صدقت أخي ميلاد، ما يميز حياة هذا القديس الكبير هو أنه أُهل ليعاين أشياء كثيرة لا نستطيع نحن أن نراه بالعين البشرية، حيث عاين الملائكة والشياطين، ولديه رؤى رائعة عن القداس الإلهي، ورؤاه الأروع والأعمق هي عن يوم الدينونة، شيء يستحق القراءة الوقوف عنده طويلاً، والرؤيا الأعظم عنده هي للنور غير المخلوق، سوف أنقله إن شاء الله تباعاً. صلواتك