أخي العزيز،
كلمة متردي على وزن متثاقل أو متنكر، هي فعل من كلمة رداء، والرداء - بالكسر - هي ما يستر الأكتاف وأعالي البطن من جسم الإنسان، فكلمة "متردي" ككلمة ارتدى، فمثلاً نقول: ارتدى ثياباً جديدة، وكلمة ارتدى هي أيضاً فعل من كلمة رداء!
وإن شرحنا معنى كلمة "سربال" فهو أيضاً يأتي بمعنى ثوب أو لباس وغطاء لبدن الإنسان، وبالمحصلة، يكون المعنى الكلي للجملة، أيها المتردي النور كالسربال أي أيها المرتدي (أو اللابس بالعامية) النور كالثوب، والمعنى المجازي من الجملة بأن الرب يسوع يشع نوراً وإن كان عاري الجسد!
الاقتباس أدناه مأخوذ من الملف المرفق، أرجو قراءته للمزيد من الإيضاح
المسيح الذي رُفع على صليب ليلة الخميس يتم إنزاله عن الصليب يوم الجمعة صباحاً، ومن ثم تقام خدمة الجناز ودفن السيد مساء الجمعة. أتى يوسف الذي من الرامة إلى بيلاطس وطلب إليه أن يسلمه جسد السيد. ذهب يوسف مع النسوة وأنزلوا الرب يسوع عن الصليب ولفوه في كتان ووضعوه في قبر جديد. وهذا ما نفعله صباح الجمعة حيث نُنزل المسيح عن الصليب، ومن ثم مساءً نُتمم خدمة جناز السيد، ولذلك نُنشد يوم الجمعة صباحاً: "أيها المتردي النور كالسربال لما أحدرك يوسف مع نيقوديموس من الخشبة وشاهدك ميتاً عرياناً غير مدفون، أبدى عويلاً يرثى له وهتف بنحيب قائلاً ويحي يا يسوع الحلو، الذي من قبل برهة يسيرة، لما شاهدته الشمس على الصليب معلقاً التحفت بالقتام والأرض تموجت خوفاً وحجاب الهيكل تمزق. فكيف أجهزك يا الهي؟ أم كيف أدرجك بالسباني؟ و بأية يدين ألامس جسدك الطاهر؟ وبأي مراثٍ أنشد لتجنيزك..."
صلواتك
مايدا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات