحث، بوضح الكثير من الأمور الكثيرين لا يعلمونها لأنه دائماً ما يتم عرض إيمان نسطوريوس بشكل عابر، وهي أن نسطوريوس يقول في المسيح:
    طبيعتين، أقنومين، شخص واحد!
    هذا الإيمان للمفارقة هو نفسه إيمان الكنائس التي تؤمن بأن للمسيح طبيعة واحدة:
    اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

    مصدر من الكنائس الأُخرى: رسالة البطريرك ساويرس الإنطاكي الثَّانية "إلى أُكمينيوس"

    سأستخدم قِصر الخِطاب لأجل حكمتك و معرفتك، و سأسئلك سؤالاً سهلاً، هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير- هل تدعوه عيِّنة خاصة أم عامة، هل هو أقنوم واحد ذو نفس أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
    من الواضح أنه إن أردت أن تُعطي إجابة عقليَّة صحيحة ستقول جسد واحد ذو نفس، و نحن نقول أنَّه منه (من الجسد ذو النفس العاقلة) و من أقنوم الله الكلمة حدث إتحاد لا يُنطق به. كمال اللاهوت و كمال البشريَّة عامة لم يتحدا بإتحاد طبيعي فقط بل في أقنوم خاص.




    وهنا يرفض ساويروس الأنطاكي رفضاً قاطعاً، أن يكون الأقنوم الإلهي هو نفسه أقنوم الطبيعة البشرية، ويرفض اتحاد الطبائع في أقنوم واحد، ويقول أنه اتحاد أقنومي بمعن أن الأقنوم الإلهي اتحد بالأقنوم البشري فنتج شخص المسيح:
    اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

    مصدر من الكنائس الأُخرى: رسائل البطريرك ساويرس الإنطاكي "إلى مارون القارئ"، رسالة (6) كتبت حوالي سنة (513 - 518 م)


    أيضاً ندعو الثَّالوث القُدُّوس طبيعة واحدة، و نستخدم (تعبير) الطبيعة في إشارة عامة للجوهر، كما يقول القدِّيس غريغوريوس الأسقُف النزيانزي في عظة عن يوم الخمسين "إعترفوا يا أصدقائي أن الثَّالوث واحد اللاهوت، أو إن أردتُم واحد في الطبيعة، و سنصلي أن يعطيكم الرُّوح (أن تقولوا عن الثَّالوث) كلمة«الله»[1]". و لكن حينما نقول طبيعة واحدة لله الكلمة المُتجسِّد، كما يقول القدِّيس أثناسيوس عمود الحق و الإيمان الرسوليّ في الكتب عن تجسُّد الكلمة، نستخدم (تعبير) طبيعة -في محل الإشارة الفرديَّة- للدلالة على الأقنوم الواحد الذي للكلمة نفسه، كما لبطرس أيضاً أو لبولس أو أي إنسان آخر. لهذا، حينما نقول "الطبيعة الواحدة التي تجسَّدت" لا نقصدها كليّاً، بل بإضافة (معنى) طبيعة الكلمة الواحدة نفسه، الذي تجسَّد، إشارة للأقنوم الواحد، و لكن هؤلاء الذين بلا تقوى يُنادون المسيح الواحد بطبيعتين، يستخدمون إسم "طبيعة" محل الإشارة الفرديَّة، بالقول أن كلمة الله طبيعة واحدة و الإنسان الذي من العذراء -بحسب قولهم- طبيعة أُخرى. لأنهم لا يصلون إلى الإرتفاع بهذه الحماقة، إذ يقولون أنهم يستخدمون إسم "طبائع" في محل التسمية العامة، أقصد بنفس معنى«الجوهر»، لأنه إن كان الثَّالوث طبيعة واحدةٍ و الجنس البشريّ طبيعة واحدة، بنفس معنى هو ظاهر من هذا المبدأ (الذي يُنادون به) أن الثَّالوث سيوجد مُتجسِّداً في كل الجنس البشريّ، الذي هو الإنسانيَّة كلّها.




    تنبيه
    أعتذر لعدم وضع مرجع رسائل البطريرك ساويروس الأنطاكي وذلك بسبب الملل الذي أصابني خلال قراءة وإعداد الموضوع، وأما المصادر التي وضعتها لاحقاً فيه موجود سابقاً ومرتبة ولذلك وضعت المصدر.. لمراجعة رسائل البطريرك ساويروس الأنطاكي، يمكن زيارة مدونة التدبير الإلهي

    كما هو واضح من الأعلى، القول بأن الطبائع اتحدوا، يعني أن كل الطبيعة الإلهية اتحدت بكل الطبيعة البشرية، ولذلك يرى ساويروس أنه فقط الأقنوم الإلهي اتحد فقط بأقنوم بشري ولهذا لا يكون الإتحاد عاماً، بل فقط بين أقنومين!!

    أما كنستنا متسلحة بتعليم الرسل، والآباء القديسين تقول مع القديس كيرلس: إنه سر عظيم، سر التجسد. ويكفينا فقط أن نذكر هنا المصالحة بين كيرلس الإسكندري ويوحنا الأنطاكي والنص الذي صدر عنهما.
    وهذا القول ليس فقط قول البطريرك ساويروس الأنطاكي، بل يعيده الأبنا ايسذوروس، وليتورجية الكنيسة القبطية أيضاً في نص وضعه أحد الأصدقاء، ولكن للأسف عندما أردت العودة لاقتباسه وحفظه، كان قد حذف النوت من على فيسبوك بسبب الجدل الذي أثاره وجود تعليم بالأقنومين في المسيح الواحد.
    ومن أقوال الأنبا ايسذوروس:
    اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

    مصدر من الكنائس الأُخرى: البينات الوافية والبراهين الثاقبة - الانبا ايسوذورس


    صفحة 83: المسيح واحد من اثني، جوهر من جوهرين، اقنوم من اقنومين طبيعة من طبيعتين، كيان من كيانين، وحقيقة من حقيتين، إله متأنس.
    صفحة 84: المسيح واحد بالجوهر.
    لو كان هذا القول [طبيعتي في المسيح] حقاً، لكان يظهر وقت الولادة الغير مدركة، لأن على حسب هذا الراي أن الولادة ناسوتية للناسوت لا للاهوت، وعلى هذا كان يلزم حل ختوم البتولية الطاهرة، وهذا باطل، وكذا دخول المسيح على التلاميذ والابواب مغلقة، وقيامته من القبر والأكفارن موضوعة مثل ما وضعت والحجر موضوع على باب القبر. [هنا ينفي نهائياً فعل الطبيعة البشرية، ويجعلها موجودة دون أي أي وهو أقرب لتعليم أوطيخا الذي جعل الطبيعة البشرية تذوب في الطبيعة البشرية]
    صفحة 85: إذا كان في المسيح طبيعتين فيكون ذا اقنومان، لأن المسيح اقنوم إلهي واقنوم ناسوتي، وذو الطبيعتين ينكرون وجود أقنومين ويعترفون بأقنوم، فكيف يجردون الاقنوم من الإنسان ويقولون أن الإله الكلمة أخذ الجسد دون اقنوم. وقد هتفت بيعة الله من مشارق الشمس إلى مغاربها، أن الابن الكلمة أخذ كل ما للبشر ما عدا الخطيئة.
    "الله الكلمة هو كامل غاية الكمال مثل ما يعلمنا الإيمان المستقيم، وأنه أخذ إنساناً كاملاً بجميع ما يختص بالطبيعة الإنسانية، ولا ينقصه شيء مما هو منسوب إلى تصور الإنسية كما يجب علينا أن نقر بذلك". فهذا الاعتراف الحسن يلزم المعترف به، ان يعترف بأقنومية المسيح من جهة الناس.
    كما قال كيرلس البطريرك مطرقة الهراطقة وعامود الدين: "من فرق من بعد الاتحاد المسيح الواحد إلى اقنومين، وطابقهما في بعضهما بعض بالمصاحبة فقط، ام بالعظمة، أم بالقدرة، أم بالسلطان، وليس يوحدهما بوحدانية طبيعة، فليكن محروماً". فهو لم ينكر أقنومية المسيح من جهة الناسوت. فيتضح أن المسيح من اقنومين وبالاتحاد الطبيعي صار اقنوماً واحداً، فكذلك المسيح من طبيعتين وبالاتحاد الطبيعي صار طبيعة واحدة.
    صفحة 87: الجوهر يتقدم الأقنوم ولا يعكس، ومن المحال أن تصير الأقانيم واحداً من دون الجواهر. فإن كان الاقنومان اتحدا مع بعضهما وصار اقنوماً واحداً، وكل اقنوم منها هو الجوهر بخاصة، فيجب أن تصير الجواهر واحدة.
    صفحة 87: الواحد [أي المسيح] يجب أن يكون هو أزلي وزمني اي من اثنين، فيكون جوهر من جوهرين.
    صفحة 88: المسيح طبيعتان إله وإنسان: الإله ابن الله بالطبع وابن مريم بالنعمة، والإنسان ابن الله بالنعمة وابن مريم بالطبيعة، وهذا مذكور في مجمع أفسس
    صفحة 91: إن اتحاد الذوات هو غير مستطاع، وقد صار من المستطاع في شخص السيد المسيح، فالمسيح من بعد الاتحاد واحد بالجوهر لا بالعرض.
    صفحة 121: المسيح جوهر من جوهرين، وبالتالي اقنوم من اقنومين.
    الجوهر ينقسم إلى:
    جوهر عمومي: ذا أقانيم كثيرة
    جوهر خصوصي: ذا أقنوم واحد.
    وجوه المسيح الإلهي هو جوهر خصوصي، وإلا فيكون الاتحاد طرأ على الثالوث القدوس وذلك منكر.




    فتعليم وجود أقنوم بشري في شخص المسيح، هو تعليم بدأ منذ عصر ساويروس وحتى اليوم. ولكن قبل ساويروس لم تكن الكنائس التي تؤمن بالطبيعة الواحدة تعتقد بوجود أقنومين، أو لم تكن تتكلم عن وجود أقنومين. وهنا أقتبس التالي:
    اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

    مصدر من الكنائس الأُخرى: القمص تادرس يعقوب ملطي، الاصطلاحان الطبيعة والاقنوم في الكنيسة الأولى، ص 43


    تيموثاوس خليفة ديسقوروس: لا توجد طبيعة دون أقنوم لها، ولا يوجد أقنوم دون بروسوبون، فان وجدت طبيعتان وجد بالضرورة بروسوبونان، وبالتالي وجد ايضا مسيحان كما نادى هؤلاء المعلمون الجدد.
    واستخدم فيلوكسينوس ذات الدليل قائلاً: لا توجد طبيعة بدون شخص، ولا شخص بدون طبيعة، فإن وجدت طبيعتان فبالضرورة يوجد شخصان وابنان.




    هذا يعكس أن الكنيسة التي تؤمن بالطبيعة الواحدة، لم تكن تعتقد بوجود أقنومين، لأنه بالنسبة لآبائها في ذلك الحين، وجود أقنومين يعني بالضرورة وجود شخصين. ولكن بعد مدة 200 سنة، واثبات وجود الطبيعتين في تعليم القديس كيرلس الكبير، وجدوا أنفسهم أمام عثرة لا بد من تجاوزها، فنادى ساويروس بوجود طبيعتين وبدورهما يستدعيان وجود أقنومين، لكنه شذّ عن نسطوريوس بأن جعل الأقنومين مندمجين في أقنوم واحد، أما نسطوريوس فجعلهما مترابطين.
    حاول التوفيق بين الطبيعة الواحدة التي يؤمن بها، وبين تعليم القديس كيرلس الذي أقرّ بوجود طبيعتين في المسيح.
    لكن تزداد الغرابة عندما يقول شخص بمكانة الأنبا غريغوريوس أسقف التعليم، التالي:
    اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

    مصدر من الكنائس الأُخرى: الأنبا غريغوريوس أسقف عام للدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي، موسوعة الأنبا غريغوريوس، المجلد الأول، اللاهوت المقارن، ص 195


    إن النساطرة يقولون بالجمع بين اللوغوس وإنسان في ثنائية صريحة، وهم على قول الباب كيرليس يقولون بأقنومين وبابنين في مركب هو أقرب إلى مزيج أي خليط منه إلى اتحاد بالمعنى الدقيق. بينما ينكر الأرثوذكسيون [ويقصد فيها أصحاب الطبيعة الواحدة، لأنهم يسمون نفسهم أرثوذكسيين] هذه الثنائية وينادون بالاتحاد بين اللاهوت والناسوت في أقنوم واحد وطبيعة واحدة جمعت بين صفات وخصائص اللاهوت والناسوت معاً على أن مركز الشخصية أو الأقنومية في الكلمة الذي كان هو الله وصار إنساناً هو في اللاهوت، لأن الناسوت غير مشخص، وعلى ذلك فالأقنوم الذي اتخذ أحوال الحياة الإنسانية وقبل الحد من حياته الإلهية لسبب تلك الأحوال الإنسانية، هو أقنوم اللاهوت الذي اتخذ الأحوال والخبرات والصفات الإنسانية فصارت أيضاً أحواله وخبراته وصفاته.




    هذا اعتراف من أحد أهم لاهوتيي الكنيسة القبطية في القرن العشرين، مع القمص متى المسكين، يقول وجود أقنومين في المسيح هو تعليم نسطوري بشهادة القديس كيرلس.
    لم يفهم ساويروس الأنطاكي، ولا الأنبا ايسذوروس لاهوت القديس كيرلس، كما فهمه الأبنا غريغورويوس، وإن ظلّ الأخير أيضاً بعيداً قليلاً عن لاهوت القديس كيرلس الكبير.

    فالمفارقة العجيبة هنا، أن الكنائس التي تؤمن بالطبيعة الواحدة تشترك مع النسطورية بالإيمان بوجود أقنومين في المسيح يسوع.
    وهنا سأقتبس كلام الشماس اسبيرو جبور وأنهي كلامي:

    أقتباس أقوال لاهوتي أرثوذكسي من كتب، محاضرات ومقالات أرثوذكسية

    قول لاهوتي أرثوذكسي: الشماس اسبيرو جبور، سألتني فأجبتك


    فالأقنومان أي الشخصان لا يصيران واحداً. النسطوريون يقولون بأقنومين منفصلين. غير الخلقيدونيين يقولون بأقنومين قبل الإتحاد صاراً أقنوماً واحداً بعده.
    فكيرلس واضح: يسوع أخذ طبيعة بشرية لا شخصاً بشرياً كما يقول خصمه نسطوريوس. وينسب الآلام إلى الرب بسبب الإتحاد الأقنومي. فكيف يقولون أقنوم من أقنومين وشخص من شخصين؟ كيرلس حريص على وجود الفرق بين الطبيعتين.
    كان كيرلس يستعمل طبيعة وأقنوم مترادفتين في أمر ربنا يسوع المسيح ومختلفتين في سر الثالوث القدوس. ثيئوذوريتوس قاده إلى تعبير غريغوريوس اللاهوتي: أقنوم واحد وطبيعتان. بعد ذلك تراجع كيرلس عن عبارته القديمة. كيرلس فهمها فهماً أرثوذكسياً لأن لفظة طبيعة لديه مرادفة للفظة أقنوم. في سر الثالوث استعمل "أقنوم" للشخص و"طبيعة" للجوهر. هنا كان فضل ثيئوذوريتوس عليه: قاده إلى التفريق بينهما في سرّ التجسد على غرار التفريق بينهما في سر الثالوث.
    الأقنوم هو الشخص. لا يمكن دمج شخصين في شخص واحد. والطبيعتان غير متزامنتين. الطبيعة الإلهية سرمدية. الطبيعة البشرية مأخوذة في الزمن من والدة الإله مريم العذراء. والطبيعة البشرية ليست أقنوماً؛ إن كانت اقنوماً كما في تعليم نسطوريوس استحال الإتحاد. لذلك قال نسطوريوس بوجود شخص إلهي وشخص بشري وشخص اتحاد في يسوع يجمع الشخصين. لماذ؟ لتجنّب صعوبة القول إن الشخصين صارا شخصاً واحداً.
    في عبارتهم غموضاً. يقولون بأقنومين، هذا تعبير نسطوري. ويقولون بطبيعة واحدة، وهذا تعبير أبوليناريوس. ويقولون بعدم امتزاج الطبيعتين، وهذا تعبير كيرلسي. كيف مزجوا الثلاثة؟ عليهم تجنب تعبير أبوليناريوس ونسطوريوس. متى خرج من المعركة تمّ الوفاق.
    راجع: : بين أفسس، واللصوصي، وخلقيدونية
    وللاستزادة والوقوف على كل هذه الأمور لاهوتياً قبل الوقوف عليها تاريخياً، راجع كتاب: سر التدبير الإلهي




    وما أوقفني في البحث الملحق أعلاه -الذي قرأته منذ فترة فقد أرسله لي من سنتين أو أكثر قدس الأب فادي هلسا-، هو استشهاد النساطرة لأول مرة في تاريخهم بـ بطريرك كنيسة تؤمن بالطبيعة الواحدة، ولكن بعد أن قراءة موضوع الأقنومين في الكنائس التي تؤمن بالبطبيعة الواحدة، يتضح على أي سند استند البابا شنوده الثالث في قوله المذكور أعلاه.

    ولذلك نستطيع الآن أن نفهم أن أي توقيع بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس اللاخلقيدونية هو باطل، بكل أسف، لأنهم لم يكونوا -الطرفين- جديّين بما فيه الكفاية للبحث في لاهوت كل منهما. فهل تؤمن كنيستنا بوجود أقنومين في المسيح، حتى نقول الخلاف لفظي؟!
    وأستغرب عدم توجه كنيستنا نحو كنيسة المشرق الأشورية، لمحاولة جذبهم تجاه الأرثوذكسية.. أم هم ليسوا بشراً؟ وخلاصهم لا يهمنا؟
    نصيحة - إرشاد
    هل تؤيد نقل هذه المشاركة إلى موضوع مستقل، الرجاء وضع هذا الأمر في تعقيبك
    التعديل الأخير تم بواسطة Alexius ; 2012-06-18 الساعة 11:17 PM

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    هذه اول دخول للمنتدي منذ فترة كبيرة ووجدت ما يجذب انتباهي كالعادة ولكني مازلت في انتظار بحثك الذي قلت انك ستكمله عندما تعود من السفر وبانتظار الكتاب اعمال مجمع خلقدونية واتمني ان تنشره سريعا واعدك بعد ذلك سوف اسري الحوار

    لدي بعض استفسارات بالطبع لم اقرا كل ما وضعته(في الوقت الحالي)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    وهذا القول ليس فقط قول البطريرك ساويروس الأنطاكي، بل يعيده الأبنا ايسذوروس، وليتورجية الكنيسة القبطية أيضاً في نص وضعه أحد الأصدقاء، ولكن للأسف عندما أردت العودة لاقتباسه وحفظه، كان قد حذف النوت من على فيسبوك

    من هو هذا الشخص ؟ لو مكانش مايكل ميلاد اتمني تقولي علي اسمه ؟ وانااجيبلك النص

    هذا اعتراف من أحد أهم لاهوتيي الكنيسة القبطية في القرن العشرين، مع القمص متى المسكين، يقول وجود أقنومين في المسيح هو تعليم نسطوري بشهادة القديس كيرلس.
    ما علاقة متي المسكين بموضوع الحوار

    ولذلك نستطيع الآن أن نفهم أن أي توقيع بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس اللاخلقيدونية هو باطل، بكل أسف، لأنهم لم يكونوا -الطرفين- جديّين بما فيه الكفاية للبحث في لاهوت كل منهما. فهل تؤمن كنيستنا بوجود أقنومي في المسيح، حتى نقول الخلاف لفظي؟!
    هل هذه دعوة الي مزيد من التفهم
    ام لا فائدة من الاتفاقيات لانهم للاسف لم يفهموا بعض بشكل جيد .........(حيث اننا مختلفين كليا) ..

    بعض الاصدقاء الاقباط قالوا لي اكثر من مره لا فائدة من الصراعات التاريخية يجب ان نتجاوز هذه المرحلة

  3. #3
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    منورنا أخي سان مينا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    من هو هذا الشخص ؟ لو مكانش مايكل ميلاد اتمني تقولي علي اسمه ؟ وانااجيبلك النص
    أخي أعتذر عن ذكر اسمه، لأني لا أملك هذه الصلاحية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    ما علاقة متي المسكين بموضوع الحوار
    عندما ذكرت أن الأنبا غريغوريوس أحد أهم لاهوتيي الكنيسة القبطية أضفت إليه القمص متى المسكين. فعلاقته أنه من أهم لاهوتيي الكنيسة القبطية، وكما وصفه سيدنا جورج خضر: أول راهب لاخلقيدوني يتتملذ على يده ابناء كنيستنا.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    هل هذه دعوة الي مزيد من التفهم
    ام لا فائدة من الاتفاقيات لانهم للاسف لم يفهموا بعض بشكل جيد .........(حيث اننا مختلفين كليا) ..
    إن كنت قد دعيت للحوار مع النساطرة، فهل أطالب بعكس هذا عن الكنائس القبطية، السريانية والأرمنية؟
    مع العلم أن الكنيسة السريانية هي أقرب بكثير من الكنيسة القبطية لنا، والسبب قد يكون بسبب الاحتكاك الدائم بين الكنيسة السريانية وكنيستنا، على عكس الوضع في مصر.

    صلواتك أخي الحبيب

  4. #4
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    أعتذر لم أنتبه للسطر التالي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    بعض الاصدقاء الاقباط قالوا لي اكثر من مره لا فائدة من الصراعات التاريخية يجب ان نتجاوز هذه المرحلة
    إن كان القصد منه عدم الوقوف على الأخطاء التاريخية، وقتلنا بعضنا البعض باسم المسيح والمسيح منا براء، فهذا أمر مطلوب.
    أما إن كان غير ذلك، فأرجو التوضيح

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    منور بصحابه
    أخي أعتذر عن ذكر اسمه، لأني لا أملك هذه الصلاحية
    ما يهمني انا اصل الي النص اللتورجي من الممكن ان تطلبه منه ان امكن
    مع العلم أن الكنيسة السريانية هي أقرب بكثير من الكنيسة القبطية لنا، والسبب قد يكون بسبب الاحتكاك الدائم بين الكنيسة السريانية وكنيستنا، على عكس الوضع في مصر.
    اعتقد انك تقصد القرب من الناحية الجغرافية واتفق معك الاحتكاك هو الذي يولد المحبة التي تربط الكناشس ببعضها
    إن كان القصد منه عدم الوقوف على الأخطاء التاريخية، وقتلنا بعضنا البعض باسم المسيح والمسيح منا براء، فهذا أمر مطلوب.
    أما إن كان غير ذلك، فأرجو التوضيح
    سوف اضع لك نص كلامه وهو نفس الشخص الذي ترجم رسائل ساويرس

    التاريخ مائع و مش هايوصلنا لأي حاجه, التاريخ البيزنطي مضاد للسيرياني !.
    التاريخ مش هايجيب غير الشقاق, الحل هو النظره العقيديَّه اللي تتخى اللفظ و تنظر للمسيح فقط, خريستولوجي بحت, فوق اللفظ و فوق التقليد السكندري و البيزنطي, اقصد ان الطبيعتين ممكن يكون بيميل للتقليد البيزنطي اكتر منه للسكندري لكن ده مش سبب لرفضه, و العكس على الطبيعة الواحده من طبيعتين.

    في اخبار عن كتاب اعمال مجمع خلقدونية ترجمه عن الاتينيه الراهب فرنيس والبحث بتاعك اللي لسا انت ما كملتوش؟؟

  6. #6
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    ما يهمني انا اصل الي النص اللتورجي من الممكن ان تطلبه منه ان امكن
    هو بالفعل قد قرأ هذا الموضوع بحسب مافهمت، أي هو لم يخبرني أنه قرأ الموضوع، ولكن هذا ما فهمته من سؤال سألني إياه. وأنا مثلك أرجو أن يضعه، كما أرجو أن ترشدني إلى المصدر إن كنت تعرفه.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    اعتقد انك تقصد القرب من الناحية الجغرافية واتفق معك الاحتكاك هو الذي يولد المحبة التي تربط الكناشس ببعضها
    طبعاً أقصد القرب الجغرافي، حتى أننا لا نستطيع أن نتكلم عن قرب جغرافي، لأننا نعيش في نفس البناية، ونفس الطابق ونجلس جانب بعضنا في صفوف المدرسة.
    ولكن ليست المحبة فقط ما اقصده، بل أقصد لاهوت الكنيسة السريانية، إن استثنينا منه خلقيدونية، فهم أقرب الكنائس اللاخلقيدونية.
    ولكي أكون صريحاً معك أكثر، هم لا يرضون بكتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده، وخاصةً في موضوع التأله. وتستطيع مراجعة حواشي كتاب "ميامر يعقوب السروجي الملفان"، فقد أكّد المترجم على موضوع التأله الموجود في الميامر. لكن هذا ليس موضوعنا.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    التاريخ مائع و مش هايوصلنا لأي حاجه, التاريخ البيزنطي مضاد للسيرياني !.
    التاريخ مش هايجيب غير الشقاق, الحل هو النظره العقيديَّه اللي تتخى اللفظ و تنظر للمسيح فقط, خريستولوجي بحت, فوق اللفظ و فوق التقليد السكندري و البيزنطي, اقصد ان الطبيعتين ممكن يكون بيميل للتقليد البيزنطي اكتر منه للسكندري لكن ده مش سبب لرفضه, و العكس على الطبيعة الواحده من طبيعتين.
    ما قرأته بين السطور، هو أن العداء بيننا لا يجب أن يكون مكان المحبة، ويجب التقارب متناسين موضوع الانتماء العرقي؟
    ولكن لا يمكننا حقيقة الأمر القفز فوق المجامع المسكونية في كنيستنا. ليس لأسقف أو مجمع بطاركة أن يتجاهل موضوع المجامع المسكونية السبعة.

    الحل ليس بالقفز فوق التاريخ العقدي، ولكن قراءة التاريخ العقدي وجعله هو الذي يتكلم لا نحن.
    ما رأيك لو تمت الوحدة بين الكنيسة القبطية وكنيسة المشرق الأشورية دون أن تعترف الأخيرة بأن المجمع المسكوني الثالث هو مجمع قانوني، وأن القديس كيرلس هو قديس ومن أعظم آباء الكنيسة؟

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ملحق: نعليم نسطوريوس - الحزء الثاني

    هم لا يرضون بكتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده، وخاصةً في موضوع التأله. وتستطيع مراجعة حواشي كتاب "ميامر يعقوب السروجي الملفان"، فقد أكّد المترجم على موضوع التأله الموجود في الميامر. لكن هذا ليس موضوعنا.
    هل الكتاب موجود علي النت ؟ اذا لم يكن موجود هل من الممكن وضع راي المترجم؟
    اما بالنسبة لموضوع التاله ؟ ويعيدا عن كتاب بدع حديثة - ما الذى تقصده بالتاله ويؤمن به السريان ولا يؤمن به الاقباط؟

    انتم نؤمنون بالطبيعتين والنساطرة كذلك وشتان بين الاثنين
    نحن نؤمن بالطبيعة الواحدة (الاقنوم)وكذلك الاوطاخية وشتان بين الاثنين
    ان المقصود من اللفظ هو الذي يحدد مدي قبوله

    ولكن لا يمكننا حقيقة الأمر القفز فوق المجامع المسكونية في كنيستنا. ليس لأسقف أو مجمع بطاركة أن يتجاهل موضوع المجامع المسكونية السبعة.
    ما رأيك لو تمت الوحدة بين الكنيسة القبطية وكنيسة المشرق الأشورية دون أن تعترف الأخيرة بأن المجمع المسكوني الثالث هو مجمع قانوني، وأن القديس كيرلس هو قديس ومن أعظم آباء الكنيسة؟
    المشكلة تكمن في المجمعية وسلطة المجامع التي تحتاج الي بحث

    الحل ليس بالقفز فوق التاريخ العقدي، ولكن قراءة التاريخ العقدي وجعله هو الذي يتكلم لا نحن.
    لندع خلقدونيا يتكلم عن نفسة ولا اعرف هل لم تلتفت الي سؤالي ام لا تريد التعقيب فقد سالتك
    كتاب اعمال مجمع خلقدونية ترجمه عن الاتينيه الراهب فرنيس والبحث بتاعك اللي لسا انت ما كملتوش؟؟

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

    سأستخدم قِصر الخِطاب لأجل حكمتك و معرفتك، و سأسئلك سؤالاً سهلاً، هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير- هل تدعوه عيِّنة خاصة أم عامة، هل هو أقنوم واحد ذو نفس أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
    من الواضح أنه إن أردت أن تُعطي إجابة عقليَّة صحيحة ستقول جسد واحد ذو نفس، و نحن نقول أنَّه منه (من الجسد ذو النفس العاقلة) و من أقنوم الله الكلمة حدث إتحاد لا يُنطق به. كمال اللاهوت و كمال البشريَّة عامة لم يتحدا بإتحاد طبيعي فقط بل في أقنوم خاص

    ما الذي فهمته من هذا الجزء ولماذا تضع خطا تحت خاصة واقنوم ؟

  9. #9
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
    ما الذي فهمته من هذا الجزء ولماذا تضع خطا تحت خاصة واقنوم ؟
    ما فهته هو :

    اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

    مصدر من الكنائس الأُخرى: العلامة الانبا لوكاس، مجموعة التفحة اللوكاسية

    الكتاب الأول، ص 90-91 ومايليها:
    بين اللاهوت والناسوت:
    وهنا لابد لنا أن نفهم شيئاً عن اللاهوت والناسوت في السيد المسيح
    معنى اللاهوت هو الله –الواحد بالذات المثلث في الأقانيم والصفات الآب والابن والروح القدس- بوصفه روحاً غير منظور ولا محدود. مالئ الكون بأسره. موجود في كل مكان ولا يحده زمان ولا مكان. ومعنى الناسوت هو الإنسان الكامل (روحاً وجسداً) الذي اتحد به ابن الله الكلمة الأقنوم الثاني من اللاهوت منذ حبل به في البطن البتولي (لو 1: 31-38،43) وهو الذي "كان ينمو ويتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس" (لو 2: 52)، "الذي إذا كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه أخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب" (في 2: 6-8) "وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (1تي 3: 16).
    فلما بشر الملاك جبرائيل السيدة العذراء بميلاد مخلص العالم وقال لها:
    "روح القديس يحل عليكِ... فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله" وقال مريم للملاك "هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك" (لو 1: 35-38). ففي تلك اللحظة حل في بطنها البتولي الأقنوم الثاني كلمة الله واتخذ منها –ناسوتاً كاملاً- شبيهاً لنا في كل شيء ما عدا الخطية (عب 4: 15) واتحد به اتحاداً طبيعياً بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة ولا تغيير. ولهذا فإن المولود منها كان (إلهاً متأنساً) أي أنه الأقنوم الثاني متحداً بالناسوت الذي أخذه من السيدة العذراء البتول—قال عنه الملاك إنه قدوس وابن الله (لو 1: 35).

    الكتاب الأول، ص 94:
    فالأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وهو كلمة الله، اتخذ ناسوتاً في بطن السيدة العذراء واتحد به اتحاداً جوهرياً..... والناسوت الذي اتحد به الإله الكلمة هو إنسان كامل (روح وجسد).


    الكتاب الثاني، ص 99:
    ومذ تم الاتحاد بين لاهوت الكلمة الأزلي وجنينه الناسوتي الزمني في بطن العذراء لم يفارق لاهوته ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين.




    أرجوكم، يا جماعة ليس كل شاردة وورادة عليّ شرحها! إقرأوا عن الأقنومين في تعليم الكنيسة القبطية ومن ثم أرجو أن تفهموني مافهمته خطأً
    هل يكفي شرح الأنبا ايسذوروس والأنبا العلامة لوكاس؟

    †††التوقيع†††


    هل صحيح أن العري في الساحة العامة خلاعة ..وعلى المسرح فن ...وعلى الشاطئ رياضة؟!
    ... صلي ... لأن الصلاة تهدئ النفس ...

    ... لا تغضب من وجود الشيطان في العالم ...
    ... لا تغضب أن الحرب مع الشيطان لن تنتهي ...
    ... لا تغضب أن داخـل الكنيســة هنــاك فـســــاداً ...
    ... لا تغضب ان ثعالب بلباس حملان موجودة وداخل الكنيسة ...
    ... بل صلي، بل اصبر، بل اتكل على الله الذي هو حجر الزاوية في الكنيسة ...

    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. الرجاء لا تترد في مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

    انا بسالك عن ساويرس تجيب لي واحد تاني خالص
    سؤالي حيوي واتمني ان تجيب عليه؟

    وسؤالي بشكل اخر
    هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير
    اختر الاجابة الصحيحة او الاجابات او لا شيء مما ياتي
    عيِّنة خاصة
    أم عامة
    هل هو أقنوم واحد ذو نفس
    أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
    لا شي مما سبق
    إقرأوا عن الأقنومين في تعليم الكنيسة القبطية ومن ثم أرجو أن تفهموني مافهمته خطأً
    ما علشان نفهمك ما تفهمه غلط يجب ان نفهم ما تفهمه وكيف فهمته بدل ما ندخل في جدل ما لوش اي لازمه واحنا مش فاهمين بعض
    وهل اذا افهمناك ما فهمناه ستفهمه اذا كنا تكلمنا في الطبيعة والطبيعتين ولم تحاول تفهمه هل ستتفهم الاقنوم والاقنومين (علي فكره هما مترابطين ببعض)

    علي فكره انا مش فهمان حاجة من السطرين اللي انا كتبتهم دول
    التعديل الأخير تم بواسطة سان مينا ; 2012-06-28 الساعة 09:17 PM

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. وفاة البابا شنوده الثالث بطريرك الكنيسة القبطية
    بواسطة ارميا في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2012-03-21, 09:44 PM
  2. هرطقة محاربي الايقونات والمجمع السابع المسكوني
    بواسطة Elias في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-09-30, 09:11 AM
  3. بدعة اوطاخي(بدعة الطبيعه الواحده)من وجهة نظر الكنيسة القبطيه الارثوذكسيه!!
    بواسطة copticlion في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2010-07-09, 06:12 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-06-02, 03:41 PM
  5. المجمع المسكوني الثالث | مجمع افسس |
    بواسطة Habib في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-28, 05:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •