اخي نيقولاس عندون مشكلة هنن بمفهوم الكنيسة.. وبالتالي كل واحد عايش لوحده بهالدنيا.
هنن جماعة اقل مايوصفوا به بالهراطقة.. وشفنا كيف الرسول بولس صلى لأجل الراقدين.
وسفر المكابيين، الذين يرفضونه متهودين، كمان فيه الصلاة لأجل الراقدين
2مكابيين 12: 42ثم أخذوا يصلون ويبتهلون أن تمحى تلك الخطيئة المرتكبة محوا تاماً. ثم وعظ يهوذا الباسل القوم أن يصونوا أنفسهم من الخطيئة، إذ رأوا بعيونهم ما حدث بسبب خطيئة الذين سقطوا . 43ثم جمع من كل واحد تقدمة، فبلغ المجموع ألفى درهم من الفضة، فأرسلها إلى أورشليم لتقدم بها ذبيحة عن الخطيئة. وكان عمله من أحسن الصنيع وأسماه على حسب فكرة قيامة الموتى، 44لأنه لو لم يكن يرجو قيامة الذين سقطوا، لكانت صلاته من أجل الموتى أمراً سخيفاً لا طائل تحته. 45وإن عد أن الذين رقدوا بالتقوى قد أدخر لهم ثواب جميل، كان فى هذا فكر مقدس تقوى. ولهذا قدم ذبيحة التكفير عن الأموات، ليحلوا من الخطيئة.
طبعاً هنن بيرفضوا سفر المكابيين لأنو صاحبنا مارتن لوثر ومن جرى مجراه كانوا يهوداً. فلذلك اعترفوا بمجمع يمينية اليهودي الذي كان في سنة 90 ميلادية ورفض هذه الأسفار كنوع من محاربة الكنيسة، إذ أن بشارة الكنيسة الأول كانت تعتمد هذه الاسفار في بشارتها.
فلذلك رفضهم لهذه الأسفار ما هو إلا تهود جديد.
فهم يهود وليسوا مسيحيين.

صلواتك