صلوات ألقديسين وشفاعتهم تكون معك أخت نهلا
شكرا''لك لمشاركتنا هذه ألصور
Array
صلوات ألقديسين وشفاعتهم تكون معك أخت نهلا
شكرا''لك لمشاركتنا هذه ألصور
†††التوقيع†††
"يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).
وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)
georgette@orthodoxonline.org
Array
لقد أتى الإله ليُقدِّس المادّة ويُطهِّرها ويرفعها عندما قَبِلَ أن يصير جسداً. لأنَّ جسدنا نحن البشر هو من مادة هذا العالم، والمسيح قد أتى ليقدِّسها. لذلك عندما يتقدَّس الإنسان يتقدَّس نفساً وجسداً، "أجسادكم هي أعضاء المسيح" (1كور15:6) وهيكل الروح القدس" (1كور 19:6)، وهذه هي دعوتنا أن نتقدَّس بكلِّيتنا
من أهم نتائج التألُّه هو تقديس الجسد وتألُّهه.نعم فالكنيسة عرفت في تاريخها مظاهر عجائبية متعددة لأنها في طبيعتها عجائبية بما أنها جسد المسيح الحامل الروح القدس .
عجيب الله في قديسيه
شكراً من القلب أخي برهوم لهذه المشاركة الرائعة .. ونحن في انتظار المزيد
أيضاً الشكر للأخت نهلة لإغنائها الموضوع من خلال صور الرفات المقدسة
صلواتكم
†††التوقيع†††
المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .
الشماس الأب اسبيرو جبور
المفضلات