هنا يمكن للمرء ان يباشر اقتبال موضوع الإثارة دون ان يرضخ له بالكامل، فيحاوره ويفاوضه ويقلِّبه في عقله مستمتعاً به ولو كان لا يزال، بعد، متردِّداً في ما إذا كان سيسلك فيه أم لا. الإثارة أو التحريض، في هذه المرحلة، يستحيل فكراً ، والإنسان، مذ ذاك، مسؤول أخلاقياً عن سماحه لذلك بأن يحدث.
سلام اختنا شيم
فرحانين فيك وبمشاركاتك فما تحرمينا منها
بارك الرب تعبك