Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

    الكنيسة بين الفكر المسيحي و الفكر البروتستانتي ،
    http://minas.orthodoxonline.org/
    الكنيسة في الفكر المسيحي الأورثوذكسي هي جسد المسيح ، و جسد المسيح هو الإفخارستيا ، و لذلك فإن الكنيسة و الإفخارستيا ليسا أمرين منفصلين ، بل هما المسيح نفسه . فإن كانت الوحدة غير محققة فإن المسيح منقسم … حاشا. لذلك يقول القديس بولس الرسول :
    كولوسي 1 :18 وهو راس الجسد الكنيسة.الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.
    كولوسي 1: 24 الذي الآن افرح في آلامي لاجلكم واكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة.
    يصف القديس كيرلس الكنيسة بأنها سر المسيح musthrion Xristou[2] ، أما عن الآية التي يستخدمها مجلس كنائس الشرق الأوسط شعاراً لها [3] ، فهو يقول عنها : فهو بالحقيقة يريد لتلاميذه أن يصيروا محفوظين في وحدةِ كاملة ، في الروح ، و المحبة ، متصلين ببعضهم في وحدانية لا يمكن أن تتأثر بأي شيء ، صائرة في كمالِ يعكس الوحدانية الطبيعية الموجودة بين الآب و الإبن ، باقية لا تُقهَر و لا تُشوَّش بسبب العالم.[4]
    و أيضاً يشرح لنا أن الوحدة ليست فكرة أخلاقية ، أو إننا نبقى حلوين مع بعض … بل يذهب إلى أبعد من ذلك ليربطها بالوحدة الطبيعية التي ننالها في الإفخارستيا ، غير مكتفٍ بالوحدة الإرادية الأخلاقية الأدبية ، فيقول :
    إن قيل إنه ينبغي أن نكون متعلقين روحياً بالمسيح بمشاعر المحبة الكاملة و بالإيمان المستقيم غير المتزعزع ، و بمحبتنا للفضيلة و بصدق معتقدنا ( و يقصد هنا الرغي الكتير اللي احنا عارفينه ، و الذي يُقال في الإجتماعات الجماهيرية و المنابر العالمية) فهذا لا يتعارض مع عقيدتنا ، بل إننا نحن أنفسنا ننادي بأن هذا جميعه حق و واجب.
    أما إن قيل إنه ليس لنا معه أي ارتباط بحسب الجسد ، فإننا سنبين أن هذا يتعارض مع الكتب المقدسة ، فليقولوا إذاً ماذا يكون سبب وجود الأولوجية السرية؟ ( الإفخارستيا) و ماذا تكون قوتها ؟ و لماذا تأتي إلينا؟ أليس لكي تُدخِل إلينا المسيح جسدياً بالشركة في جسده و التناول منه ؟ …. و يجب هنا أن نلاحظ جيداً أن المسيح لا يتكلم عن حلوله فينا بمجرد ارتباط عاطفي ، بل بمشاركة طبيعية kata meqezin fusikhn .
    فكما أنه إذا عُجِن أحد قطعتين من الشمع معاً ، و جعلهما تنصهران في النار ، فإنهما تصيران واحداً ، هكذا بقبول جسد المسيح و دمه الكريم ، يكون هو فينا و نحن نكون متحدين فيه. فالذي وُلِد قابلاً للفساد ، لم يكن ممكناً إحياؤه بطريقة أخرى إلا بمزجه جسدياً بجسد الحياة نفسها أي الإبن الوحيد . و إذا كنت لا تريد أن تقتنع كلامي ، آمن على الأقل بالمسيح الذي يقول :" من يأكلني فله حياة أبدية … يو 6 : 54 -55 " إن الحياة الأبدية هي في الواقع جسد الحياة ، أي جسد الإبن الوحيد)[5]

    [ و نحن حينما نصير شركاء في الروح الواحد نكون متحدين مع مخلص الجميع و بعضنا مع البعض ، و من جهة أخرى نحن شركاء أيضاً في جسد واحد : (فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعاً نشترك في الخبز الواحد 1 كو 10 : 17) فجسد المسيح الذي فينا يربطنا برباط الوحدة لأنه غير منقسم بأي حال من الأحوال[6] ]
    And as the Body of the Word Himself is Life-giving, He having made it His own by a true union passing understanding and language; so WE too who partake of His holy Flesh and Blood, are quickened in all respects and wholly, the Word dwelling in us Divinely through the Holy Ghost, humanly again through His Holy Flesh and Precious Blood. The most holy Paul will confirm the truth of what I said, writing thus to those in Corinth who believed in our Lord Jesus Christ, I speak as to wise men, judge YE what I say, the Cup of Blessing which we bless is it not the communion of the Blood of Christ? the Bread which we break is it not the communion of the Body of Christ? for one bread one body are we who are many, for we all are partakers of One Bread. For having partaken of the Holy Ghost, we are made one both with Christ Himself |146 the Saviour of all and with one another: we are of the same body in this way, that we being many are one bread one body, for we all are partakers of the One Bread. For the Body of Christ which is in us binds us together into unity and is in no way divided

    بالمقابل ، نرى عند الهراطقة البروتستانت مثلاً ، كتاب اللاهوت النظري الذي – عمليّاً – يمثل تقليدهم ، يقول جيمس إنس : "الكنيسة هي جماعة المؤمنين ، و هي :
    1-الجماعة المحلية
    2-مجموعة الكنائس في منطقة واحدة
    3-جميع كنائس العالم. و هي تتألف من فريقين أحدهما المؤمنون الحقيقيون ، و الآخر المعترفون بالإيمان المسيحي اعترافاً خارجياً فقط. فميزوا بينهما باستعمال تعبير الكنيسة المنظورة ، و الكنيسة الغير منظورة!
    4-كنيسة المسيح مقدسة لكنها ليست خالية من النقائص و الشوائب! و دورها تنظيم الإجتماعات لتنشر التعاليم الإلهية و لتبني التقوى و بالمشروعات الخيرية التقوية بأمل الغلبة رويداً رويداً على جنود مقاوميها بمساعدة الروح القدس.
    و اشتهرت الكنيسة في تاريخها بأربعة مذاهب ، في النظام الخارجي : النظام التقليدي ، الأسقفي ، الإستقلالي ، و النيابي أو الجمهوري !!!
    "[7]
    "سؤال : هل تتجدد النفس بواسطة المعمودية؟
    لا ، لأن التجديد هو عمل الروح القدس داخل نفس الإنسان ، لا عمل الماء المرشوش على جسده. حيث ينكر الإنجيليون أن الروح القدس يجدد القلب عند إجراء المعمودية فإن الإيمان يسبق المعمودية.
    "[8]

    فإن لم تكن هذه كافية لعدم الشركة معهم ، هل ممكن لأحد الإخوة الموديرن اللي مش رجعيين يقول لي ماذا كان يعني بولس الرسول و يوحنا الحبيب إذاً ؟
    … يتبع
    الحق الحق اقول لكم ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص (يو 1 :10)

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Sep 2008
    العضوية: 4571
    الإقامة: Jordan
    هواياتي: الترتيل البيزنطي
    الحالة: Cerafema غير متواجد حالياً
    المشاركات: 14

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

    [align=justify] <H4 dir=rtl style="MARGIN: 0in 0in 0pt">الفروقات العقائدية بين الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية والغربية الكاثوليكية


    • رئاسة بطرس الرسول لجميع الرسل واعتباره نائباً للمسيح على الأرض ورئيساً منظوراً للكنيسة كلها.
    • خلافة بابا روميه للقديس بطرس في رئاسته الأولى.
    • عصمة بابا روميه من الغلط العقائدي والإداري.
    • المطهر.
    • الغفارين وعلاقته باستحقاقات القديسين وصكوك الغفران.
    • الرش أو السكب في المعمودية بدلاً من التغطيس. وتأخير إعطاء الميرون( مسحة الزيت المقدس) والمناولة للأطفال.
    • منع العلمانيين من مناولة الدم الإلهي.
    • تحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه حالما ينتهي كلام القديسين.
    • استعمال الفطير بدلاً من الخبز المخمر وعدم كسر الخبز.
    • رؤية الله فقط بحسب الجوهر في الحياة آلاتية والنعمة مخلوقة.
    • انبثاق الروح القدس من الأب والابن.
    • كمال الإنسان التام عند خلقه بسبب المواهب الفائقة للطبيعة.
    • نتائج الخطيئة الأصلية هي فقدان هذه المواهب وحلول غضب الله وسخطه على كل واحد من ذرية آدم وحواء بسبب اعتبار خطيئتهما خطيئة الجنس البشري كله.
    • انمحاء الخطيئة الأصلية باستحقاقات يسوع المسيح، الذي استحق لنا التبرير بآلامه على الصليب كتكفير عن الإهانات التي لحقت بالله بالخطيئة.
    • الحبل بالعذراء بلا دنس.

    انبثاق الروح القدس من الأب والابن:

    لقد دخلت هذه العقيدة في الكنيسة الغربية لانهم كانوا في صراع مع الآريوسيين، والآريوسيين يعتبرون أن الابن غير متساو للأب بمعنى أن الابن ليس له طبيعة الأب ذاتها وطبيعته مخلوقة. فلانهم ضد الآريوسيين ولتأكيد مساواة الابن للأب يقولون إذا الأب يبثق الروح القدس والابن مساوي للأب ، إذاً يجب أن يبثق أيضا الروح القدس.
    " ومتى جاء المعزي الذي أرسله إليكم من لدن الأب روح الحق المنبثق من الأب فهو يشهد لي(يو26:15)، في القسم الأول من هذه الآية يتكلم الرب عن المعزي الذي يرسله الرب يسوع من عند الأب، وإذا أردنا، فان الأب والابن والروح القدس هم الذين يرسلون الروح القدس كألسنة نارية، أي يرسلون مواهب الروح القدس، ليس الروح القدس كاقنوم، وقد تم هذا الإرسال في الزمن، في العنصرة. بذلك يثبت أن الروح القدس ينبثق أزليا وسرمدياً من الأب، ولكن في الزمن أرسلت المواهب فقط. كما أن للأب مواهب، وللابن مواهب، وكذلك الروح القدس لديه مواهب.
    نتيجة العمل الفدائي الذي قام به الرب يسوع، أرسل الروح القدس ولكنة لم يرسله وحده، بل هذا الإرسال هو عمل ثالوثي مشترك، للأب والابن والروح القدس( فكل الأعمال الإلهية ثالوثية). الانبثاق هو غير الإرسال، لان الانبثاق يتعلق بالاقنوم، أي بالروح القدس، أما الإرسال فهو من الأب والابن والروح القدس، ولتوضيح هذه الفكرة فلنأخذ الآية: " ومتى جاء المعزي الذي أرسله إليكم من عند الأب" الفعل أرسل يدل على عمل الابن( الإرسال)، والضمير في إرساله يدل على عمل الروح القدس ( المفعول به)، من عند الأب هي عمل الروح القدس( المصدر). أما في النصف الثاني من الآية فهو يوضح حقيقة أخرى تتعلق بالمصدر الأزلي للروح القدس، "روح الحق الذي من عند الأب ينبثق، فهو يشهد لي".

    ولكن في الكتاب المقدس هناك آيات يوجد فيها روح الابن، روح يسوع المسيح، "ثم بما أنكم أبناء، أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الأب"(غلا6:4). إن روح الله من الله ينبثق، فإذا قلنا روح الابن، فهو إذاً من الابن ينبثق. لكن بما أن الابن اخذ طبيعة بشرية، هذه الطبيعة امتلأت من مواهب الروح القدس بسبب كل عمله الخلاصي والفدائي على الأرض، وهذا الامتلاء من مواهب الروح القدس هو بالنسبة لنا سبب حياتنا في الكنيسة، لانه إذا كان الرب يسوع هو راس الكنيسة، ونحن متحدون معه، فكل الأسرار الإلهية، أي النعم التي نأخذها بممارسة الأسرار الإلهية نستمدها بالنهاية من علاقتنا مع الرأس الذي هو الرب يسوع المسيح، نستمد المواهب التي امتلأت بها الطبيعة البشرية.

    الآباء يميزون بين الصفات الجوهرية والصفات الاقنومية، الصفات الاقنومية تميز الاقانيم، وهي لا تعم، الأب لا بدء له ولا يأخذ مصدره من أخر بل هو المصدر، الابن مولود قبل كل الدهور، الروح القدس منبثق. أما الصفات الجوهرية التي تميز الجوهر الإلهي الواحد، الله في كل مكان، الله أزلي ابدي، الضابط الكل، الكلي القدرة، الذي له سلطان على الجميع. الصفات الاقنومية إذا عممت فقد بطل أن يكون ثالوث، فاصبحوا واحد. وهذا هو الغلط في الفكر الكاثوليكي، الابن مساو للأب، الأب والابن يستطيع أن يبثق الروح القدس، وبذلك يصبحون واحداً في الجوهر والاقنوم.
    إذا كان الابن مساو للأب فهو يبثق الروح القدس، وإذا كان الروح القدس مساو للأب، فلماذا لا يبثق نفسه، أو لماذا لا يولد الابن، وهكذا دواليك. هذا الموضوع كان السبب الأول في قطع الشركة بين الشرق والغرب.

    [/align]
    </H4>

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

    شكراً لأخ ميناس ولأخت سيرافيما عالمعلومات
    الله يقويكم
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2991
    الحالة: Michael-old غير متواجد حالياً
    المشاركات: 219

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

    " لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْجَسَدَ هُوَ وَاحِدٌ وَلَهُ أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَكُلُّ أَعْضَاءِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا كَانَتْ كَثِيرَةً هِيَ جَسَدٌ وَاحِدٌ، كَذلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضًا. لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ، يَهُودًا كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ، عَبِيدًا أَمْ أَحْرَارًا، وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحًا وَاحِدًا." ( 1 كورنثوس 12 - 13 )



    شكراً لكَ أخي الحبيب ميناس عالموضوع.
    و لكن سؤالي، هل الموضوع هذا هو مختصر عن موضوع أشمل؟ و إن كان كذلك هل من الممكن أن تتكرم به علينا...

    وشكراً جزيلاً للأخت Cerafema عالمعلومات الاضافية التي أغنت معلوماتنا.

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Oct 2009
    العضوية: 7095
    الإقامة: فى حضن حبيبى يسوع
    الحالة: ميمو بنت المسيح غير متواجد حالياً
    المشاركات: 19

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة بين المفهوم الأورثوذكسي ، و النظرية البروتستانتية المؤسساتية

    موضوع رائع
    معلومات مفيده جدااااااااااااا
    اشكرك

المواضيع المتشابهه

  1. كيف نحب حسب الإنجيل - المفهوم الصحيح للمحبة عملياً
    بواسطة أنجيلوس في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-10-27, 12:05 PM
  2. صفات لله في المفهوم المسيحي الأرثوذكسي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 51
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 09:03 PM
  3. المفهوم الأرثوذكسي للعقائد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-10-03, 07:46 AM
  4. المسؤولية في المفهوم المسيحي
    بواسطة مايكل عادل أمين في المنتدى الثانويين والجامعيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-05-21, 02:45 PM
  5. النذور....بين المفهوم الكنسي و البشري
    بواسطة dored elias في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-03-10, 11:10 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •