أبونا بارك ألرب تعبك
فعلا'' قصة تستحق أن يتوقف كل واحد منا أمامها
لندرك نحن الأصحاء مدى إعاقتنا أمام من نعتبرهم معوقين
فبمعيار إنسانيتنا ألجوفاء نعتبر كل واحد يختلف عنا إن بالشكل أو بالتكوين أو.. أو..
معوق ودائما'' عندما نلجأ إلى إحتساب ألموجودين نختزله بإرادتنا ونعده مع من وُجد بمكان ليس له
هؤلاء ألمعوقين أكثر إنسانية منا ..أكثر إحساسا'' بلآخر منا ...أكثر عطاء'' منا
يملكون حبا'' كبيرا'' لبعضهم بعضا'' لعل من نعم ألرب عليهم أن أعطاهم إعاقة جسدية مكنتهم من ألتقرب لبعضهم
جعلت كل واحد منهم يفضل ألآخر على نفسه أما هكذا يريدنا ألرب ..أما هكذا أوصانا؟
إذن من خلال ما رأينا ولمسنا أصبحنا نحن ألمعاقين ألعاقين في نظر ألله سبحانه وتعالى لا هم
هم من خلال إعاقتهم علمونا درسا'' قيما'' وهو أن ألإنسان بقلبه وحبه ونقاءه لا بشكله ولا بجمال جسده ألفاني
حبذا لو ندرك صغر نفسنا أمام عظمتهم ...وصغر إهتماماتنا أمام إهتماماتهم..إذ هم فضلوا ألبقاء والمساندة لمن هو
أقل قدرة منهم..لمن وقع فريسة في خلال سعيه فآثروا أن يساندوه ويمشوا سوية إلى ألفوز على أن ينتصر أحدهم بأنانية على حساب إنسانيته
قصة رائعة جدا'' أبونا فهي كبيره
جدا'' بمعانيها