1 - جراسيموس باختصار : قدم نفسك بكلماتك وكما تشاء
2 - كيف تعرّف الانسان الارثوذكسي بكلماتك ومفهومك
3 - أنطاكية منبع القداسة ونفخر بانتمائنا لها: هي اليوم موضع اتهام بأنها تنزلق في الهرطقات: هل أنت مع هذه النظرة التشاؤمية أم ان لك وجهة نظر مختلفة ؟ كيف ترى الحال الانطاكي اليوم بسلبياته وايجابياته
4- الحوار المسيحي - المسيحي كيف تنظر لآفاقه وواقعه ومستقبله في ظل وجود أصوات أرثوذكسية غير راضية عن سيره الحالي على الاقل؟



أخي الحبيب نيقولاوس
كل عام وأنت بخير

شكراً على اختيارك لي والآن أبدأ الإجابة

1. أنا شاب أرثوذكسي من أبرشية اللاذقية, أدرس الترجمة في جامعة تشرين, من مواليد 26/12/1987
أرتّب أولوياتي دائماً بأن الكنيسة أهم شيء عندي, أهم من كل شيء آخر
أحب الفلسفة والأدب. أعشق الموسيقى الكلاسيكية والموسيقى العربية القديمة وليست الجديدة
أطلب من الله أن يؤهلني يوماً ما لأكون من خدّامه
2. الإنسان الأرثوذكسي الحقيقي, هو إنسان منفتح, يعرف كنيسته وعقيدته ويعرف كل ما هو للآخرين ولا يهاجم أحداً, ولكنّه يدافع بشراسة متى هوجمت كنيسته
هو منفتح لأنه بالفعل يرى صورة الله في كل آخر خلقه الله على صورته ومثاله, فباحترامه للصورة يحترم الأصل
لا ينافخ ولا يتبجّح بل هو متواضع ومحب دائماً ويكتشب تواضعه هذا من أمّه الكنيسة الأرثوذكسية المتواضعة والمجاهدة دوماً
3. أنطاكية الأرثوذكسية: مجدها الماضي كبير, وقعت في ظلمة كبيرة نتيجة الاستعمارات والاضطهادات وتسلّط البعض عليها, إنها مدعوّة لقيامة ننتظرها
الواقع الأرثوذكسي اليوم في أنطاكية ليس بالجيد ولكنّه ليس بالسيء إنه ما بين الاثنين. وهذا وضع لا يجب أن يستمر ولكن عملنا الأساسي ليس هو الانتقادات بل الاهتمام والصلاة وإصلاح نفسنا أولاً فينصلح جزء من الكنيسة على حد قول الشيخ باييسيوس الآثوسي المغبوط
لا أرى الكنيسة موضع اتهام بالهرطقة. لأنذني لست في موضع محام يتّهم ولكنني لا أعتبر هذا الأمر بالأصل مهماً, لأننا لا يجب أن نعير أذننا إلى كلمات كثيرة بل إلى ما يقوله الروح فقط
وأعتقد بصورة أكيدة أننا لا يجب أن نهرطق نحن ونقول أن الرّوح لا يعمل في كنيستنا, كما يقول الكثيرون وكن يجب أن نصلي دائماً لتكون قرارات المجمع وآباءنا دائماً كما يريد الروح ويشتهي (وأذكر أننا بعيدون جداً عن إدراك حكمة الله)
4. الحوار المسيحي - المسيحي أعتبره فاشلاً, إذا كنا نعتقد أن البقية سيصبحون به أرثوذكسيون
ولكن على صعيد التعرف إلى الآخر هو جيد وممتاز ولكن هل لهذا السبب وجد الحوار؟ أم لسبب آخر
اشعارات كثيرة باسم المحبة تنادي بإسقاط بعض العقائد وتسخيف أمور أخرى أظن أنّه من المفيد لنا أن نبتعد عنه حتى نكوّن موقفاً أرثوذكسياً موحداً من هذه الأمور
وبنظري هذه أمور خاطئة, لا تعطينا إلا اسقاط الأرثوذكسية وهو أمر خطير لا بدَّ أن تنسحب الكنائس الأرثوذكسية من الحوار لأجله إن لم تحترم عقائدنا وطقوسنا