Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
من ثمار تأديب الرب للإنسان ( 1 – المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح )

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من ثمار تأديب الرب للإنسان ( 1 – المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح )

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي من ثمار تأديب الرب للإنسان ( 1 – المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح )



    من ثمار تأديب الرب للإنسان
    ( 1 – المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح )



    " من يحب التأديب يحب المعرفة .."(ام 12 : 1)

    لا شك فى أن مقاصد الرب التى يرغب فى تحقيقها فى حياة الإنسان من خلال الألم ليست وسيلة لإرهاقه ومعاناته بل ولا تحمل فى طياتها أى معنى للبغضة والانتقام ، بل هناك أغراض سامية ومباركة وراء كل تأديب يجلبه الرب على الإنسان ، قد لا يعرف الإنسان هذه الأغراض أبان التأديب ، ولكنها دائماً وأبدا مقدسة ولخير الإنسان الزمنى والأبدى .


    فهناك أمور كثيرة يرغب الرب فى إعطائها للإنسان ولكنها تحتاج من الإنسان إلى مزيد من التقوى والإيمان لاحتمالها و تقبلها ، والمعرفة هى أحدى هذه الأمور التى يرغب الله فى منحها للإنسان ، وأقصد بالمعرفة هنا ليست المعرفة التى يكون من شأن الاستزادة بها جلب الحزن والغم على حياة الإنسان ، ولكنى أعنى المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح والتى هى تاج الحكماء وعطر لسان المتكلمين بالحق ورفيقة النساك والعباد والرعاة فى حياتهم وجهادهم ، وبدونها يضل الكثيرون و يهلكون .


    و يرغب الله دائماً أن تكون فى حياة أولاده هذا النوع الثانى من المعرفة ، أى المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح ، والتى تكفل لهم العيش فى سلام ورجاء وإيمان ، والتى تؤهلهم كل حين لمجاوبة من يسألهم عن الرجاء الذى فيهم ، بل ومقاومة روح الضلال الذى قد يسود وينتشر ويحتاج منهم إلى اليقظة والمعرفة ، ولكن ليست المعرفة الباطلة الإنسانية والتى من هذا الدهر ، ولكن المعرفة التى من السماء وحسب إرادة الله والتى يعلمها الروح القدس للإنسان .

    وأرغب هنا فى ذكر بعض الملاحظات والتى أرجو أخذها بعين الاعتبار ، وهى كالتالى :


    + نفس الصديق لا ترى فى تأديب الرب لها شراً ومقتاً وبغضة بل ترى فى التأديب علامة من الرب على عظيم محبته ورغبته القوية فى صيرورة الإنسان مقتدراً فى أقواله وأفكاره ، ومن ثم سلوكه أيضاً ، لان فى التأديب تجديد وغنى وتحرير ، بل انتقال من مجد على مجد حسب عنى المسيح ومجد استطاعته وعظيم محبته .

    + لا تغنى معرفة الكتب وثمار الإطلاع عن المعرفة التى من الرب والتى بدونها لا يستطيع الإنسان أن يسلك بما يضمن خلاص نفسه ونجاة طرقه فى الحياة ، فما أحوج البشرية للمعرف التى من عند الرب والتى تكون سبباً فى الامتلاء من الحكمة والنعمة والاقتدار والتفوق فى سائر مجالات الحياة .

    + تأديب الرب للإنسان يضمن السلوك فى الحياة بالرجاء والسلام ، لأنه حينما يكون الرب فى حياة الإنسان يكون هناك الرجاء ، وحينما يتولى الرب تدبير أمور الإنسان يحل السلام فى القلب ، وهذا ما يكفل للإنسان حياة هادئة لا ندم فيها أو حزن ، بل تكون دائماً مقدسة وبلا عيب .

    + لا سبيل لمعرفة الحق إلا بالحق وليس هناك وسيلة لتغير الضمير الشرير إلا بقبول إرادة الله و لا صلاح لنفس ما إلا بتقويمها وتهذيبها حسب روح الإنجيل ، وتأديب الرب يجعل كل الأشياء تعمل معاً لخير الإنسان وخلاصه .

    + صنع القائد الروحى يستلزم من الإنسان الإذعان الدائم ، وبفرح ، لتدبير الرب الكفيل بان يصنع بهذا الإنسان كياناً جديداً ومباركاً يمكن الاعتماد عليه فى القيادة والتوجيه والإرشاد ، ومن يرفض تأديب الرب يرفض اقتناء مستقبل مليء بالأمجاد والبركات ، أما الذين يضعون أنفسهم تحت يد الروح القدس وتأديب الرب فهؤلاء هم الذين يستطيعون القيام مستقبلاً بأعمال الرب التى تستلزم مزيد من القوة والنشاط والتفرغ ، كالكرازة والشهادة والقيادة والسلوك حسب الروح والحق والإنجيل فى أصعب ضيقات الحياة وأشدها .

    + ثمار تأديب الرب للإنسان التى تدعو الإنسان لقبول مشيئة الرب كثيرة جداً ولا يستطيع احد حصرها ، ومن بين هذه الثمار فتح أبواب المعرفة بالحق ، السعى باستمرار لمجد الرب والتسبيح الدائم لإسمه ، التجديد بما يوافق دعوة الرب المقدسة للإنسان ، التحرير من معوقات عمل الرب ودوام النعمة ، الاستعداد لطاعة صوت الرب كل حين ، معرفة أسرار الروح ، اضمحلال الرغبة فى إقتناء الأمور الزمنية ،الإماتة الإرادية بفرح لكل مالا يوافق روح الحق والإنجيل ، الاستنارة الروحية ، الإرادة الطيعة والمقدسة فى الحق باستمرار ، السلوك الدائم بلا ملل بفكر المسيح ومشيئته ، الهروب من الكرامات الزمنية وأمجاد هذا الدهر ، التيقن من محبة الروح وإخلاصه للإنسان ..

    صديقي ، لا يفوتك أن تعرف حقيقة أن المعرفة حسب إرادة الرب تملأ قلبك سلاماً و فرحاً لا ينقطع ، ولكن حصولك على هذه المعرفة يرتبط تماماً بقبولك لتأديب الرب وإرادته لك ، ومتى قبلت ذلك فحتماً سياتى اليوم الذى تعرف فيه أن الرب عظيم الرأفة جداً وصادق ، ومسرته فى أن نأخذ منه موجودة وحاضرة كل حين ، ولكنه ينتظر أن تسأل لكى تأخذ وتطلب منه لكى تجد وتقرع باب رحمته ورضاه لكى يفتح لك كوى السماء ، فهل ستفعل الآن فتنمو فى محبة ومعرفة المسيح ؟ ، لك القرار والمصير .

    †††التوقيع†††

    تشرفنى زيارتكم لمدونتى الخاصة
    " حرية مجد أولاد الله "

    http://ava-kirolos.blogspot.com




    ومتابعة التأمل اليومى الخاص بى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/group.php?gid=123479827702218


    كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى.
    صلواتكم.
    http://www.emanoeel.com/up//uploads2...c7705245a9.jpg


  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من ثمار تأديب الرب للإنسان ( 1 – المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح )

    يجب علىالإنسان أولا'' وأخيرا'' أن يؤمن أن الرب لا يريد لنا الا كل خير قد لا نعرف ساعتها مدى ماهابته وذلك إما لقوة التأديب وقساوته بالنسبة لنا أو لعدم ايمان بأن الرب يؤدب أبناءه من شدة محبته لهم
    وهنا على المؤمن أن يصدق قول الرب بما معناه أن طريقته في تأديبنا لا تختلف كتيرا'' عن طريقة أي طبيب يريد تطبيبنا وخلال رحلة الشفاء سنشعر بآلام كتيرة ولكن هذا ليس معناه أن العلاج فاشل ولا أمل منه بل للوصول اليه علينا أن نطهر نفوسنا وأجسادنا وهكذا تكون طريقة ألرب في تأديبنا وسيلة قد ألفناها في مسيرتنا ونتقبلها من أي طبيب في سبيل شفائنا افلا نتقبله من ربنا والهنا


    صلواتك أخ أسامة قدر ألله تعبك

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من ثمار تأديب الرب للإنسان ( 1 – المعرفة حسب مسرة الرب وإرادة الروح )

    شكر لمحبتكم الغالية - الرب يبارك ويقدس تعبكم دايماً - صلواتكم

    †††التوقيع†††

    تشرفنى زيارتكم لمدونتى الخاصة
    " حرية مجد أولاد الله "

    http://ava-kirolos.blogspot.com




    ومتابعة التأمل اليومى الخاص بى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/group.php?gid=123479827702218


    كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى.
    صلواتكم.
    http://www.emanoeel.com/up//uploads2...c7705245a9.jpg


المواضيع المتشابهه

  1. تأديب الرب
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-10-25, 07:34 PM
  2. سمو و إرتقاء ولكن على مستوى الروح وإرادة الرب
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-10-27, 09:24 PM
  3. مسرة الروح القدس العظمى
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-10-20, 09:24 PM
  4. سلام الرب لكم
    بواسطة العينقاني في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-05-10, 03:18 AM
  5. حقا قام الرب
    بواسطة Nabil Saoud في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-04-28, 08:18 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •