Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Hewar هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلَهَ سِوَايَ. نَطَّقْتُكَ وَأَنْتَ لَمْ تَعْرِفْنِي. لِيَعْلَمُوا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ وَمِنْ مَغْرِبِهَا أَنْ لَيْسَ غَيْرِي. أَنَا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. مُصَوِّرُ النُّورِ وَخَالِقُ الظُّلْمَةِ صَانِعُ السَّلاَمِ وَخَالِقُ الشَّرِّ. أَنَا الرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هَذِهِ."
    (اش 45: 5 - 7 )


    و هل تتعارض هذه الآيه مع

    اذ ليس الموت من صنع الله ولا هلاك الاحياء يسره
    سفر الحكمة 1 : 13



    ارجو الاجابة و الاهتمام

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  2. #2
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    النار أحد العناصر الأربعة خفيفة ومندفعة إلى العلاء أكثر من سائر العناصر ،محرقة ومنيرة معا ،خلقها الله في اليوم الأول ، وقد قال الكتاب الإلهي"قال الله:ليكن النور فكان النور "تكوين 1: 3 . وما النار إلا النور كما يقول بعضهم .ويقول آخرون إنها النار الكونية التي فوق الهواء ويسمونها الأثير. إذا في البدء _أي في اليوم الأول _صنع الله النور بهاء الخليقة المنظورة كلها وزينتها لأنك إذا رفعت الآن النور ،فيبقى الكل في الظلام مجهولا، دون أن يستطيع إظهار بهائه الخاص به: " وسمى الله النور نهارا والظلام سماه ليلاً".تكوين 1 :5 .
    وليس الظلام جوهراً، بل عرض، لأنه فقدان النور ، أما الهواء فليس له أن يكون النور في جوهره إذ إن الله قد سمى ظلاماً ذاك الذي يفقد الهواء نوره.وليس جوهر الهواء ظلاماً .لكن فقدان النور الذي يعني عرضاً أكثر منه جوهراً. ولم يبدأ بتسمية الليل بل بتسمية النهار . ومن ثم كان النهار أولاً، وكان الليل أخيرا فالليل إذاً تابع للنهار. ومن بدء النهار إلى النهار التالي يكون يوم واحد .فقد قال الكتاب :"وكان مساء وكان صباح يوم واحد" تكوين 1 : 5
    أخي أورفيوس : هذا الإقتباس أعلاه هو للقديس يوحنا الدمشقي وذلك من خلال (مئة مقالة/المخلوقات/في النور والنار والنيرين) في مشاركة سابقة للأخت لما , من خلال الرابط أدناه .
    http://www.www.orthodoxonline.org/fo...ead.php?t=6623
    لذا أعتقد أن ماقصده الرب من خلال عبارة " وخالق الظلمة " ليس سوى إعلان منه عن عدم وجود إله آخر , وبأنه الإله الوحيد لهذا الكون .

    وبالتالي إذا فهمنا هذه العبارة وفي هذا السياق , فليس هناك من تعارض مع الآية " اذ ليس الموت من صنع الله ولا هلاك الاحياء يسره " سفر الحكمة 1 : 13

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    كمان اسمحلي أخي باييسيوس إني ضيف أمر:

    العهد القديم كُتب من قبل أشخاص عاشوا في زمن كان الناس يعتقدون فيه أن كل ظاهرة طبيعية هي من الـله. فحتى بعض أعمال الأنبياء في العهد القديم كانت نابعة من عدم فهم حقيقي لكون الـله محبة (كمثل النبي ايليا عندما قتل كهنة باعال) كما ظهرت جليّاً في تجسّد المسيح و تدبيره الخلاصي.
    لذا لا ننسَ أن العهد القديم ممزوج ببعض المعتقدات الشعبية التي كانت سائدة آنذاك, فحقيقة الـله يمكن أن نراها بأبهى صورها من خلال شخص يسوع.

    وعلى العكس تماماً, فإن الشر هو غياب الـله.

  4. #4
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3618
    الإقامة: مصر المحبوبة
    الجنس: male
    العقيدة: لا تقليدي / غير ذلك
    هواياتي: خدمة التعليم والمشورة
    الحالة: ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 158

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    أنا الرب وليس آخر. مُصوّر النور وخالق الظلمة، صانع السلام وخالق الشر. أنا الرب صانع كل هذه ( إش 45: 6 ،7)

    لقد قال الرب هذه الآية أثناء توجيه كلامه لكورش الفارسي الذي كان مزمعاً أن يستخدمه في إرجاع شعبه إلى الأرض لبناء الهيكل. وكان الفُرس في ذلك الوقت يؤمنون بازدواجية الآلهة؛ إله للخير وإله للشر، وهما في صراع قديم ودائم.
    ينفي الرب هنا تماماً هذا الفكر الوثني قائلاً: إنه لا توجد مثل هذه الازدواجية في الآلهة، إذ لا يوجد في كل الكون سوى إله واحد متحكم في مصائر الجميع وفي سير الأحداث كلها، هو ذاك الذي يقول عنه الوحي "الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد" ( رو 9: 5 ).
    لقد ظن بعض الملوك الأشرار قديماً أن هناك إلهاً للنصر وإلهاً للهزيمة ( 2أخ 28: 23 ). وظن بعضهم الآخر أن هناك إلهاً للوديان وآخر للجبال ( 1مل 20: 28 ). لكن كأن الرب هنا يُذكِّر كورش الفارسي أنه هو الذي يعطي النصر لجيش، وهو الذي يسمح بالهزيمة لجيش آخر. هو مصوّر النور وهو أيضاً خالق الظلمة.
    قال واحد إن الحكومة التي تبني المتنزهات والحدائق الجميلة هي التي تبني السجون والزنازين المُظلمة، وهي تستخدم هذه وتلك لغرضها، وهكذا ينبغي أن نفهم هذه الآية، فلا ألم ولا حزن، لا مرض ولا خسارة إلا ووراء كل هذه إله حكيم، ولا مجال للصدف العمياء ولا للحظ كما يقول البعض، بل إن الله يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته ( أف 1: 11 ).
    ومن المهم أن نفهم أن الشر في آيتنا لا يعني الخطية، بل نتائج الخطية. فحاشا أن يكون الله مسئولاً عن الشر الأدبي في الكون، بل يعني أن المصائب والكوارث لا تأتي بدون علمه أو رغماً عنه. وفي هذا يقول إرميا النبي "من فم العلي ألا تخرج الشرور والخير؟" ( مرا 3: 38 )، وهو يُشبه قول أيوب "أ الخير نقبل من عند الرب والشر لا نقبل" وذلك بعد قوله "الرب أعطى والرب أخذ" ( أي 2: 10 عا 3: 6 ). لاحظ أنه لم يَقُل السبئيين ولا الكلدانيين، لا النار ولا الريح، بل الرب أخذ. وهو عين ما قاله عاموس النبي أيضاً "هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها؟" (عا3: 6).

    يوسف رياض
    ************
    موقع القديس تكلا

    أليس الله كُلّيّ الصلاح؟ كيف إذن يُقال عنه أنه خالق الخير وخالق الشر (إش 45: 7)؟! بينما الشر لا يتفق مع طبيعة الله.

    الإجابة:

    ينبغي أن نعرف أولاً معني كلمة الخير، ومعني كلمة الشر، في لغة الكتاب المقدس. لأنه لكل منهما أكثر من معني…
    كلمة شر يمكن أن تكون بمعنى الخطيئة. ولا يمكن أن تقصد بهذا المعنى عبارة "صانع الشر" في (أش 7:45).
    لأن الشر بمعني الخطية، لا يتفق مع صلاح الله الكلي الصلاح، ولكن كلمة (شر) تعني أيضاً- بلغة الكتاب- الضيقات والمتاعب….
    كما أن كلمة (خير) لها أيضاً المعنيان المقابلان: إذن يمكن أن تعنى البر والصلاح، عكس الخطيئة. كما تعنى-بعكس الضيقات- الغني والوفرة والبركات والنعم المتنوعة مادية وغير مادية.
    * ولعل هذا واضح جداً في قصة أيوب الصديق. فإنه لما حلت عليه الضيقات، وتذمرت امرأته، حينئذ وبخها بقوله "تتكلمين كلاماً كإحدى الجاهلات. أالخير من الله نقبل والشر لا نقبل؟!" (أي 10:2).
    وأيوب لا يقصد بكلمة الشر هنا الخطية، لأنه لم تصبه خطية من عند الرب. إنما يقصد بالشر ما قد أصابه من ضيقات…
    من جهة موت أولاده، وهدم بيته، ونهب مواشيه وأغنامه وجماله وأتنه. هذه الضيقات والمصائب التي يسميها العرف شراً. وعن هذه المصائب قال الكتاب "فلما سمع أصحاب أيوب الثلاثة بكل الشر الذي أتي عليه، جاءوا كل واحد من مكانه… ليرثوا له ويعزوه" (أي 11:2).
    * وبهذا المعني تكلم الرب على معاقبته لبني إسرائيل فقال "هاأنذا جالب شراً على هذا الموضع وعلى سكانه، جميع اللعنات المكتوبة في السفر" (2أي 24:34). وطبعاً لم يقصد الرب بالشر هنا معني الخطية…
    إنما كان الرب يقصد بالشر: السبي الذي يقع فيه بنو إسرائيل، وانهزامهم أمام أعدائهم، وباقي الضربات التي يعاقبهم بها.
    * ومن أمثلة هذا الأمر أيضاً قول الرب عن أورشليم "هانذا جالب على الموضع شراً، كل من سمع به تطن أذناه" (أر 3:19). وذكر تفصيل هذا (الشر) فقال "أجعلهم يسقطون بالسيف أمام أعدائهم… وأجعل جثثهم أكلاُ لطيور السماء ولوحوش الأرض. وأجعل هذه المدينة للدهش والصفي.. هكذا أكسر هذا الشعب وهذه المدينة كما يكسر وعاء الفخاري بحيث لا يمكن جبره بعد" (أر 7:19-11).
    * ونفس المعني ما ورد في سفر عاموس (4:9).
    * وفي وعود الرب لإنقاذ الشعب من السبي والضيق والهزيمة، "هكذا قال الرب: كما جلبت علي هذا الشعب كل هذا الشر العظيم، هكذا أنا أجلب عليهم كل الخير الذي به تكلمت به عليهم" (أر42:32) ، أي يردهم من السبي.
    وكلمة الخير هنا لا يقصد بها البر والصلاح، وواضح أيضاً أن كلمة الشر هنا لا يقصد بها الخطيئة.
    ولعل من كلمة الخير بمعنى النعم، اشتقت كلمة خيرات…
    وفي هذا يقول المزمور (مز 5:103) "يشبع بالخير عمرك" (اقرأ مقالاً آخراً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ويقول الرب في سفر أرميا "خطاياكم منعت الخير عنكم" (أر 25:5).
    بهذا المعني قيل عن الرب إنه صانع الخير وصانع الشر" أي أنه يعطي النعم والخيرات، وأيضاً يوقع العقوبة والضيقات…
    مادام الأمر هكذا، إذن ينبغي أن نفهم معني كلمة "الشر"
    إن كانت كلمة الشر معناها الضيقات، فمن الممكن أن تصدر عن الله، يريدها أو يسمح بها، تأديباً للناس، أو حثاً لهم على التوبة، أو لأية فائدة روحية تأتي عن طريق التجارب (يع 2:1-4).
    إذن عبارة خالق الشر، أو صانع الشر معناها ما يراه الناس شراً، أو تعباً أو ضيقاً، ويكون أيضا للخير.
    أما الخير بمعني الصلاح، والشر بمعني الخطيئة، فمن أمثلته:
    "للانتقام من فاعلي الشر، وللمدح لفاعلي الخير" (1بط 14:2).
    وأيضاً "حد عن الشر وأصنع الخير" (مز 14:34).
    وقول الرب "بنوكم الذين لم يعرفوا اليوم الخير والشر" (تث 29:1).
    وكذلك عبارة "شجرة معرفة الخير والشر" (تك 9:2).
    ومن هنا كانت عبارة "يصنع به خيراً" أي يساعده, يعينه، ينقذه، يعطيه من العطايا والخيرات، يرحمه، يحسن إليه.
    وبالعكس عبارة "يصنع به شراً" أي يؤذيه.
    وحينما يجلب الله شراُ علي أمة، يقصد بهذا وضعها تحت عصا التأديب، بالضيقات والضربات التي يراها الناس شراً.
    **********
    تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال :

    هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟

    فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم "

    وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ "

    ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء "

    وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ،

    " إذا الله شرير "

    راح الأستاذ يتيه عجبا بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلا

    " أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان بالله"

    وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لي أن أسألك سؤالا يا أستاذي "

    فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك "

    وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا " هل البرد له وجود ؟ "

    فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ "

    وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم .

    فأجاب الشاب قائلا ، " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقا لقوانين الطبيعة ، مانعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة "

    واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها ، والحرارة هي التى تجعل جسما أو شيئا حاملا أو ناقلاً للطاقة " .الصفر المطلق هو –460 فهرنهيت أو –273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة .

    استمر الطالب يقول " أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ "

    فرد الأستاذ " بالطبع الظلام موجود "

    فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ يا سيدي ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء .

    نحن نستطيع أن ندرس الضؤ ، ولكننا لانستطيع دراسة الظلام . في الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره .

    كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ، ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة . أليس ذلك صحيحاً ؟ . الظلمة هي تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجد النور "

    وفى النهاية سأل الطالب أستاذه :

    " سيدي ، هل الشر موجود ؟ " ...

    وهنا في عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم ، وهو المثال اليومي لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف في كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه . "

    وعلى هذا أجاب الطالب قائلا " الشر ليس له وجود يا سيدي ، على الأقل ليس له وجود في ذاته .

    " الشر ببساطة هو غياب الله "

    " أنه مثل الظلام والبرد ، كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله . "

    الله لم يخلق الشر

    الشر هو النتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله في قلبه ،

    أنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور ."

    وهنا جلس الأستاذ مذهولا

    وكان الشاب الصغير هو

    ألبرت اينشتاين


    ****************

  5. #5
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3618
    الإقامة: مصر المحبوبة
    الجنس: male
    العقيدة: لا تقليدي / غير ذلك
    هواياتي: خدمة التعليم والمشورة
    الحالة: ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 158

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salwa مشاهدة المشاركة
    لذا لا ننسَ أن العهد القديم ممزوج ببعض المعتقدات الشعبية التي كانت سائدة آنذاك, .
    يرجى التوضيح !!!!!!!!!
    وشكراً

  6. #6
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    حبيبي ناصح انا افرح بكتاباتك واتابعها حيث اجدها .


    وهنا اجدني اخالفك الرأي بما استعنت به من كتابات . واعرفها تأتي من موقع القول وكأن العهد القديم هو كتاب منزل وهناك لوح محفوض في السماء ونزل الينا بالروح photocopy نسخة طبق الأصل .
    ونتناسى انما هو مكتوب بوحي من الله وليس نصاً إملائياً يدخل فيه مستوى فهم الكاتب وتقاليد ذلك الزمن واسلوبه في تقديم كلام الله للناس بقالب من تلك البيئة والزمن الذي يعيشون فيه وهذا ما تقدمتَ انت به للاستاذ يوسف رياض وعن خلفية معتقدات اليهود التي اخذوها عن البابلين ومعتقداتهو بتعدد الآلهة ورسخ عندهم ان هناك إله للخير وآخر للشر وايضاً واحد للظلمة وآخر للنور . ..
    نعم هناك اساساً موحى به من الله . ولكن الكاتب صاغه بقالبه الخاص وادخل فيه وسائل الإيضاح والمساعدة ومن خلال الواقع المعاش وما يتناقلونه ، في الوصول إلى الغاية الأساس وهي فهم مقاصد الله من الكلمة المطروحة .

    وانا اتجنب الدخول في تقديم امثلة كثيرة عن ممارسة منسوبة لله من خلال النص ولا تمت لله بصلة ، والله غريب ومنزه عن هكذا افعال أو اعمال . وذلك خوفاً على اخوة واخوات ليست لهم المعرفة لاهوتية كافية لفهم ما قد يساء فهمة على غير حقيقته .
    ومن خلفية معرفتنا للرب يسوع المسيح الله الإبن ، وما كشفه لنا عن وجه الله الحقيقي في العهد الجديد ، يجعلنا نرى كل ما يلصق زوراً من اقوال واعمال ينسبونها له في العهد القديم .

    والسؤال المطروح الآن بناءاً على ما جاء هو :

    كيف لنا ان نعرف إن كانت هذه التجارب أو الضيقات من الله أو من الشيطان ؟؟؟
    لأن ما تقدمت به يترك انطباعاً ان هناك مصدرين للتجارب والضيقات !!
    وهل المطلوب بناء على ما تقدم ان نعتبر المرض والعاهة والمصيبة بركة من الله لأنها منه ، ونحن نعلم ان ليس في الله شر ولا سوء يخرج عنه له المجد.
    وهل الله مجرب ليجربنا بضيقات أو شرور تهددنا بالسقوط في الموت الروحي ؟؟!! حاشا . وهل يعقل ان يفعل أب منا هذا مع ابنه ،بأن يلقيه بين اشرار ويقول سأختبر مدى قوته ؟
    أو يسمح لزانية ان تختبر عفافه . أو العكس ايضاً ؟؟؟

    وهل كان عليه ان يعلمنا ان نقول لكن نجنا من اختباراتك يا ابانا (وشرورك المباركة ؟؟؟)بدل أن يعلمنا هو : ولا تدخلنا في تجربة . لكن نجنا من الشريرحاشا.


    هل الله لا يعلم ما هي نهاية حياتنا . ويخفى عليه مصيرنا لكي يلجأ لإختبارنا؟ .
    ونحن نعلم أن الإختبار يأتي نتيجة جهل مصير ومقدرة الآخر ولذلك نلجاً لإختبارة وتجربته في امر ما . والله لا يحتاج لإختبار صدق محبتنا له ، لأنه يعرف مسبقاً ما سنصير إليه في نهاية حياتنا .
    وإن كان يعرف المصير فلماذا يتدخل ليجربنا وهو عالم بالنتيجة ؟!؟
    من هنا يبقى الشيطان هو مجربنا الوحيد . لانه لا يعلم الغيب . ويسعى للإيقاع بنا بعيداً عن طاعة الله .
    فالخطيئة أو الضيقات مصدرها واحد هو الشرير لأن منهما قد ينتج سقوط أو نجات .

    والشيطان كما وصفه بطرس الإلهي :
    1 بط 5: 8 اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو.
    هذا هو المجرب وليس الله له المجد .

    [glow1=CCFF00]
    يع 1: 13 لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله . لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا .

    [/glow1]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  7. #7
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟



    طب يا أبونا بطرس .... أيه هو التفسير الصحيح لتلك الأقوال من العهد القديم .... ممكن حضرتك توضح لنا معناها أكتر

    تحياتى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل الله خلق الشر و الظلمة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح ناصح جيد مشاهدة المشاركة
    يرجى التوضيح !!!!!!!!!
    وشكراً
    أخي ناجح ناصح جيد لستُ ما قصدته من أن العهد القديم كُتب من قبل أشخاص كانوا يعيشون في فترة زمنية لها مُعتقداتها حيث كانت كل ظاهرة طبيعية تُنسب إلى الـله مباشرة, لكونهم لم يكونوا قد أدركوا بعد دور الأسباب الطبيعية. و بحسب قول المُفكّر الأرثوذكسي كوستي بندلي:

    " الكتاب المقدّس ليس من صنع الـله وحده , إنّه كلام الـله منقولاً في كلام بشريّ يحمل طابع الزمان و المكان اللذين قيل فيهما"


    و أرى أن أبونا بطرس قدّم تفسيراً وافياً لهذه الفكرة

المواضيع المتشابهه

  1. ما هى أعمال الظلمة غير المثمرة ؟
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-10-25, 10:16 PM
  2. الروح القدس وبغضة الشركة مع الظلمة
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-10, 04:04 PM
  3. من خلق الشر
    بواسطة ماغي في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-05-16, 06:27 PM
  4. الظلمة والنور
    بواسطة Abu Julian في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-29, 12:34 PM
  5. الظلمة المنيرة عند القديس غريغوريوس النيصصي
    بواسطة Rawad في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-03-17, 10:31 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •